قصص قصيره عن نكران الجميل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 00:14

يحكى ان ملكا” قد امر بتجويع 10 كلاب وامر بوضعهم داخل قبو ولهذا القبو فتحات من فوقه يمكن للملك ان ير كل ما يجري مع الكلاب ,كما امر ان يوضع كل من يخطئ بحق الملك ان يوضع مع الكلاب الجائعة لتأكله:
فحدث يوما” ان اخطأ وزير بأستشارة للملك فأمر الملك بوضعه داخل القبو مع الكلاب الجائعة الشرسة فألتمس الوزير المسكين ان يتكلم مع الملك فحضر امامه قائلا” للملك:لقد خدمتك باخلاص مدة 10 سنين ومرة اكلت معك على نفس الطاولة فرفض الملك كلام الوزير ولم يتاثر به فطلب عندئذ الوزير اعطائه فرصة 10 ايام ليودع اهله فسمح له الملك,
فذهب الوزير الى حارس الكلاب وقال له دعني اخدم الكلاب لفترة 10 ايام فتعجب منه حارس الكلاب لكن في النهاية قبل عرض الوزير فأخذ الوزير يعتني بالكلاب ويطعمهم وينظفهم لفترة 10 ايام
وحان موعد وضع الوزير بالقبو مع الكلاب فتم وضعه واخذ الملك يراقب مترقبا” كيف ستاكل الكلاب الوزير فتفاجأ بان الكلاب اخذت تلاطف الوزير فتعجب الملك فطلب الوزير وسأله عن ماذا حدث
فقال له الوزير لقد خدمتك 10 سنين بعلمي ومعرفتي واكلت معك على طاولة واحدة وبسبب استشارة بسيطة نسيت خدماتي لعشرة سنين بينما اطعمت الكلاب لعشرة ايام وها هي تلاطفني.
فتمعنوا اخواني بهذه القصة ومغزاها,ابعدنا الله عن ناكري الجميل وعن الخبث والخبثاء.


يحكى أن تاجراً عرفه الناس بقسوة القلب. وكان هذا التاجر يشتري عبداً كل عام ليعمل عنده سنة كاملة فقط، ثم يتخلص منه. لكن ليس بتسريحه وإطلاق العنان له ليبحث عن عمل آخر أو سيد آخر، بل كان يرميه لكلاب عنده، يكون قد منع عنهم الطعام

أياما معدودات، فتكون النهاية بالطبع لذاك العبد مؤلمة.

كان هذا التاجر يعتقد أن التخلص من خدمه بتلك الطريقة إنما هو طريقة للتخلص من مصدر ربما يكون قد عرف الكثير من أموره وأسراره، فإن الخدم في البيوت يطلعون على أمور كثيرة وأسرار عدَّة.

قام التاجر كعادته السنوية بشراء عبد جديد، وقد عُرف هذا الجديد بشيء من الذكاء. ومرت عليه الأيام في خدمة سيده حتى دنا وقت التعذيب السنوي.. جمع التاجر أصحابه للاستمتاع بمشهد الكلاب وهي تنهش في لحم العبد المسكين. وكان كعادته قد توقف عن إطعام الكلاب عدة أيام حتى تكون شرسة للغاية. . لكن هاله ما رأى.

ما إن دخلت الكلاب على العبد، حتى بدأت تدور حوله وتلعق عنقه في هدوء ووداعة لفترة من الزمن ثم نامت عنده! احتار التاجر لمنظر كلابه الشرسة قد تحولت إلى حيوانات وديعة رغم جوعها، فسأل العبد عن السر ، فقال له: يا سيدي لقد خدمتك سنة كاملة فألقيتني للكلاب الجائعة، فيما أنا خدمت هذه الكلاب شهرين فقط، فكان منها ما رأيت!!

إن نكران الجميل أمر صعب على النفس البشرية ولا يمكن قبولها وتحدث من الألم النفسي الشيء الكثير . الفطرة السليمة والذوق السليم عند أي إنسان أن من يقدم لك جميلاً أن ترد بالمثل أو أجمل ، لا أن ننكر ه أو نرد بالأسوأ .

لو بحثت في ذاكرتك قليلاً لوجدت أن ما يحدث مع كثيرين ، لا يرتقي لموقف تلك الكلاب الجائعة.
اقرأ:




مشاهدة 37