قصص عن ثمار الصلاة على النبي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 22:23

أنظروا ماذا حصل له عندما أكثر من الصلاة على الرسول صلى الله عليه

بسم الله الرحمن الرحيم

لن أتحدث لكم عن فضل الصلاة على خير الأنام لأنكم تعرفون ذلك .. ولكن أحببت أفيدكم بما وقفت عليه في موضوع في ملتقى أهل الحديث طلب أحد الأعضاء من أعضاء الملتقى أن يكتبوا قصصهم مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .. فكتب أحدهم هتين القصتين :

كنت في رمضان قبل الماضي أذكر في عدد من مساجد صنعاء .. فإذا كان التذكير في ليلة الجمعة تكلمت في فضل الصلاة على النبي – صلى الله عليه وآله وسلم –
فكنت أذكر من ضمن ذلك قول السيوطي – رحمه الله -: كثرة الصلاة على النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – تكثر الأرزق والبركات، وتقضى الحوائج، وتكشف الهموم والغموم و الكروب؛ كلها بالمشاهدة و التجربة بين السلف والخلف.
فكان أن شكى لي بعضهم تأخر مستحقات شهرين، واحتمال ضياعها إن تأخرت أكثر، وأنه يذهب ويتصل بلا فائدة .. فنصحته بالاكثار من الصلاة والسلام على النبي – صلى الله عليه وآله وسلم –
فقال لي كم أصلي عليه ؟
فقلت له عند الشافعية أقل الكثير ثلاثمائة، ولا أعلم له إلى الآن دليلاً على ذلك، ولكن أكثر ما استطعت ..
فصلى تلك الليلة على النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – أكثر من الثلاثمائة باستحضار معناها كما شرحتُها له ولغيره، وباستحضار أن الله تعالى يصلي ويسلم عليه [كما ذكر ابن القيم في المدارج في منزلة الذكر]
فأخبرني أن الأشخاص الذين كان يتابعهم ويتصل لهم ويتهربوا منه؛ هم الذين اتصلوا له، وطلبوا من المجيء ليأخذ مستحقاته في اليوم التالي مباشرة ..
فكان ما حصل له محفزاً أكبر لي ..
فحصل لي بعد رمضان أن كان معي موعد هام فأخذت ظرفاً فيه أوراق هامة جداً وكلها أصول ومنها شهادتي الجامعية الأصلية، وأخذت تاكسي وجلست بجوار السواق ووضعت المظروف أمامي أقرب إلى زجاج النافذة الأمامي، و ..
كعادة العباقرة (ابتسامة) نزلت من التاكسي ناسياً الأوراق.
وقفت في الشارع منتظراً ابن خالتي يأتي بسيارته .. فلم يلبث أن يربت على كتفي مسلماً قائلا: هيا ..
وما إن هممت بالتحرك حتى تذكرت المظروف .. والمظروف فوق التاكسي .. وصنعاء كبيرة .. و .. و ..
فسألني ابن خالتي ما نوع التاكسي ؟ كيف شكل السيارة ؟
وكعادة العباقرة أيضاً (ابتسامة أعرض) لم أكن أدري ..
فأستئذنت من ابن خالتي أن ينتظرني على سيارته، ووقفت في مكاني وليس لي سبب مادي يرجع لي المظروف ..
وقفت مستعطفاً من بيده كل شيء .. وأردت منه سبحانه أن يسلم على سلاماً خاصاً ، ويقضي لي حاجتي .. فكان مفتاح ذلك أن أصلي على حبيبه وخليله ومصطفاه – صلى الله عليه وآله وسلم –
فوقفت في الشارع أصلي عليه باستحضار ما بين عشر دقائق إلى ربع ساعة ..
وفجأة ظهرت السيارة في الاتجاه الآخر من الشارع فميزت السواق ولكن سرعة السيارة لم تكن لتمكنني من ادراكه .. فخرجت سيارة كانت مركونة فأوقفته ..
ابتسمت ابتسامة خفيفة، ومشيت إليه وربت على كتفه فتفاجأ وقال بعد أن ميزني: أهلاً.
فقلت له: المظروف .. فقال: أي مظروف ؟ فأشرت له إلى الزجاج الموازي للكرسي المجاور له ، فقال وهو يناولني: سبحان الله !!
بعد أن أنزلتك أتاني مشوار إلى كذا، وبعد إنزال الراكب أشار لي من الجهة المقابلة شخص آخر، فانتظرني حتى درت إليه فطلب مني مشوار إلى هذا الشارع ، وعندما وازيت المكان الذي وضعتك فيه خرج راكب فأخرني وبينما أنا أتمتم بعبارات ساخطة ظهرت لي .
فقلت: الحمد لله، وانصرفت .. انتهى النقل من ملتقى اهل الحديث

—-

وأذكر لكم قصتي القصيرة بعد أن سمعت عن فضل الصلاة على خير الأنبياء صلى الله عليه وسلم جلست تلك الليلة أصلي عليه بطمأنينة واستشعار فضل هذه الصلاة واستشعار صلاة الله علي .. فلما نمت بعد الفجر رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم وكان جالسا بجواري وكلانا مطرقا رأسه وكنت أنتظره أن يقول فيني ثناء عظيما مثل الأحاديث التي قيلت في بعض الصحابة ، فقام الرسول عليه الصلاة والسلام من عندي وانا محسنة الظن بالله احسانا عظيما أنه سيرجع وسيقول فيني خيرا . انتهت الرؤيا ..

عبرتها عند معبر ثقة فقال لي : لقد رأيتِ الرسول عليه الصلاة والسلام وسيرجع اليك في رؤيا أخرى .

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

اقرأ:




مشاهدة 9