قصص عن ثوب النشل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 22:28

ثوب “النشل” واحدٌ من الملابس التراثية التي يمكن أن نجدها بسهولة في خزانة المرأة الخليجية، فهو اختيار الخليجيات الأول لحضور التجمعات ذات الطابع التراثي والوطني وتلجأ له المعاصرات في المناسبات والأعياد يعود عمر وجوده إلى أكثر من مائة عام، وكانت أقمشته تجلب من أسواق الهند.

يشتهر ثوب النشل في المناطق الشرقية المطلة على الخليج العربي مثل الإمارات وقطر والبحرين والكويت والمنطقة الشرقية بالسعودية.

اختلاف التصاميم
مع أن تصميم الثوب الأساسي وقَصّته متشابهة بين مختلف مناطق الخليج بشكلٍ عام، إلا أن التطريزات وطريقة توزيعها كانت الفيصل في معرفة إلى أي المناطق ينتمي الثوب.

فبينما ينحدر التطريز من الرقبة إلى نهاية حاشية الثوب الأمامية في الثوب البحريني، يكون التطريز متدرج الحجم في الثوب الإماراتي ويصل إلى البطن فقط كما أن الثوبين الإماراتي والقطري يتكونان من قطعتين فيكونان ثوبان في ثوب .

النشل الإماراتي
يتميز ثوب النشل بقصته العريضة، وهو في الإمارات قطعتان الأولى (كندورة) وهي جلاية تقليدية مطرزة الأكمام فقط، والقطعة الثانية الثوب وهو أشبه بالقفطان المغلق الجوانب، وأحياناً يخاط بالكندورة من الأعلى ويكون مطرز الصدر بسخاءٍ إلى البطن تقريباً، وبلا أكمام لكنه مطرز لتبزر منه أكمام الكندورة الجميلة.

مطرز بالذهب
عادة ما يطرز ثوب النشل بخيوط ذهبية أو فضية، ونادراً ما تختار امرأة خيوطاً عادية له، وهذه الأيام صار يوشّى بحبات الكريستال البراقة بل أن بعض النساء استبدلن الخيوط الذهبية بالكريستال وصار الثوب مرسوم الأطراف بأحجار الشوارفيسكي الرائعة.

اقرأ:




مشاهدة 25