قصص واقعية عن نجران‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 25 يونيو 2017 - 01:39

هذا ماحدث في أحد براري منطقه نجران ..!

هذه القصه واقعية جداً وقعت أحداثها أعالي ضواحي مدينة نجران العظيمه , تدور احداث هذه القصه بين 4 شخصيات من ابناء منطقة نجران .. 3 من قبيلة واحده والاخير من قبيله أًخرى .. كاد القدر ان يجمعهم في ظروف العمل بطريقه ابتدائيه وتطورت حتـــى وصلت العلاقه شيء لايمكن وصفه , حتى أقر الجميع بأنه لابد من ايجاد ديوانيه تجمع كل منهم بالاخر .. الامر الذي زاد في تطور العلاقه الى ان وصلت مستوى عالي من الصداقه والإخاء والايثار لدرجه ان البعض لربما ان يستحي من قريب له او ماشابه ذلك ولكن بينهم فلا يوجد سحى وجميعهم إخوة وابناء منطقه كيف لا ويربطهم دينهم القوي الحنيف . أحداث قصصهم كثيره جداً .. ولكن أحداث القصه المخيفه والمرعبه حصلت في ليلة الخميس من صباح الجمعه من بعد صلاة العشاء الى قُبيل صلاه الفجر بالشيء القليل أبطال القصه [ عبدالله – أحمد – محمد – مشعل ] ..! نعم إن ماذكر أعلاه هم من كتب الله لهم عمر جديد وكُتبت لهم حياه جديده في وقت كاد البعض منهم أن ينتقل الى جوار ربه من هول ماراءه في بدايه ساعات صباح الجمعه .. لم يعتقد البعض بأن علاقتهم ستنتهي بوفاتهم سوية كما أفاد أحدهم . بدايه القصه وفي الحقيقه ان الحديث ستخالطه اللهجه العاميه .. إتصل عبدالله على أحمد بعد أن قام بالصلاه جماعه مع اقربائه في مسجد لهم خاص بين اروقه اوطانهم وأثناء الاتصال اخبر احمد لـ عبدالله بأنه سيكون في البيت بعد ساعه .. وان سمرة اليوم ستكون في محل بعيد من نجران كان أحمد قبل فتره حينذاك قال انه قد إستمر فيه هو وابناء جلدته ..

وكان احمد مبدع في اساليب التهويل والتفخيم حتى اقنع عبدالله بالمكان الامر الذي لاقى قبول عبدالله واخبره عبدالله بأنه سيتوجه لبيته بعد ساعه ليقضي هذه الساعه مع شيبانه ليحتسي فنجان قهوه من صنع والدته ” أطال الله في عمرها ” . أحمد أخبر عبدالله بأنه في إنتظاره .. وبعد مضي ساعه . الساعه حالياً تُشير الى 9.03 من مساء الخميس ..! عبدالله يتصل على أحمد ويخبره بأنه أمام فناء منزله الفخم [ الحقيقه منزلهم اطخم ] .. يظهر أحمد لعبدالله ويخبره بأنه إتصل على محمد ومشعل ولم يجيبوا على أي الاتصالات الامر الذي جعل احمد وعبدالله يتوجهون لأحد المطاعم في شارع الجيش المشهوره ليتعشوا فيها .. للمعلوميه[ الشباب الاربعه دوامهم مسائي قبل فتره ولكنه في هذه الاوقات تحولت دوماتهم إلى الصباح من دون سابق إنذار .. الامر الذي جعلهم ينامون من بعد الفجر إلى صلاه المغرب كما كان دوامهم سابقاً .. تفصلها صلاتي الظهر والعصر فقط ] وبعد ان تعشوا وعيّنو من الله خير ..
