قصص قصيرة عن شجاعة الصحابة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 19 يونيو 2017 - 14:35

1- شجاعة أبو بكر الصديق رضي الله عنه
رغم أن أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان نحيف الجسم ضئيل الحجم إلا أنه كان أشجع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك بشهادة علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما سؤل من أشجعكم وكان السائل ينتظر من علي أن يقول أنا ولكن فوجئ بأنه رضي الله عنه يقول أشجعنا أبو بكر وقال علي رضي الله عنه لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذته قريش فهذا يجبهه وهذا يتلتله وكان يطوف بالبيت فأخذه أبو جهل بإزاره فجبذه وأخذه أبي بن خلف عليه غضب الله فتفل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا عليه وكان الذي قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده
وكان أبو بكر يبكي حوله ويقول أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ [غافر:28] فقال علي والله ما دنا منا أحدا إلا أبو بكر يضرب هذا ويجبه هذا ويتلتل هذا دفاعا عن رسول الله

2- شجاعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه إلى المدينة كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه موجودا بمكة فبعد أن اطمأن على وصول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أراد رضي الله عنه أن يلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت هجرته نصرا
أخرج ابن عساكر في تاريخه (44/51-52) وابن السمان في الموافقة ، انظر : شرح المواهب (1/319) و سيرة الصالحين (3/315) وابن الأثير في أسد الغابة (4/152) ، عن علي رضي الله عنه أنه قال : ( ما علمت أن أحداً من المهاجرين هاجر إلا مختفياً ، إلا عمر بن الخطاب ، فإنه لم هم بالهجرة تقلد سيفه و تنكب قوسه وامتطى وفي يده أسهماً واختصر عَنزته ، ومضى قبل الكعبة ، والملأ من قريش بفنائها ، فطاف بالبيت سبعاً متمكناً ، ثم أتى المقام فصلى متمكناً ، ثم وقف على الحلق واحدة واحدة وقال لهم : شاهت الوجوه ، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس – الأنوف – ، من أراد أن تثكله أمه و يويتم ولده أو ترمل زوجته ، فليلقاني وراء هذا الوادي ، قال علي : فما تبعه أحد إلا قوم من المستضعفين ، علمهم وأرشدهم ومضى لوجهه )

3- شجاعة عثمان بن عفان رضي الله عنه
كان جهاد عثمان بن عفان رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمال فجهز جيش العسرة في عزوة تبوك واشترى بئر رومه ليشرب منه المسلمين ولكن شجاعته رضي الله عنه كانت عند موته عندما حاصره في بيته طائفة كبيرة من أوباش الأمصار ليقتلوه وكان يومها صائما فغفت عيناه لحظة قبل استشهاده فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا عثمان إن شئت نجيناك وإن شئت تفطر عندنا الليلة فكان من شجاعته رضي الله عنه أن فضل الإفطار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على نجاته

اقرأ:




مشاهدة 29