قصص عن حب الوطن‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 22:40

مرحباااااااااااااااااا بالجمييييع والسنافر والصغار واللكبار والشيوخ

اليوم يا أحبابي جبت لكم وحدة من القصص إلي من تأليفي

وبعد قمووورتي طلبت قصة غيرها من قصصي

ف جبتها ليكم

أتمنى تعجبكم طبعاا هالاسبوع راح أدخل الجزء الأول

والاسبوع الجاي بدخل الجزء الثاني

واتمنى تجولولي راااايكم بصرااااحة

أتمنى كل السبلة تشاركني حتى المشرفين اشتقنالهم
حب الوطن أبصرني

ماجد طفل يعشق بلاده سلطنة عمان، فكانت كل أحلامه مرتبطة بوطنه، فعلى سبيل المثال كان يقول أنه سيزيد من اقتصاد الدولة ، ويبني المصانع ويدخل صناعات ، وفتح مراكز جديدة لتشجيع الاختراع في الدولة لدى الأطفال ، وغيرها الكثير … لذا كان من الأفضل أن لا تسأله ما هي أحلامك وأمنياتك لأنها لن تنتهي …

أصبح ماجد شاب يشع من وجهه النور ، وكان ثرمد أقرب أصدقائه ، وفي ذات المرات عند اقتراب مباراة عمان مع قطر في كرة القدم ، كان ماجد فرحاً جداً ، وطلب من والده أن يأخذهم لحضور هذه المباراة ، ولكن الوالد لم يوافق وبعد معاناة اقتنع الوالد ووافق، فرح ماجد كثيرا وأخذ يفكر في حلمه الذي قارب أن يتحقق.

وفي يوم المباراة كان ماجد يتجهز بطريقة لم يفعلها من قبل فقد لبس ملابس لاعب كرة القدم العماني ، والجوارب ، والحذاء الرياضي، وكان ثرمد يساعده في ذلك وقد رسم له ثرمد علم عمان في جبينه ، استعد الجميع وتوجهوا نحو الملعب الكبير الذي تقام فيع المباراة، وفي تلك اللحظات كان ماجد في فرحة غامرة لا يمكن وصفها، وعند وصولهم كان أول من نزل من السيارة ماجد من شدة فرحته، ونزل وراءه والده وثرمد اقتربوا من بوابة الدخول ولكن للأسف وجدوها مقفلة، فقال الحارس: ” لقد امتلأت المقاعد ، ولكن هناك مقعد واحد فقط” .. قال ثرمد:” اذهب أنت يا ماجد” ، (لأن ثرمد حضر عدة مرات في مباريات وطنية)، ولكن والد ماجد كان خائفاً على ماجد ولكنه وافق لأن ماجد تمنّى ذلك ولن يحرمه من ذلك دخل ماجد ومشى حتى اصطدم بامرأة مع زوجها، فقال زوجها لماجد:” هل أنت أعمى؟ ألا ترى أيه الحقير؟” وضرب الرجل ماجد عدة ضربات وبعد أن ذهب الرجل، تقدم ماجد في حزن وقال بصوت حفيف:” نعم أنا أعمى ولكن حبي للوطن أبصرني” ،ورجعت ابتسامة ماجد لمحياه ،( ولكن كان هناك شرطي قد سمع ما قاله ماجد)، توجه ماجد نحو الأمام وأخذ يلامس السطوح، فأسرع الشرطي وأمسك بيدي ماجد وأجلسه في مقعده ، أحسّ ماجد بقشعريرة لسماع أصوات التشجيع، وأجواء المباريات، وبعد أن شكر الشرطي بصوت خفيف وبصوته العذب:” بلادي عمان، بلاد الأمان، تُصحي النيام، وترفع الأعلام …..” ، تأثر الشرطي لسماع صوت هذا الأعمى وسقطت دموعه، فذهب مسرعا إلى غرفة اللاعبين (كانت الغرفة فارغة لأن اللاعبين في ساحة الملعب) ، فجأة دخل احد المختصين وقال للشرطي:” أنت هنا؟! اذهب وراقب المشجعين فهناك جائزة لأفضل مشجع ، وأنت من سيختار الفائز ، ثم رجع الشرطي لمحله وأخذ يراقب اللاعبين ، ولكن كان ماجد هو الوحيد الذي يشد نظر الشرطي، فكان يحرك شفتيه طوال الوقت، وعندما يخسر اللاعبين فرص الفوز، كان الأغلبية يشتمون ، ولكنه كان يقول:”….. من لا يعرف الحقيقة ، عمان في السماء …..” وبالصوت العذب الذي يهز أحاسيس ذلك الشرطي، بعدها ربط بين أفضل مشجع وماجد وقال:” إنه الأفضل على الإطلاق” ، ثم ذهب مسرعاً إلى المختص، وقال له عن ماجد كل شي وبالتفصيل، حتى أن المختص أعجب بذلك الشاب قبل رؤيته ، فرجع الشرطي مع المختص ليريه الشاب الأعمى (ماجد( ، ولكن للأسف لم يجد ماجد، فقد اختفى من مقعده، وأخذ الشرطي يبحث عن ماجد كالمجنون، وسأل كل من كان بجانبه ولكنهم لم يروه. في ذلك الوقت كان ماجد تائه لا يعلم أين هو، فقد خرج من البوابة الأخرى التي لم يدخل منها، وأخذ يمشي ويمشي فجأة صدمته سيارة……

اقرأ:




مشاهدة 58