كان محمد قد إتصل على أحمد وبدأ الحديث كالاتي : محمد : علمك نعنابيك .. منهي فيه ؟! أحمد بضحكه : شلعلم .. مابه شر . محمد : قومي الاتصالات ياخوي قلت ان قد فيه علم ! أحمد : قم ياخوي الى متى نوم .. علمني وش استفدهنت من النوم ؟ محمد : وش عنده الي من الضحى يسقي ويكدّع في السواقي .. عادك ياعنطر قايم قبل شوي .. ههههههههه . أحمد : يارجال .. الحكى بفلوس .. انت فاضي اليوم ؟ محمد : فاضي نعنبا من حسك معك معك لكون تبغا القطب الشمالي . أحمد : ودك نمرك ولا نتقابل . محمد : الا بامركم أنا . يقاطعهم عبدالله وهو بجانب أحمد ويخبره بأنه سيأتيه ليقله معهم على ” كوريلا 2012 ” .. ويسلم محمد نفسه للأمر الواقع ويقول حياكم غير خلوني اتعشاء بتجوعوني منتو بمعشيني الا فجر ليجيتكم ضامر .. يقاطعه أحمد بضحكه ويخبره بأنه عاده يوم خلص عشاه هو وعبدالله . محمد : يالله سلم عليك بينا اتصال . احمد : فمان الله . وبعد أن قام احمد بالانتهاء من محمد وإذا برساله وصلت تلقائيًا من مشعل ” فضلاً إتصل بي ” .. وإذا بمشعل من تحت البطانيه .. مشعل بصوت راقد : الوو احمد : عيووووووووووووووو انتبه ياولد انتبه نعنابيك اش قومك على الغرير دعمهنته .. ويقفل الخط . احمد يخبر عبدالله بانه ” خذ عقل مشعل ” كونه راقد .. محاولة منه لنزع النوم من مخيلة مشعل كون مشعل معروف في الديوانيه ببطانيته وطراحته حيث انه كثير نوم وثقيل أيضاً .. وكان مشعل قد ارسل اكثر من 6 كولميات الى جوال احمد .. ولكن أحمد كان مُتعمد بعدم الإجابه لإخافة مشعل . بعدها اتصل محمد على جوال احمد .. محمد : شلعلم ياولد .. ارب مابه شيء عرضلكم في الخط . أحمد : ههههههههههههههههههههه قد كلمك مشعل ..؟ محمد : اي يارجال خذ عقلي قال انكم دعمتو غرير . أحمد : نمزح معه نباه يصحصح . محمد : لابوكم بزوره ع كل حال . إتصل أحمد على مشعل واخبره بانه كان يمزح معه ووو إلخ .. واخبره بأن طلعتهم ستكون خارج نجران المدينه وأنه لابد من التجهز للبرد وو إلخ ! الساعه تُشير إلى مايقارب 11.08 من مساء الخميس .. تجمع الشباب في الديوانيه لأخذ حطب منها وبعدها اجبرهم عبدالله على ان يتوجهوا معه على الكوريلا .. واخبرهم بأنه إن كان خوفهم من التغريز فالسياره من سواقها . مشعل : لاتحلم ياعبدالله إني بادف ولا باحفر ذا علمك معك خلنا نروح على موتر محمد انشط وامن .. وتنتهي بموافقه الشباب على الكوريلا ليرتحلون بها . وكان الشباب قد تعدوا مسافه كبيره جداً من وقت خروجهم من نجران .. ودخلوا في رمله ومشوا فيها مايقارب النصف ساعه وكان عبدالله يشد للموتر عندما يقبل على تغاريز وتراب غزير جداً وبفضل الله لم يغرز نهائياً في الذهاب . نزلوا الشباب الى مكان بجانب مكان احمد تفصلهم 800 متر تقريبا عن مكانه الأول ولكن ظلام الليل لم يُبين لأحمد ذلك .. نزلوا الشباب وفرشو فرشهم وشبو الضوا وكان للأسف حديثهم عن الجن والعياذ بالله بعضها من اساطير الشيبان