قصص قصيرة عن كما تدين تدان‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 19 يونيو 2017 - 21:45

جاء رجل حكيم إلي زوج
لديه أسرة من زوجة وولدين
وقال لهُ يا ولدي ” انتبه لبيتك ولحالك ولأولادك ربما من سفرك بالأيام والشهور ” لم تدرك حال بيتك ”
قال الرجل ” ما تريد أن تقول أيها العجوز ”
يا ولدي ربما في سفرك لم تعطي لزوجتك حقها ” وقد فاح أمرها بين الناس ”
فاح آمرها ماذا تقول أيها المجنون وكيف تجرؤ بالتحدث علي آهل بيتي وعرضِي
يا ولدي إن زوجتك تعشق رجلا غيرك فعندما تسافر
تستدعيه وان لم تصدق قولي ”
عليك فعل ما أقولهُ لك ”
ماذا أفعل ؟
عليك إن تفعل كالأتي ”
خذ هذا المسدس في يدك ولكن لا يوجد بهِ طلقات ”
واحرص دائما إن لا تفعل أمرا ربما يكون عاقبته فيما بعد أسوأ ”
لماذا تعطيني المسدس فارغا من الطلقات أيها الحكيم ”
ستعلم في الوقت المناسب يا ولدي ”
ذهب الزوج وكاد إن يجن
مما أبلغه به الحكيم ”
ودخل بيته وقال لزوجته
دون أن يبوح بشئ كما أوصاه الحكيم ”
وقال لها غداً مسافر
انهضي لتجهزي مستلزمات سفري ”
وقامت ألزوجه بتجهيز عدة سفر زوجها ”
وأسرعت في تبليغ عشيقها
أن زوجها غداً سيرحل ”
وفى مساء الغد رحل الزوج
من بيته ” وسرعان ما أتى
العاشق للزوجة الخائنة ”
ولكن المفاجأة ” كان يتربص الزوج ببيته من بعيد ” واتى يطرق باب بيته
فارتبك كلاً من الزوجة وعشيقها ”
وقامت الزوجة قائلة من الطارق قال الزوج أنا يا زوجتي الغالية ”
خرت ألزوجه صاعقة
وهرولت إلي العاشق زوجي على الباب ما العمل
يا ويلتى ” هي اختبئ حتى
اتيح لك مخرجاً ”
فقال العاشق ” هذه فرصتنا
كي نتخلص منه الليلة ” والجميع يعلم انهُ مسافر”
ودبروا أمرهم على إن يتخلصوا من الزوج ”
وفتحت الخائنة لزوجها ”
وقالت ما بك يا زوجي هل حدث أمرا ”
لا لم يحدث ولكن الليلة سوداء وتعصف بها الرياح ولم أجد مواصلة ” فعزمت السفر في الصباح الباكر ”
استرح يا زوجي سوف اعمل لك كوبًا من الشاي
لتسترح من طول الطريق ”
قامت ألزوجه بوضع السم في كوب الشاي ”
وكان الزوج يجن لا يصدق ما يراه إمام عيناه ” وتذكر قول الحكيم له ”
وجئت الزوجة الخائنة بكوب الشاي لزوجها حتى يتخلصان منه ” فقال الزوج
زوجتي ما أجملكِ في هذه الليلة ”
نعم أنها ليلة جميلة يعمها السكون سأتزين أكثر جمالا
حتى تنتهي من كوب الشاي

هي يا زوجتي سأخلصه مسرعاً حتى الحق بكِ
ذهبت الزوجة إلي عشيقتها في همس وتقول لهُ
هي هي قد يأتي إلي هنا
فلابد إن نلزم الصمت حتى نتخلص منه ”
وكان الزوج قد سكب كوب الشاي من نافذة البيت لعدم الوثوق بزوجة خائنة ”
وكأنه يعلم أن في هذا الكوب سمً وضعته له زوجته للتخلص منه ”
وذهب إلي الغرفة فوجدها متزينة لهُ ”
وقام الزوج بالتمثيل أمام زوجته بأنه مسموم ويحتضر حتى رقد على الأرض منبسطاً لا يخرج منه نفس ”
أسرعت ألزوجه إلي عشيقها
هي هي قد أصبح الآن قتيلاً
هي نتخلص منه من البيت قبل أن يصبح الصباح ويشاهدنا احد ”
وعندما دخلوا الاثنين ألغرفه وجدوا الزوج بيده المسدس
وعيناه تخرج منها شرارة الانتقام ” وقال لهم في قوة ترجف قلوبهم ”
يا خونة تريدون أن تتخلصا من أب لديه طفلان ألم يكفكم خيانتكم ” سأتخلص منكم ”
تلهف كلاً من الزوجة والعاشق بالركوع والتشفع للزوج بعدم قتلهم وان يغفر لها ” فوافقك الزوج بشروط
فقال للعاشق ” أيها العاشق تشاء فكما تدين تدآن واخرج من هنا قبل إن تصبح علي يدي قتيلا ”
فخرج العاشق مهرولاً متخبطً في الأرض ”
وقال لزوجته الخائنة ” إمامك خياران الأول أن تصبحي قتيلة أو تنجين بحياتك بشرطً واحد ”
فقالت ألزوجة ” ما هو ؟
عليكِ إن تذهبِ إلي بيت أهلك ” وتصرِين على الطلاق
حتى إن جئت أنا إلى أهلك لرجوعك إلي بيتك ” وقبل أن تخرجي عليكِ إن توقعي على هذه ألورقه بالتنازل عن كل ما آخذتيه مني طول السنين وعن حضانة الطفلين ” وفعلت الزوجة كل ما يريد زوجها في سبيل حياتها ” وتم الطلاق بينهم بذلك الاتفاق ”
وجاء الحكيم ” للزوج ”
ألم أقول لك يا ولدي ” الآن صدَّقت ما قلت ”
نعم صدقت أيها العجوز ”
ولكن لماذا أعطيتني المسدس فارغا من الطلقات ”
يا ولدي ” إن العقل يحكم الصواب والحب يحتم العقاب والاثنان لا يجتمعان ”
لو قتلت زوجتك وعشيقها ”
فربما تسجن وتتشرد أولادك
غير ما تلاحقهم الفضيحة طول حياتهم ”
وذهب الحكيم ” واهتم الزوج بتربية أولاده ”
وتزوج العاشق الزوجة الخائنة ”
وبعد مرور أيام على زواجهم عشقت هذه الخائنة برجلً جارها ” واكتشف زوجها خيانتها وقتل الاثنان
عندما وجداهما في فراشة بيته ” وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ”
وعندما علم الزوج الأول بما حدث لزوجته ألخائنه وبسجن عشيقها ” قرر إن يذهب إلي السجن ” وإن يراه ” وعندما رآه قال لهُ (البر لا يبلي و الذنب لا ينسي و الديان حي لا يموت فأفعل يأبن أدم كما تشاء فكما تدين تدآن ) “

اقرأ:




مشاهدة 33