قصص قصيره عن ذكر الله‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 19 يونيو 2017 - 22:50

ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﺗﻘﻴﺔ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺨﻴﺮ؟!
ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﺗﻘﻴّﺔ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻻ ﺗﻔﺘﺮ
ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﻧﺎﺑﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ
ﻣﻦ ﻓﻤﻬﺎ . ﺇﺫﺍ ﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺧﺎﻓﺖ ﻭﻓﺰﻋﺖ
ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺃﻛﻒ ﺍﻟﻀﺮﺍﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ
ﻣﻨﻬﺎ .
ﻭﺇﺫﺍ ﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺷﻬﻘﺖ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻣﺪّﺕ
ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺍﻻﺑﺘﻬﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ
ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ .
ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻳﺤﺒﻮﻧﻬﺎ ﻭﺗﺄﻟﻔﻬﻢ ﻭﻳﺄﻟﻔﻮﻧﻬﺎ .
ﻭﻓﺠﺄﺓ .
ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺨﺬ ﻭﺗﺴﺎﺭﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻫﻮﻥ
ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﺩﺍﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺷﺪﺓ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺭﺣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻟﺪﻯ ﻋﺪﺩ
ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺳﺎﻓﺮ ﺑﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﻫﻨﺎﻙ
ﻭﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﺨﻢ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺤﻠﻴﻼﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ
ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﻔﻨﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ
ﻭﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﺼﺪﺭﻩ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻷﻟﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﻔﺨﺬ .
ﻭﻳﻘﺮﺭ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﺮﻃﺎﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺨﺬ ﻫﻮ ﻣﺒﻌﺚ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﻌﻔﻦ .
ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻹﺳﺮﺍﻉ ﺑﺒﺘﺮ
ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺨﺬ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺴﻊ
ﺭﻗﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ .
ﻭﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻤﺪﺩﺓ
ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺔ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪﺭﻩ.
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺻﺪﻕ
ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻭﺍﻟﺘﻀﺮﻉ ﺇﻟﻴﻪ .ﻭﻳﺤﻀﺮ ﺟﻤﻊ ﻣﻦ
ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺘﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻳﻮﺿﻊ
ﺍﻟﻤﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺺ ﻭﺗﺪﻧﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻳﺤﺪﺩ
ﺑﺪﻗﺔ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺒﺘﺮ ﻭﺑﺪﻗﺔ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻭﻭﺳﻂ ﻭﺟﻞ
ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺭﻫﺒﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻳﻮﺻﻞ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ
ﻭﻣﺎ ﻳﻜﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺺ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻜﺴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺱ
ﻭﺳﻂ ﺩﻫﺸﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.
ﻭﺗﻌﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﻮﺿﻊ ﻣﻮﺱ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺗﺘﻜﺮﺭ
ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻳﻨﻜﺴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺱ .
ﻭﻣﺎ ﻳﻜﺎﺩ ﺍﻟﻤﻮﺱ ﻳﻨﻜﺴﺮ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻷﻭﻝ
ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻣﻦ
ﺧﻼﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺣﻴﺮﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺍﺣﻮﺍ ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻥ
ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ !
ﺍﻧﻌﺰﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺑﻬﻢ ﺟﺎﻧﺒﺎً ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ
ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻗﺮﺭ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﻟﻠﻔﺨﺬ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺰﻣﻌﻮﻥ ﺑﺘﺮﻫﺎ .
ﻭﻳﺎ ﻟﺸﺪﺓ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ !!
ﻣﺎ ﻛﺎﺩ ﺍﻟﻤﺸﺮﻁ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻭﺳﻂ ﺃﺣﺸﺎﺀ ﺍﻟﻔﺨﺬ
ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻯ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺑﺄﻡ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﻗﻄﻨﺎً ﻣﺘﻌﻔﻨﺎً
ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻛﺮﻳﻬﺔ .
ﻭﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻳﺴﻴﺮﺓ ﻧﻈﻒ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻭﻋﻘﻤﻮﻩ .
ﺻﺤﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻗﺪ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻵﻻﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ
ﺣﺘﻰ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻬﺎ ﺃﺛﺮ .
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻤﺲ
ﺑﺄﺫﻯ .
ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻳﺤﺎﺩﺙ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﺗﻐﺎﺩﺭ
ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻓﺮﺍﺣﻮﺍ ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻫﻞ
ﺣﺪﺙ ﻭﺃﻥ ﺃﺟﺮﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻓﻲ
ﻓﺨﺬﻫﺎ ؟
ﻟﻘﺪ ﻋﺮﻑ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﺃﻥ ﺣﺎﺩﺛﺎً
ﻣﺮﻭﺭﻳﺎً ﺗﻌﺮﺿﺎ ﻟﻪ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻗﺪ ﺟﺮﺣﺖ ﺟﺮﺣﺎً ﺑﺎﻟﻐﺎً ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﺇﻧﻬﺎ
ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ .
ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻛﺎﺑﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ
ﻳﻨﺠﻠﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﺸﻌﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺮﺟﻞ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﺭﻗﻬﺎ .
ﻓﺮﺍﺣﺖ ﺗﻠﻬﺞ ﺑﺎﻟﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺸﻌﺮ ﻗﺮﺑﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻟﻄﻔﻪ ﺑﻬﺎ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ
ﻟﻬﺎ

اقرأ:




مشاهدة 30