والأوطان وبعضها واقعيه حصلت لمشعل وكانت فعلاً واقعيه ماحدثت لمشعل هو ووالدته في أحد الأوطان . بدأ الحديث وكان البرد قارس جداً وكان الأربعه متقاربين من بعض .. يتبادلون أطراف الحديث حول الضو .. واستوقفهم عبدالله قليلاً واخبرهم بأنه يرى ضو يشع من الناحيه الغربيه الامر الذي وجه الشباب اعينهم حوله واخبروه بأنه مُجرد ضوء فقط .. إما لسياره او لخيمه او ماشابه ذلك .. لم يعر كل منهم اهتمام لهذا النور وكملوا باقي سالفه لمشعل استقطعه عبدالله سابقاً ليخبرهم باأمر الضوء المنبعث . الساعه حالياً تُشير الى 2.43 دقيقه من صباح الجمعه . حصل أنه ان قام عبدالله باأخذ سلاحه وقال باروح اشبع فضولي وارى ماهذا النور ويابها ولا بعزاها .. الامر الذي لاقى تهكم من قبل زملائه ولكن اصراره دفع احمد لمسايرته .. وكان مشعل ينظر في محمد وحن وش نسوي هنا خلنا نروح معهم نشوف . قال عبدالله دامكم كلكم فبنركب الموتر .. ركبوا الموتر ولم يعلم الجميع بأن ماسيقبلون عليه هو فعلاً ماكانوا يسولفون فيه .. هو من وضع النور ليجذبهم ناحيته وناحيه مملكته كما اسماها مشعل . توجهوا ناحيته وكان النور كل ماقرب منه الشباب يبتعد قليلا حتى انه عندما قربوا منه يشع فيهم [ يكبّس لهم ] كيلا يوقف حماسه الشباب الامر الذي زاد من اصرارهم لمواصله المسير وكانوا في تغاريز عميقه وتراب غزير ايضاً ولكن قُدرة الله ساهمت في أنه يقتربون من جبل حتى وجدوا أن النور بدأ بالوقوف في منتصف الجبل , ولكن لغزاره التراب والطين غرّزت السياره وتعلقت تعلاقه قويه جداً حتى تعلق بطن السياره بطريقه مريبه جداً .. الأمر الذي جعل عبدالله يتسارع لينسم الكفر ويقوموا الشباب بالتبريح وازاحه التراب قليلاً حتى خرجت السياره والنور كان لازال ان توقف في نصف الجبل . محمد : يارجال بالحقه .. وكان محمد يمتاز بسرعته .. وإنسيابيه جسمه حيث انه قد تحدوه الشباب في وقت سابق في أن يدخل جسمه كاملا من فتحه التهويه بمطبخ الديوانيه .. وفعلاً دخل بكل انسيابيه .. والله الشاهد على ماأقول . محمد لم يستمع لأخذ الرد من زملائه وهم مسرعا وكان النور واقف لم يتحرك حتى وصله محمد ولكن كان صوت محمد العالي ” صيحته ” هي من حركت الشباب لينقضوا مسرعين غير مبالين بخطورة ماسيقدمون عليه .. وقام عبدالله بأخذ كرتون ” باكيت ” من الرصاص كان قد وضعه سابقاً تحت سيت السياره وقام عبدالله برمي 5 طلقات ناحيه النور المنبعث … كان عبدالله يعتقد بأن صيحه محمد كانت كرده فعل من فعل اصدره تجاه محمد .. ولكن كان صداها قوي بين الجبال الامر الذي جعل مشعل واحمد يصوتون ابيات لزامل حربي كتبه محمد اثناء توجههم لهذا المكان المشوؤم .. ودرقله الشباب لنشره مستقبلاً. محمد ضاحكاً .. مابه الا العافيه بلا ابا اخذ عقولكم .. ! الشباب بصوت واحد .. جعلك ……… !!! عاد الشباب الى سيارتهم ولكن كانت المصيبه والفاجعه العمياء بأن سيارتهم لم تكن أمامهم الأمر الذي جعلهم في حيره من امرهم متسائلين اين ذهب موترهم ؟ من سوء الحظ .. بأنه لايوجد ابراج اتصال في اسفل الموقع المشوؤم . قصو اثر الموتر ولكن كانت المصيبه بانه لايوجد اثر سوى اثر مجيئهم فقط وكان النور المنبعث لايزال يشع ولكن اشعاعته كانت اقوى .. الامر الذي جعل الشباب يواصلون مسيرتهم نحو النور لأنهم تأكدوا بانه ليس الا روح خبيثه جلبتهم من محل سمرتهم السابق .. توجهو حتى وصلوا قمه الجبل وكان الجبل وعر جداً وكانت نسبه الارتفاع تجاوزت الخمسين في الميه .. وعند وصولهم للقمه كانت الكارثه والفاجعه بانه كان هناك شخص أمامهم يلبس ثوب ابيض متوشح بغتره بيضاء وطلب من الشباب ماء ولكن الشباب وقفوا مصدومين مما شاهدوه ولم يجيبه احد سوى ان محمد اخبره بانه لايوجد معهم ماء ,, واخبرهم بأن الطريق غير نافذ وأنه يرى انه من الافضل ان يعودوا الشباب ويواصلون مسيرهم غداً في الصباح أما حالياً بأن الطريق غير سليم وليس في صالحهم المواصله .. وانهم اذا عزموا على المواصله يجب عليهم ان لاينظرون للخلف نهائياً والأ يستجيبون لأي مؤثر من خلفهم .. وبعدها ذهب وإختفى فجأه . في الحقيقه بأنه بعد البحث والتحري لأثر هذا الرجل لم يجد الشباب له اثر وكان احد الشباب اخبرهم مؤخراً بأنه روح طيبه مرسله من الله سبحانه تعالى ولكن اصرار الشباب الاحمق جعلهم يواصلون مسيرتهم لانه لايوجد سياره تقلهم في طريق العوده . ما إن مشيو قليلاً ومع كميه الرعب التي تسكن في داخل كل منهم حصل مالم يتوقع حصوله .. حيث ان النور المشع بدأ هو بنفسه بالقرب ناحيه الشباب الامر الذي جعل عبدالله يجهز سلاحه ويقوم بالاجهاز بـ 9 طلقات تحذيريه في جوف السماء … ولكن محمد كان يرى نور اخر يقترب منهم من ناحيه الشمال .. وحصل مالم يتوقع حصوله !! يُتبع .!!! للمعلوميه .. لم يقدر الجن الا على واحد كونه لايصلي وكان ايمانه بالله ضعيف جداً وكان هو نقطه الضعف في الشباب الامر الذي جعل مشعل يبتعد قليلاً ويتصل باأخيه ضابط برتبه عُليا في احد القطاعات الأمنيه ويخبره بأنه في مكان وعر .. وأنه بحاجه ماسه للمساعده . توجهت فرقتين من الطيران العامودي وثلاث فرق بريه وكان رد الفرق البريه بأنه لايوجد اثر للسياره ولا اثاري الارجل بالقرب من الجبل .. وهو فعلاً ماحصل عند اختفاء سياره الشباب .,,,, وبلاغ اخر افاد بأن السياره وجدت على بُعد مسافه 135 كم .. من موقع الاختفاء . ياللهول ماكُل هذه الغرايب .. لايوجد اثر .. والسياره على بعد 135 كم ؟؟ كل التفاصيل ستكون لاحقاً .. الجزء الثاني والأخير .. كان احمد هو نقطه الضعف في الشباب سيما أنه لايصلي في وقت كان هو يحث الشباب للصلاه وهو من يفرش للشيبان في فناء مسجدهم الخارجي وكان الشيبان متهولين من احمد وانه فعلا شخص مصلي وطائع لله وفجأه إنقطع احمد عن الصلاه .. وكان يحاول انهاء موضوع الصلاه عندما يفاتحه عبدالله او محمد فيه . …. بعد اقتراب الانوار وبعد اطلاق النار .. حاول