قصيدة شعر حزين‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 05 نوفمبر 2016 - 11:51
قصيدة شعر حزين‎

شعر حزين

القصيده في تعريفها الكلاسيكي هي موضوع شعري مكون من ابيات قلت او كثرت ، و قد تغيرت خصائصها الشكلية في عدد من العصور فاخذ شكل المربعات و المسدسات و الموشحات لكنها لم تتغير تغيرا كبيرة منذ اقدم نصوصها المعروفة منذ ما يقارب الالفين عام ، حيث يلتزم فيها بعنصرين اساسيين هما :الوزن والقافية .

اما خصائصها الموضوعية فقد تغيرت تبعا للعصور المتتالية التي عاشها الشاعر العربي، بدءا بالعصر الجاهلي فالاسلامي فالأموي فالعبـــــاسي ..الخ ففي العصر الجاهلي كانت القصيده أعظم الفنون السائـــــدة وأهمها على الإطلاق، وكان لصاحب القصائد وهو الشاعر مكانة لا تضاهيها مكانة.

وقد عرفت في ذاك الوقت بانها شعر غنائي: اي تدور حول موضوعات عاطفيه، مديح لشيخ قبيلة او مضيف كريم ، فخر بعز قبيلة واخلاقها ، رثاء لاحباء التهمتهم نيران الحروب السائــــــدة ، غزل عفيف للحبيبة وبكاء على الأطلال او وصف لمحيطهم من بوادي وخيل وابل وسماء.

بعض القصائد الشعرية الحزينة

قلت الوداع…. وجاوبـت دمعـة العيـن
تجـرح…. بساتيـن الخـدود… النديـه
واغضت..وشفت بعينهـا الحزن..حزنيـن
وصاحت ..على الفرقا …انـا مـو قويـه
وجاوبتها….ارجـوك ..تكفيـن.. تكفيـن
واللللـللله دمعك….يشعـل النار…فـيّـه
وقالـت …تعاهدني..عـهـاد المحبـيـن
الله يخـون… اللـي يخـون …بخويّـه

قلـت ابشري…واللـي خلقـك لاتظنيـن
حرااااام…ماغيرك…عشقـت ..آدمـيـه
وقصّت شعرها…قلت انـا..وش تسويـن
قالـت ابـي ..مـن غرتي….لـك هديـه
ونادتنـي الغربه…علـى الهـم والبيـن
احسّـب الأيـااااام… روحـه… وجيّـه
وفي كـل ليله…ترتسـم بيـن رمشيـن
خيالها…بيـن الـرمـوش… الشقـيـه
غربة سنه…فـي ذمتـي غربـة سنيـن
متى علـى الله.. يلتقـي الحـي… حيـه
خلاص…هانت…مابقـى غيـر يومـيـن
خـلالالالاص … قفّت..غربـةٍ جرهديـه
ورجعت….شوقي في خفوقي… براكيـن
ورجعـت انـا… كلـي لها….جاذبـيـه
وسألت ما ردّوا…وانا اصيح هي..وين !!!
وكلٍ نثر… مـن داخـل العيـن… مَيّـه
وفـي معمعـة حزني…تلقيـت رمحيـن
قالـوا توفـت ..غافلتـهـا …المنـيـه
وفـي غرغرتها…ماذكرت…غيرحرفيـن
تشهـدت بسـمـك… شـفـاه البنـيـه
وتزاحمـت فـي داخلي…ألـف سكـيـن
والحزن..يطويـنـي ثمانيـن….طـيّـه
صدمه..وجابتنـي علىالارض..نصفـيـن
وشلـون راحـت دون… ذنـب وخطيـه
تكفون….دلـونـي علىالقبر..هالحـيـن
مـاعـااااد فيـنـي للصبر….مقـدريـه
ووقفـت اطالـع قبرها…بيـن نصبـيـن
وجلست..اضـم اغلـى النصايـب عليّـه
واصيح….وش بك يا غلا.. مـا ترديـن
اشتقـت.. همس..إشفاهك…النرجسـيـه
وش فيك…جيت من السفر…مـا تهليـن
ماهي بلك عـاده….ولا انتـي… رديـه
وحاولت في لحظة جنون…اجـرح الديـن
وازيـح تـربـة قبرهـا….فـي يـديّـه
وبالغصب شالوني…حشـا تقـل مسكيـن
واصـرخ بهم…والله…والللـللله حـيّـه
اقفت…وتاهـت بـي جميع..العنـاويـن
والحـزن يلعب…داخلـي ….سامـريـه
ورجعت لـدروب الشقـا.. قبـل عاميـن
مدري مـن اللـي صـار.. فينـا ضحيـه.

لم ينتظر أحداً

لم ينتظر أحداً

ولم يشعر بنقص في الوجود

أمامه نهرٌ رماديٌ كمعطفه

ونور الشّمس يملأ قلبه بالصّحو

والأشجار عاليةٌ

ولم يشعر بنقصٍ في المكان

المقعد الخشبيّ قهوته وكأس الماء

والغرباء، والأشياء في المقهى

كما هي

والجرائد ذاتها أخبار أمس وعالمٌ

يطفو على القتلى كعادته

ولم يشعر بحاجته إلى أملٍ ليؤنسه

كأن يخضوضرالمجهول في الصّحراء

أو يشتاق ذئب ما إلى جيتارةٍ

فلن يقوى على التّكرار…أعرف

آخر المشوار منذ الخطوة الأولى

يقول لنفسه لم أبتعد عن عالمٍ

لم أقترب من عالم

لم ينتظر أحداً..ولم يشعر بنقص

في مشاعره

فما زال الخريف مضيفه الملكي،

يغريه بموسيقى تعيد إليه عصر النّهضة

الذهبيّ… والشّعر المقفّى بالكواكب والمدى

لم ينتظر أحداً أمام النّهر

في اللاانتظار أصاهر الدوريّ

في اللاانتظار أكون نهراً، قال

لا أقسو على نفسي، ولا أقسو على أحد

وأنجو من سؤال فادح

ماذا تريد ماذا تريد.

