كيف اتخلص من رائحة الغاز في المنزل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 04 أغسطس 2017 - 10:10
كيف اتخلص من رائحة الغاز في المنزل‎

آهمية الغاز

لقد تواجد الغاز منذ قديم الأزل، فقد كان يتصاعد من خلال ثقوب صغيرة في الارض الى الهواء و لكن الانسان في ذلك الوقت لم يكن يعي اهميته و كيفية استخدامه. و الصينين كانوا هم أول من أكتشف كيفية استخدام الوقود، وذلك منذ سنة 940 م، وهم أول من نقل الغاز ضمن أنابيب، من باطن الأرض إلى شاطئ البحر، وكانت الفكرة من ذلك، هي الاستفادة من اشتعاله، في تبخير مياه البحر والحصول على الملح.

أمّا عن اكتشاف الغاز الطبيعي في العصر الحديث، فقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية، أول من استعمل الغاز الطبيعي كوقود، وذلك في سنة 1820 م، ولكنّه لم يصبح ضمن إطار المنافسة، مع الفحم والوقود إلا في القرن العشرين. وأصبح يُطلق عليه تسمية (الوقود النظيف)، وأصبح يستخدم في العديد من الأغراض، وفي حياتنا اليومية بشكل خاص، وأصبحنا غير قادرين على الاستغناء عن استعماله لفوائده الكثيرة.

وحالياً نستطيع القول، أنّه لا يوجد منزل يخلو من وجود الغاز، والذي أصبح ضرورة هامة من ضرورات الحياة، حيث لم نعد نستطيع الاستغناء عن موقد الغاز، أو ما يسمى بالبوتاجاز، والذي يحتاج إلى توصيله بأنبوبة أو اسطوانة الغاز، ولا غنى عنه في طهي الطعام، ناهيك عن الأجهزة الأخرى في المنزل، والتي تعتمد على الغاز، مثل: السخانات، أجهزة التدفئة، الأفران، ومجففات الملابس.

ومع كل تلك الفوائد والاستخدامات المتعددة، إلا أنّه يجب توخي الحذر لدى استعمالنا لتلك الأجهزة والتي يتم تشغيلها بواسطة الغاز المضغوط، وفي حالة الإهمال أو إساءة الاستخدام، سينتج لدينا عواقب وخيمة، وأصرار مادية ومعنوية كبيرة. لذا خصصنا هذا المقال، لإعطاء مجموعة من أهم النصائح والحلول التي يجب إتباعها، في حالة تسرب الغاز في المنزل.

أهم النصائح والحلول التي يجب إتباعها

  1. النصيحة الأولى: عند تركيب أنبوبة الغاز، أو حتى تركيب الأنابيب الموصولة، بشكل مباشر من شركة الغاز، يجب تجنب استخدام أعواد الكبريت، لإجراء عملية التأكد من عدم تسرب الغاز، لأنّ هذه الطريقة خاطئة وتحمل خطورة شديدة، فلو فرضنا جدلاً أنّ هناك تسريب فعلي للغاز، واستخدمنا هذه الطريقة، سيحدث بالفعل اشتعال الغاز، وينجم عنه حريق. لذا ننصح لإجراء عملية التأكد هذه، القيام بإحضار بعض من الماء والصابون، وفي حالة وجود تسريب للغاز، سنجد ظهور فقاعات الصابون المتطايرة، وبعدها نستطيع القيام بإجراء اللازم وقفل التسريب الناتج.
  2. النصيحة الثانية: في حالة نسيان قفل مفتاح تشغيل البوتاجاز، وقمنا بالدخول إلى المنزل، وتمّ شم رائحة الغاز، يجب عدم الاستعجال وإضاءة غرفة المطبخ أو الحمام، والصادر منها الرائحة، بل يجب الانتظار قليلاً، وذلك لأنّه لو تمّ تشغيل الإنارة، سيحدث انفجار كبير، وذلك بسبب الضغط الكثيف للغاز في المنزل. وأفضل خطوة يتم عملها في هذه الحالة، هي إخراج الغاز المضغوط، أي فتح الأبواب والشبابيك لمدة دقائق معدودة، وبعد خروج الغاز، نقوم بتشغيل الإضاءة، وبهذا الشكل نكون قد تفادينا حصول مشكلة كبيرة.
  3. النصيحة الثالثة: عند حدوث تسرب للغاز، يجب إبعاد جميع الأدوات القابلة للاشتعال، مثل: الزيوت والكبريت والولاعات، بالإضافة إلى جميع الأجهزة الكهربائية. وفي حالة حدوث التسمم بالغاز لأحد الأشخاص المتواجدين في المنزل، فيجب في هذه الحالة، الإسراع بتهوية المكان، وفتح جميع أبواب الشرفات، وذلك من أجل ضمان دخول الأوكسجين، ومن ثمّ إيقاف مصدر انبعاث الغاز السام، وإخراج المصاب وإخلاء المكان تماماً، وبعد ذلك يجب نقل المصاب فوراً إلى المستشفى، وعرضه على طبيب، تفادياً لحصول أي مضاعفات أو تأثيرات جانبية ناتجة عن التسمم.
  4. النصيحة الرابعة: في حالة الدخول للمنزل، والقيام بعملية التهوية، والرائحة لا زالت منبعثة، أي لم نستطع السيطرة عليها، فيجب في هذه الحالة، الاتصال فوراً بالدفاع المدني، وإخلاء المنزل لحين وصولهم. وكذلك الحال، إذا كان مصدر التسرب غير معروف، ولم نستطع معرفة هل التسريب من السخان الموجود في الحمام، أم من مجففة الملابس، فأفضل حل هو إخلاء المكان، وإحضار الطوارئ لحل المشكلة. ويجب الانتباه دائماً للأعطال في جميع الأجهزة المنزلية، وعند حدوث أي عطل، يجب إصلاحه فوراً تفادياً لحدوث أي عواقب.
  5. النصيحة الخامسة: بعد الانتهاء من استعمال الأجهزة، التي تعتمد على الغاز في المنزل، يجب التأكد من إغلاق مفاتيح الغاز، وفي حالة وجود أطفال، يجب التأكد دائماً أنّه لم يتم فتح أي مفتاح من قبلهم. ويجب التأكد من توصيلات السخان، وفحص الترموستات ومؤشر الحرارة، وإجراء عمليات الفحص الدوري للسخان، وتغيير أنابيب الغاز، وخرطوم أنبوبة الغاز، وذلك منعاً لحدوث أي تسرب، بالإضافة إلى أنّه يجب إبقاء بعض فتحات التهوية ضمن المنزل، والحرص على عدم التدخين بجوار السخان، والتأكد أيضاً من عدم انقطاع مياه الخزان عن السخان.