كيفية علاج الام القلب‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 09 نوفمبر 2016 - 11:06
كيفية علاج الام القلب‎

القلب

القلب هو عضلة لا إرادية، متميّزة عن باقي العضلات بأنّها تصنع فرق الجهد بنفسها فليست بحاجة محفز خارجي تقع في وسط منطقة الصدر مائلة نحو الجهة اليسرى . هذه العضلة تعمل بانتظام طوال حياة الإنسان بشكل طبيعي وفي حالات معيّنة فإنّ الإنسان يبذل جهد عالي خلال القيام بأنشطته الإنسانيّة الحياتيّة، في هذه الحالات فإنّ عضلة القلب تعمل بشكل أسرع من الطبيعي وإذا استمر هذا التّسارع كثيراً وبذلت العضلة جهداً يفوق طاقتها فإنّها تنقبض لمرّة لمدة أطول من الإنقباض الطبيعي في الحالة الطبيعية أو في حالة الجهد الذي تستوعبه ويكون انقباضها هذا دالاً على أنّها تحمل جهداً فوق طاقتها، ولأهميّة هذه العضلة وتأثيرها المباشر على حياة الإنسان فهي العضلة المسؤولة بشكل رئيسي عن بقاءه فإنّ أقل خلل بها كالذي يحدث عند زيادة الجهد يحدث ألماً قويّاً في منطقة الصدر كاملة وقد يصل للكتفين، ألم يشعر معه الإنسان أنّه غير قادر على الحركة فينقبض كلّه إثر الألم الحاصل في صدره وبالتالي يتوقّف رغماً عنه عن الحركة ومتابعة ما كان يقوم به وإذا أصر الإنسان على بذل جهد إضافي رغم الألم فإنّ الأمر قد يتطور ويصل لدرجة كبيرة خطرة، وعادةً في حالة استجابة الإنسان للرسالة والخضوع للراحة التامّة يزول الألم بسرعة كبيرة بشكل تدريجي حتى لا يبقى منه شيء خلال ثلاث دقائق، في هذه الحالة فإنّ الأمر لا يكون خطيراً بل هو فقط تعبير عن الضغط الزائد على عضلة القلب وهذه الحالة تدعى الخناق الصدري .

آلام القلب

الذبحة الصدرية هي الآلام التي تصيب الصدر نتيجة قيام القلب بجهد ما، كصعود درج، أو المشي السريع لمسافة معينة، مع اختفاء تلك الأعراض بمجرّد حصول الشخص على الراحة، كما وتؤدي كثرة تكرار هذا الأمر لتعريض القلب إلى ما هو أصعب في المستقبل، مثل حدوث النّوبات القلبية.

النّوبة القلبيّة تحدث بسبب الاحتشاء الذي يصيب عضلة القلب، نتيجة نقص التروية عنه إلى جانب العديد من العوامل، وتكون أعراضه أشد حدّة من الذبحة الصدرية، مع امكانيّة حدوثها في وقت الراحة وبدون بذل جهد معيّن، فقد يستفيق المريض من نومه على آلام في القلب، تمتد إلى الذراعين، مع الإحساس بالكتمة والإطباق على الصدر، وضيق بالتنفس، وعدم قدرة على الحركة، والشعور باختناق الموت، والشعور ببرودة في الأطراف، وحدوث تصبب في العرق البارد.

وللتفريق بين الذبحة الصدرية والنوبة القلبية، تمتد فترة الذبحة لمدّة لا تزيد عن خمسة دقائق في الغالب، بينما قد تصل مدّة النوبة القلبيّة إلى نصف ساعة، كما قد تستجيب الذبحة الصدرية للبخاخ ثلاثي نترات الغليسيريل وذلك من بعد أخذه مباشرة، بينما لا تستجيب النوبة القلبيّة بدورها لجرعات هذا البخاخ.

التهاب غشاء القلب وهو ما يدعى بالتهاب التامور، حيث يسبّب العديد من الأعراض التي تتمثّل بألم قلبي، تزداد حدّته مع كل شهيق وزفير وحركة للصدر، وقد يصل الوضع إلى الشعور بالألم مع كل نبضة قلبية.

آلام تضيّق الشرايين التاجيّة وهو الشعور بانقباض القلب، وعدم القدرة على ضبط الكلام والتعلثم به، مع الشعور بالآلام المرافقة للخناق القلبي.

