قصص عن ثبات الصحابة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 22:16

قصه ثبات بلال ابن رباح

هذا الصحابي الجليل لقد صبر على البلاء من مشركي قريش…
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:”اول من اظهر الاسلام سبعة:رسول الله صلى الله عليه وسلم وابوبكر وعمار وامة سمية وصهيب وبلال والمقداد ضي الله عنهم…فاما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمةواما ابوبكر منعه الله بقومة واما سائرهم فاخذهم المشركون فالبسوهم ادرع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم من احد الا وقد واتاهم على ما ارادوا الا بلالا فانه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومة فاخذوة فاعطوة الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول:احد احد..”
“حسن رواة ابن ماجة”…
كان امية بن خلف يخرج بلال رضي الله عنه في الظهيره فيطرحة على ظهره في بطحاء مكة ثم يامر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدرة ويقول لة:”لا واللة لاتزال هكذا حتى تموت او تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى فيقول رضي الله عنه وهو في ذلك البلاء:”احد احد”…
فبعد كل هذا الصبر على البلاء ثبت رضي الله عنه على دينة وكان الجزاء بان الجنة تشتاق لبلال…
قال صلى الله عليه وسلم:”اشتاقت الجنة الى ثلاثة:على وعمار وبلال”…

قصه عبد الله بن حذافه

ذكر ابن كثير رحمة الله وغيره ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث جيشا لحرب الروم وكان من ضمن هذا الجيش بطل قصتنا عبداللة بن حذافة رضي اللة عنه…
طال القتال بين المسلمين والروم وعجب قصير ملك الروم على ثبات المسلمين وجراتهم على الموت…
فامر ملك الروم ان يحضروا له اسير من المسلمين فجاءوا ببطلنا وبطل المسلمين عبدالله رضي الله عنه..
فاحضروة رضي الله عنه والاغلال بين يدية واليقود في قدمية واوقفوة امام الملك وتحدث قيصر معه فاعجب
بذكائة وفطنتة فقال لة:”تنصر واطلقك من الاسر”…
فقال عبداللة:”لآ”….فقال قيصر:”تنصر واعطيك نصف ملكي”..فقال عبداللة:”لآ”….
فقال قيصر:”تنصر واعطيك ملكي واشركك في الحكم معي”….فقال عبدالله:”واللة لو اعطيتني ملكك وملك
آبائك وملك العرب والعجم على ان ارجع عن ديني طرفة عين مافعلت…
انظروا الاغرائات من ملك الروم والثبات من بطلنا عبدالله رضي الله عنه…
فغضب قيصر وقال:”اذن اقتلك”….قال:”اقتلني”….فامر قيصر بة…وعلق على الخشبة وجاء قيصر وامر الرماة ان يرموا السهام من حولة ولايصيبوة وهو اثناء ذلك يعرض عليه النصرانية وهو يابي وينتظر الموت..
فلما راى قيصر اصرارة امر ان يمضوا بة الى السجن ففكوا وثاقة ومضوا بة الى السجن وامر ان يمنعوا عنه الاكل والشراب…حتى اذا كاد ان يهلك من الجوع والعطش احضروا لة خمرا ولحم الخنزير…
فقال عبداللة:”واللة اني اعلم اني مضطر وان ذلك يحل لي الان في ديني ولكني لا اريد ان يشمت بي
الكفار”…فلم يقرب الطعام فاخبروا قيصر فامر لة بطعام حسن ثم امر ان تدخل عليه امراةحسناء تتعرض لة بالفاحشة…فادخلوا عليه اجمل النساء وجعلت تتعرض لة وتتزين وهو رضي الله عنه معرض عنها وهي تتمايل امامة…فلما رات المراة ذلك خرجت وهي غاضبة وتقول:”لقد ادخلتموني على رجل لا ادري اهو بشر ام حجر وهو واللة ى يدري عني اانا انثى ام ذكر”…
فلما يئس منه قيصر امر بقدر من نحاس ثم اغلى فيها الزيت ثم اوقف عبداللة بن حذافة رضي اللة عنه
امامها واحضروا احد اسرى المسلمين موثقا بالقيود حتى ألقوة في هذا الزيت وغاب جسدة في الزيت..
مات وطفت عظامة تتقلب على الزيت وعبدالله ينظر الى العظام…فالتفت قيصر الى عبدالله ودعاه للنصرانية
فابى رضي الله عنه…………انظروا الثبات على الدين وعلى البلاء………..
فغضب قيصر فامر ان يطرح على القدر فلما جروة الى القدر وشعر بحرارة النار بكى رضي الله عنه ودمعت عيناة………ففرح قيصر…….
قال له قيصر:”تنصر واعطيك وامنحك”…فقال لة:”لا”…فقال:”اذا ما الذي يبكيك؟”….
فقال:”ابكي واللة لانة ليس لي الا نفس واحدة تلقى في القدر فتموت ولقد وودت والله لي بعدد شعر
رأسي نفوس كلها تموت في سبيل اللة مثل هذه الموتة…….”الله اكبر يا عبدالله رضوان الله عليك…
فقال لة قيصر:”قبل راسي واخلي عنك”…فقال:”وعن جميع اسارى المسلمين عندك”…
قال:”نعم”…فقبل راسة ثم اطلقة مع الاسرى……..

اقرأ:




مشاهدة 36