قصص عن ثبات الرسول‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 22:15
ثبات الرسول صلى الله عليه وسلم وصبره وتضحيته
اختار الله تعالى رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم -ليكون خاتم الانبياء والمرسلين،فليس هناك نبي ولا رسول بعده،وأنزل عليه القرآن الكريم هداية للناس جميعا،وقدأعد الله تعالى رسوله الكريم ليحمل أعباءالرسالة،فكان الرسول الكريم المثل الاعلى في الثبات والصبر والتمسك بالدعوة وقد حاول المشركون أن يصرفوه عن الدعوة الى الله،فذهبوا الى عمه أبي طالب يعرضون عليه أن يقنع محمدا – صلى الله عليه وسلم – بترك الدعوة وهم مستعدون أن يدفعوا إليه الكثير من المال‘حتى يكون أغناهم ، أو يجعلوه ملكا عليهم.
فلما عرض عليه عمه ماقاله مشركو مكة،رفض الرسول الكريم كل ماعرضوه عليه وقال:”والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الامر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته” وهاجر الى المدينة،وجمع المسلمين حوله وكون منهم جيشا عظيما، وحاربه المشركون عدة مرات، فانتصر عليهم، وفتح مكة، وحطم الاصنام،وطهر المسجد الحرام.
ثم توجه الى حنين هو وأصحابه؛ لكي يؤدب قبيلة هوازن التي أعدت جيشا كبيرا لحرب المسلمين، وفي بداية المعركة كان جيش المشركين في موقع حصين خلف الجبال، وكان جيش المسلمين في الوادي بلا حماية فوجه المشركون سهامهم ونبالهم الى المسلمين فتراجعوا من شدة المفاجأة. ولكن الرسول – صلى الله عليه وسلم – ثبت في مكانه، ولم يتراجع وهو وحده في مواجهة جيش الكفار، وأخذ يقول بأعلى صوته:
أنا النبي لاكذب أنا ابن عبد المطلب.
اقرأ:




مشاهدة 53