آلام الصدر

تحدث هذه الآلام نتيجة عوامل عدّة قلبيّة وغير قلبيّة، والتي تعد قلبية في حال كان الألم جهة القلب من الناحية اليسرى للقفص الصدري تحديداً نزولاً عن وسط الصدر، وللتفريق بينها وبين غيرها من الآلام، فإنّ الأوجاع القلبيّة تتشابه مع أوجاع الصدر من حيث المكان وطبيعة الألم، مع تميّز الأوجاع القلبيّة من ناحية شدّتها وزيادة مدّتها، والتي غالباً ما تحدث نتيجة نقص التروية عن عضلة القلب وتعرضها للاحتشاء القلبي، وقد يكون نتيجة الإجهاد الذي يصيب القلب نتيجة تعرّضه لفرق جهد عالي، وبالتالي ارساله لتنبيهات إلى الجسد تتطلّب منه ضرورة أخذ الراحة.

علاج الم القلب

لدى كثيرين من المرضى، تزول هذه الاعراض وتختفي حال معرفتهم بانها لا تدل على وجود مرض في القلب.

اذا كانت التقلصات في المريء كثيرة، يتم العلاج  بادوية تقوم بارخاء العضلات الملساء، مثل ديليتازيم ، نيفيديبين  ونتروغليسيرين .

مضادات الاكتئاب بجرعات منخفضة  تؤدي الى رفع عتبة الالم، وتشمل باروكسيتين ، ترازودون  واميتريبتيلين .

 

هنالك تقارير حول علاجات سلوكية ناجعة، مثل الارتجاع البيولوجي  او التنويم المغناطيسي.

وصفات لعلاج الآم القلب

الثوم لعلاج آلام الصدر الثوم هو أحد المكونات العلاجية ذات الصيت العالي الذي لا جدال فيه للصحة بشكل عام وللقلب بشكل خاص. يحتوي الثوم على الكثير من الفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد والثيامين وفيتامين سي ونياسين والريبوفلافين كما يحتوي على اليود والكبريت والكلورين كل هذه المكونات تساعد في الوقاية من أمراض القلب والسعال والربو والبلغم وغيرها. يمكن لفص واحد من الثوم أن يقلل من نسبة الكولسترول في الدم ويقوي من جدران الشرايين مما يقلل من سبب ألم الصدر.

مسحوق الكركم الكركم أحد الأعشاب الآسيوية القيمة جدًا في علاج الكثير من  الأمرض منذ القدم. يستخدم الكركم لعلاج إنتفاخ البطن والكدمات وآلام الصدر وغيرها وهو يحتوي عى مادة الكركمين التي تستخدم في تخفيف الألم والإلتهابات كما أن من خائصه مقاومة الفطريات.

بما أن آلام الصدر غالبًا ما تكون نذير لأمراض القلب هنا يأتي دور الكركم كمقوي للشرايين ويقلل من نسبة اكولسترول كما يحتوي على فيتامين B6 والذي يقلل من أمراض القلب.

الريحان يعتبر الريحان من الأعشاب المضادة للبكتيريا كما أنه يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات ومجموعة من المكونات الضرورية لصحة القلب.

يحتوي  زيت الريحان المتطاير على مادة الأوجينولوالتي لها قدرات خرقة في التحكم في انزيم

نبات الفصة يحتوي عشبة نبات افصة على فيتامين سي B وفيتامين A من البيتاكاروتين وفيتامين D,K  كما يحتوي عى العديد من الأحماض الأمينية.

تساعد هذه العشبة في خفض نسبة الكولسترول في الجسم وتقوي من جدران الشراين وتساعد في سيولة الدم لمنع تكون الجلطات كما تقي من آلام الصدر التي هي بدايات للإصابة بأمراض القلب.

الكركديه يعتبر الكركديه من أهم المصادر الغنية بمضادات الأكسدة خاصة الفلافونويد والتي تساعد على الحد من تراكم الدهون في الشرايين والتي تضيق مجرى الدم مما يسبب آلام الصدر.

كما أنه يحتوي على كمية لا بأس بها من فيتامين سي والذي يقوي الجهاز المناعي ضد نزلات البرد والتي قد تسبب مشاكل للجهاز لتنفسي مما يتسبب في آلام الصدر.

عصير الرمان لعلاج آلام القلب أثبتت الأبحاث أن الرمان يساعد كثيرًا في التخفيف من مضاعفات أمراض القلب والشرايين كما يساعد على حماية جدران الشرايين حيث من التأكسد الذي سضغط عليها ويقلل من احتمال تعرضها للضيق مما يقلل من التعرض للجلطات ويحفظ مسار الدم بشكل صحيح مما يقلل من آلام القلب.

اقرأ:




مشاهدة 351