قصص قصيره جدا عن الصبر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 19 يونيو 2017 - 22:45

القصة الاولى
قصة عن الصبر

قال رجل لعنتره : ما السر في شجاعتك وأنت تغلب الرجال ؟
فقال عنتره : ضع إصبعك في فمي وخذ إصبعي في فمك . وعض كل واحد منهم الاخر ، فصاح الرجل من الألم ولم يصبر ، فأخرج له عنتره إصبعه . وقال : بهذا غلبت الأبطال …أي بالصبر والاحتمال .

فالصبر الصبر يا اخوتي الكرام وإياكم والجزع مما يقدر الله ويشاء فنحن ملك لله ، وعبيد لله ، ومن حق المالك أن يفعل بما يملك ما يشاء.

إليكم دليل تغنى به الشعراء عن الصبر ، قال الشاعر:

دع المقادر تجري في اعنتها
ولا تنامن الا خالي البال
مابين طرفة عين وانتباهتها
يغير الله من حال الى حال

القصه الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله سبحانه وتعالى : (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) الزمر . والصبر نعمة من نعم الله علينا

فبالصبر يتغلب المؤمن على مصائبه , ويحتسب الأجر , والصابرون لهم أجر كبير عند الله يوم القيامة , يقول

المصطفى صلى الله عليه وسلم : إنما الصبر عند الصدمة الأولى , وهنا سأعرض لكم بعض القصص عن روائع

الصبر لنأخذ منها العبر ونتعلم منها , ونعرف كيف صبر غيرنا على مصائبهم وكيف احتسبوا الأجر عند الله .

القصة الأولى : يحكى أن رجلا من الصالحين مر على رجل أصابه شلل نصفي والدود يتناثر من جنبيه وأعمى وأصم
وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه . فتعجب الرجل ثم قال له : يا أخي مالذي عافاك
الله منه لقد رأيت جميع المصائب وقد تزاحمت عليك . فقال له : إليك عني يا بطال فإنه عافاني إذ أطلق لي لسانا
يوحده وقلبا يعرفه وفي كل وقت يذكره 0

القصة الثانية : قال الأحنف بن قيس : شكوت إلى عمي وجعا في بطني فنهرني وقال : إذا نزل بك شيء فلا تشكه
إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه , ولكن اشك لمن ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عنك , يا ابن
أخي إحدى عيني هاتين ما أبصر بها من أربعين سنة وما أخبرت امراتي بذلك ولا أحدا من أهلي 0

القصة الثالثة : يحكى أن أحد الصالحين كان إذا أصيب بشيء أو ابتلي به يقول خيرا وذات ليلة جاء ذئب فأكل
ديكا له , فقيل له به فقال : خيرا , ثم ضرب في هذه الليلة كلبه المكلف بالحراسة فمات . فقيل له , فقال : خيرا ,
ثم نهق حماره فمات , فقال : خيرا إن شاء الله . فضاق أهله بكلامه ذرعا . ونزل بهم في تلك الليلة عرب أغاروا
عليهم فقتلوا كل من بالمنطقة ولم ينج إلا هو وأهل بيته . فالذين غاروا استدلوا على الناس الذين قتلوهم بصياح
الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمير , وهو قد مات له كل ذلك فكان هلاك هذه الأشياء خيرا وسببا لنجاته
من القتل فسبحان المدبر الحكيم .

القصة الرابعة : قال المدائني : رأيت بالبادية امرأة لم أر جلدا ولا أنضر منها ولا أحسن وجها منها , فقلت :
تالله إن فعل هذا بك من الاعتدال والسرور , فقالت : كلا والله إن لدي أحزانا وخلفي هموم , وسأخبرك :
كان لي زوج وكان لي منه ابنان فذبح أبوهما شاة في يوم عيد الأضحى والصبيان يلعبان , فقال الأكبر للأصغر :
أتريد أن أريك كيف ذبح أبي الشاة . قال : نعم , فذبحه . فلما نظر الدم خاف ففزع نحو الجبل فأكله الذئب فخرج
أبوه يبحث عنه فضاع فمات عطشا فأفردني الدهر . فقلت لها وكيف أنت والصبر ؟؟؟
فقالت لو دام لي لدمت له ولكنه كان جرحا فشفي .

اقرأ:




مشاهدة 6