شعر حب حزين روعة

ربما عجزت روحي ان تلقاك
وعجزت عيني ان تراك ولكن لم يعجز قلبي ان ينساك.

اذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك .

احبك موت لا تسألني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل .

ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه
لكن لا يبيع قلبا قد هواه

لا ثقه لدي الا عينيك فعيناك ارض لا تخونلا تسألني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك
ولا تسألني عن وطني فقد اقمته بين يديك.
ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك.

كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي.
ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي.

أن يأست يوما من حبك وفكرت في الانتحار .
فلن اشنق نفسي او اطلق على نفسي النار ولن القي نفسي من ناطحة.
سحاب لاني اعرف وباختصار ان عينيك اسرع وسيله للانتحار.
فدعني انظر اليهما دعني اعرف من اكونلو كان لي قلبان لعشت بو.

لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالاشواك.
لماذا بين يدي ويديك سرب من الاسلاك.
لماذا حين اكون انا هنا تكون انت هناك.

احد وابقيت قلبا في.
هواك يتعذب.

أستطيع يا حبيبتي

لو أستطيع يا حبيبتي
لنثرت شيئا من عبيرك
بين أنياب الزمان
فلعله يوما يفيق ويمنح الناس الأمان
لو أستطيع حبيبتي
لجعلت من عينيك صبحا
في غدير من حنان
ونسجت أفراح الحياة حديقة
لا يدرك الإنسان شطآنا.. لها
وجعلت أصنام الوجود معابدا
ينساب شوق الناس.. إيمانا بها
لو أستطيع حبيبتي
لنثرت بسمتك التي
يوما غفرت بها الخطايا.. والجراح
وجمعت كل الناس حول ضيائها
كي يدركوا معنى الصباح
لو أستطيع حبيبتي
لغرست من أغصان شعرك واحة
وجعلتها بيتا تحج لها الجموع
وجعلت ليل الأرض نبعا من شموع
ومحوت عن وجه المنى شبح الدموع

يضيق الكون

يضيق الكون في عيني واشوفك في خيالي كـون
أراك كـلـمـا أغـفـى لأنـك حـلـمـي السـاهـر
أحبك في تفاصيـلك أحـب أسـلـوبك الـمـجـنــون
أحـبـك في طـلـوع الشـمـس أحـبـك يا أمل باكر
أراك داخلي أطفال مع ريح الـفـرح يـمـشـون
أحبك في أبتسـامـه طـفـل أذا ناديــت يا شـاطـر
أحبك ياصدى صوتن بحاسيس الهوى مشحـون
أحـبـك ياربـيـع أخـضـر أحـبــك ياشـتـا مـاطـر
أحـبـك لـذة الـسـكـر أحـبـك ريـحـة الـلـيـمـون
أحبك في قصيدة شوق كتبها في الهـوى شـاعر
أنا صـادق بـحـبـي لك وقـلـبـي أول الـعـربـون
أنا لا جـيـتـك الاول بـلا ثانـي بـلا عـاشــر
حـقـيـقـه أسـمـك الفـاتـن حـقـيـقه قلبي المفتون
أنا مــن كــثــر حــبــك أردد دوم يـاســاتـر.

مهما طال الزمان

مهما طال الزّمان ومهما كسرتني الأيام
مهما أخذت مني الحياة
مهما عذّبني الحب،
مهما انجرحت
مهما أذللت للناس والحياة
مهما حصل لن يتغيّر شيء بقلبي مع أنك جرحتني،
إلا أني وبكل صراحة أحبك.

أنا المجنون

أنا المجنون في حبك
وعلى حبك أنا مفطور
ولقيت الصمت يحكمني
إذا جاء للهوى طاري
يبان العشق في عيني
واحسبه داخلي مغمور
ويفضحني مع العالم
ولاينفع به إنكاري.

تحبني

تحبني خطوه
أحبك سفر!
تعشقني لحظه
أعشقك عمر!
تشتاق لي ساعة
شوقي لك بحر.

فوق سور

فوق سور القَمَر
وفوق كراسي الحديقةِ.

فوقَ جذوع الشَجَرْ
وفوق السنابلِ

فوق الجداولِ
فوقَ الثَمَرْ.

وفوق الكواكب تمسح عنها

غُبارَ السَفَرْ.
حفرتُ (أُحبّك) فوق عقيق السَحَرْ

حفرت حدودَ السماءِ

حفرتُ القَدَرْ.
ألم تُبصريها

على وَرَقات الزهَر
على الجسر، والنهر، والمنحدرْ

على صَدَفاتِ البحار
على قَطَراتِ المطرْ

ألم تَلْمحيها؟
على كلّ غصنٍ
وكل حصاة، وكل حجر.

اقرأ:




مشاهدة 434