النور ان يتلوى على أحمد ولكن كان هناك داعي من الخلف لمشعل ولكن مشعل تجاهل نصيحه الكاهل ذو الثوب والغتره البيضاء حتى اوقع مشعل ارضاً .. !! بدأ محمد بترتيل سور من القران الكريم بدأها بالفاتحه والمعوذتين وبعدها تلى عبدالله سوره ” يس ” كامله كان يحفظها في وقت سابق ومن ثم تفاجأ بان النور يسقط تاره في الارض وتاره يطير ويحلق في السماء الامر الذي زاد من تلاوة عبدالله بالقران مما يحفظ بصوت عالي .. وفجأه اختفت الانوار المضيئه وكانت الانوار عندما حاول عبدالله الاقتراب منها اثناء القراءه كانت تحمل صور روحانيه بشعه ومسخه وكانت مخيفه على حد قول عبدالله للراوي . … من مركز بلاغات عمليات الدفاع المدني تواصلت البلاغات بأنه تم تمشيط بعض المواقع وصولاً بموقع سمرة الشباب السابق الذي لم يجدوا فيه سوى بعض بقايا الجمر .. مرورا بموقع تجمع الشباب قبل صيحه محمد .. وقوفاً عند الجبل الذي انقطع الاثر عنده فجأه وكان كُبر الجبل ومدى ارتفاع جوانبه اكدت للنقيب عيسى الشمري بأنه من الصعب ان يصعد هذا الجبل عنصر بشري ولكن من فطنة النقيب ” أطال الله في عمره ” أمر الطوافات المروحيه بالصعود اعلى الجبل والتمشيط إن كانوا قد تعرضوا لهجوم من المخلوقات المتخفيه ” الجن ” .. وفعلاً أصدر أمره وتوجيهه للطوافات ووصلت الطوافات إلى أسفل الجبل .. وأقلت معها 23 فرد وضابط بقياده النقيب عيسى الشمري .. في هذه الحاله وصلت دوريتان من هيئه الامر بالمعروف والنهي بالمنكر من قسم مكافحه السحر والشعوذات الشيطانيه كون انه تم احتساب البلاغ بأنه مرتبط بالشعوذات والمس الشيطاني .. وصعدوا في الطائرات وفعلاً صعدوا الى قمه الجبل الأمر الذي وجد محمد وعبدالله يقومون بإسعاف مشعل وأحمد عبر عمليات الإنعاش الرئوي والتنفس الاصطناعي لأحمد .. وفي الحقيقه ان هذا هو طبيعه عمل الشباب اجمع .. وكان احمد ومشعل فاقدين الوعي .. حاول محمد وعبدالله فتح مجرى للتنفس لمشعل كون حالته كانت صعبه حيث انه وجد على جسمه اثار لسلاسل ولكن بعدها قام مشعل بالتجاوب مع ماقاموا به الشباب حياله وحينها هبطت الطوافات الى موقع الشباب وامرهم عبدالله بالاستنجاد بالإسعاف الطائر فاأخبر النقيب عيسى بأنه لايوجد في نجران اسعاف طائر ولكنه سيتم اسعاف مشعل وأحمد بطائرات الدفاع المدني مزوده ببعض الاسعافات الاوليه كاأنبوبتي اكسجين في كل طائره تستخدم في الحالات الطائره وفعلاً تم اركابهم في الطائرات وتم التوجيه الى مستشفى الملك خالد حيث ضل احمد ومشعل في العنايه المركزه لمده 3 ايام الى ان تماثلوا للشفاء . ….. القصه واقعيه وتم كتابتها بعد اسبوع من وقوع الحادثه .. وسيقاضي الكاتب اي صحف او مجلات دعائيه باستغلال قصته في مواضيع ليست بمواضعها .. القصه تهدف لأن يكون الشخص متسلح بالصلاه وان تكون علاقته بربه قويه جداً وان تكون علاقه العبد بربه قويه . …..هذا ماحدث في أحد براري منطقه نجران ..!

 

اقرأ:




مشاهدة 3935