كيفية الوضوء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 10 نوفمبر 2016 - 11:09
كيفية الوضوء‎

الوضوء

إن الوضوء هو قسم من أقسام الطهارة المادية، وهو طهارة مائية تختص ببعض أجزاء البدن، وهي: الوجه، واليدين، والرأس والرجلين. حيث يقوم المسلم بالوضوء لرفع الحدث الأصغر. والحدث الأصغر: هو أحد موانع الصلاة، وهو ما يصيب الجسم من الأحداث مما سوى الجنابة والحيض والنفاس، مثل: خروج البول، والغائط، والريح، ونحو ذلك. وأما إذا كان الحدث الذي أصاب الجسم هو الجنابة أو الحيض والنفاس، فإنه هنا يسمى بـ {الحدث الأكبر}, وذلك لأنه يوجب غسل جميع البدن، وليس فقط أجراء معينة منه كما في الوضوء. والوضوء مشروع بالكتاب والسنة والإجماع، ومن الأدلة التي يستحسن ذكرها، والتي تدل على مشروعيته: قول ربنا تبارك وتعالى: { يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ } [المائدة: 6]. وللوضوء العديد من الفضائل، ومنها: أنه يغسل الخطايا، ويرفع درجة المسلم عند رب العالمين. والوضوء هو باب واسع من أبواب العبادات، ولا يتسع المقام في هذا المقال لتفصيل الكلام فيه، وإنما سنكتفي بما يتعلق بعنوان المقال، وهو نواقض الوضوء، أو مفسداته.

كيفية الوضوء

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَهَرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَمُواْ صَعِيدًا طَيِبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَكُمْ تَشْكُرُونَ}. وهذه الآية الكريمة لخصت طريقة الوضوء الصحيحة التي يجب اتباعها، وقد وضّحها الرسول صلّى الله عليه وسلم فيما بعد بالتفصيل للتسهيل على المسلمين، وتكون طريقة الوضوء كالتالي:

  • النيّة، فعلى المسلم أن ينوي للوضوء وتكون النيّة في القلب،
  • البسملة.
  • غسل الكفّين ثلاث مرات.
  • مضمضة الفم، وتتمّ بإدخال الماء بواسطة اليد اليمنى إلى الفم ثمّ إخراجه، ثلاث مرات.
  • إدخال الماء إلى الأنف بواسطة اليد اليمنى واستنشاقه، ثلاث مرات.
  • غسل الوجه من بداية الشعر الى آخر الذقن، ثلاث مرات.
  • غسل اليدين الى المرفقين (المرفق هو الكوع) ثلاث مرات، وابدأ باليمين ثلاث مرّات ثمّ اليسار ثلاث مرات.
  • المسح على الرأس مرة واحدة.
  • مسح الأذنين مرّةً واحدة. مسح الرقبة مرّةً واحدة.
  • غسل الرجلين حتى الكعبين ثلاث مرات، وابدأ بالرجل اليمنى ثمّ الرجل اليسرى مع التأكّد من وصول الماء بين الأصابع.

    نواقض الوضوء

الخارج من السبيلين، والسبيلين هما: القُبُل، والدُّبر، فإذا خرج أي شيء منها، سواءٌ أكان بولاً، أو منياً، أو مذياً، أو غائطاً، أو ريحاً أو نحو ذلك، فهو ناقض للوضوء. فكل ما يخرج من السبيلين هو ناقض للوضوء. وأكثر الأشياء الخارجة تكون موجبة لإعادة الوضوء، ولكن منها ما يوجب الغسل، مثل: خروج المني.

النوم، حيث اتفق أغلب العلماء على أن النوم ينقض الوضوء في الجملة، ولكنهم اختلفوا في التفاصيل، فمنهم من قال أن النوم ينقض الوضوء مطلقاً، سواءٌ أكان نوماً يسيراً، أو نوماً كثيراً، أو كان النائم مضجعاً أو قاعداً أو قائماً، فعلى كل الأحوال يعتبر النوم ناقضاً للوضوء، ومن العلماء من قال بأن النوم ينقض الوضوء في حالات معينة، مثل أن يكون النوم كثيراً ومستغرقاً. والأحوط للمسلم أن يأخذ بالقول الأول، وأن يتوضأ بعد النوم بغض النظر عن حال النوم، أو وضعية النائم.

أكل لحم الإبل.

مس العضو بشهوة.

سنن الوضوء

سنن الوضوء هي التي يُطلب فعلها إضافةً إلى أركان الوضوء. وهي: المندوبات والمؤكدات، لكنّ السّنن المؤكدة يراد بها عند بعض العلماء واجبات الوضوء، مثل التّسمية، وغسل الكفّين. وأهمّ سنن الوضوء:

التّسمية، وهي سنّة مؤكدة، وعند بعض العلماء كالمالكيّة واجبة.

غسل الكفّين قبل إدخالهما في الإناء.

المضمضة، وهي إدارة الماء في الفم (غسل الفم). وهي واجبة عند المالكيّة.

الاستياك، وهو استعمال السّواك عند غسل الفم.

الاستنشاق، وهو جذب الماء في الأنف. وهو واجب عند المالكيّة.

الاستنثار، وهو إخراج الماء من الأنف. مسح الأذنين ظاهراً وباطناً، ومسح الصّماخين بماء آخر. التثليث في أفعال الوضوء،بغسل اليدين ثلاث مرّات، والوجه ثلاثاً، وكذلك اليدين، وباقي الأفعال ما عدى شعر الرّأس والأذنين

مسح جميع الرّأس بدأ بمقدمته.

الاقتصاد في استعمال الماء.

أدعية تقال بعد الصلاة

ومن الأدعية التي تقال بعد إتمام الوضوء

*{أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له وأنّ محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين}

*{أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسولهأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله، فُتحت له أبواب الجنّة الثمانية، يدخل من أيها شاء }
*{اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين}
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَأُ فَيُبْلِغُ ـ أَوْ فَيُسْبِغُ ـ الْوَضُوءَ، ثُمَ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَ مُحَمَدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَةِ الثَّمَانِيَةُ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِهَا شَاءَ}

وأوضحت الدراسات فيما بعد أهميّة الوضوء في التخلص من التوتر والضغوطات، ويساعد على الاسترخاء واكتساب الطاقة الإيجابيّة، فسبحان الخالق الّذي لم يفرض فرضاً إلا وجاء العلم ليثبت صحّته وأهميته.

اقرأ:




مشاهدة 106