قصص قصيرة عن شهداء 25 يناير‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 19 يونيو 2017 - 14:40

مع الشروق تتخلل اشعه الشمس الى غرفه فتاه شابه جميله

تقرأ على وجها علامات البرأه و الامل

و حينها بدأت ثوره 25 يناير بالاشتعال
الثوره اللتى غيرت مجرى حياه
مصر

استيقظت الفتاه اللى كانت تبلغ من العمر22 و الاسم ليلى

تستيقظ مع الشروق و تأكل و تجهز
نفسها للعمل فهى تعمل طبيبه
فكانت تسلى نفسها فى العمل
بقراءه الجريده فقرأت عن اشتعال ثوره 25 يناير فكتفت بقراءه جزء صغير و مع الايام اشتعلت الثوره اشتعالا كبيرا جدا
فشعرت انها يجب ان تفعل شئ مهم
فطلبت من والداها ان تذهب لميدان التحرير لتداوى المرضى فكان الرد الذى كان متوقعا

لا يمكن ان تذهبى ف انتى فتاه و لا يمكن يمكن ان تموتى او تصابى

لكن كان فكرها هو الوطن الذى عاشت
فيه بكرامتها و ايام طفولتها

جاء الوقت لتقدم بعض من الذى فعله لنا

فذهبت للنوم و هى غير راضيه لكن بعد اياام

اصرت على هذا فى نفسها

فخرجت من العمل على ميدان التحرير

و ارسلت رساله لوالدتها و والدها

تقول فيها

امى العزيزه ابى العزيز

فكرت مليا و اكتشفت ان من ذهابى الى ميدان التحرير

ليس تطوعا

بل انه واجب على وواجب على كل مصرى او مصريه

فان احيانى الله فسوف اكون فخوره بما فعلت لوطنى

و ان توفانى الله

سأموت

شهيده

و هو شرف رائع ان اموت فداء للوطن
فأنا اقوم بدور بسيط معالجه الابطال
الذين سوف يغيروا مصر للاحسن

و ارجو ان تكونوا راضيين عنى

فذهبت فى طريقها و ووجها يملأه الامل
ووصلت الميدان و كم كانت فرحتها عندما رأت روح التعاون و الانتماء الى الوطن فى الشباب و الشابات

فداوت المرضى بكل سرور و جاءت لها رساله من والداها تقول

ابنتى العزيزه نحن فخورين بكى جدا
و ارجو ان يوفقك الله و يحميكى يا ابنتى الغاليه و تعودى لنا بالسلامه

فكتملت فرحتها و سهرت مع المرضى تدواهيم ولا يهما الطلقات فهى تعل ذلك لاجل الوطن

الى ان جاءت طلقات تدوى من كل مكان و الناس يجرون فأصابتها رصاصه هادفه
فوقعت على الارض و هى تنزف

فجتمع الناس ليداوها فهى كثيرا ما فعلت لهم و داوتهم

لكن كانت تلتقط انفاسها الاخيره

لكن كانت لا تتألم كثيرا فالنعيم الذى تراه يغطى على الالم

تعرف ان بيتها الان الجنه
و انها ماتت فداء لوطنها

فماتت بطلتنا ليلى و هى مبتسمه
لانها فعلت شئ للوطن

اقرأ:




مشاهدة 19