قصص اطفال عن وحدة الملبس‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 09:04

قصة ملابس العيد((وحدة الملبس))

يحكى ان رجلا وزوجته كانا يعيشان في بيت صغير مع طفليهما وكان الاب يعمل حمالا اما الام فتخيط الثياب لبعض الناس وتشتري بثمنها ما يحتاجونه وكانت النقود التي يكسبها الاب تعينهم بالكاد على متطلبات الحياة اقترب العيد ولم يكن مع الوالدين ما يشتريان به لطفليهما ملابس جديدة وحزن الوالدان لحزن طفليهما وفكرت الام وفكرت الى ان وجدت حلا فقد كان لديها ستائر من القماش القديم فبادرت بقصها وخياطتها وصنعت منها ثوبا لابنتها وسروالا وسترة لابنها ولما جاء العيد ارتدى الطفلان ملابسهما
وكانا سعيدين جدا بملابسهما لأنها من صنع امهما ولانها بدت جميلة ومختلفة عما يرتديه الاطفال وفعلا احب كل اطفال الشارع ثياب الطفلين ورغبوا ان يكون لهم مثلها اما الطفلان فكانا فخورين وفرحين بعمل امهما وإبداعها


البنت الجميلة
كانت (البنت الجميلة ) تستيقظ كل صباح ، تفتح النوافذ ، ترتب فراشها وتذهب لتغسل وجهها ، تنظف أسنانها بالفرشاة والمعجون وتمشط شعرها . تتناول فطورها ، تخلع ملابس النوم وتضع ثيابها الجديدة وتخرج للعب حيث ينتظرها الأطفال مهللين (البنت الجميلة ! البنت الجميلة !) . ذات صباح تسلل إليها (شيطان الكسل ) وهمس في أذنها : لماذا تتعبين نفسك كل يوم بترتيب الفراش ؟ لا تغسلي وجهك لأنه نظيف وشعرك هكذا أجمل وصدقت البنت الطيبة . تناولي الطعام في فراشك لتظلي مرتاحة تماما وتشاهدي التلفزيون وتقلبي المجلات وصدقته البنت الطيبة . دعي الصحون في حوض الغسيل ولماذا تغسلينها مادامت ستتوسخ ؟! وسمعت البنت

المسكينة كلامه . ظلت البنت تستمع إلى وساوس الشيطان فصار شعرها منفوشا ومتسخا وتلطخ وجهها ببقايا الطعام وصارت ملابسها وسخة ولم تعد بنتا جميلة . اشتاقت البنت للعب مع الأطفال فخرجت من البيت وحين رآها الأطفال فزعوا وهربوا منها وهم يصرخون ( الوحش ! الوحش ! ) فقد كان منظرها قبيحا جدا . عادت البنت إلى فراشها وجلست تبكي وتبكي وتبكي . كانت ( سيدة النظافة ) تمر على البيوت فسمعت صوت بكاء البنت فأسرعت إليها وعندما رأت حالها أشفقت عليها . أخذتها إلى الحمام ونظفتها جيدا بالماء الصابون وسرحت شعرها وألبستها ثياباً جميلة جديدة . ساعدتها في غسل الصحون وترتيب فراشها وغرفتها وقالت لها ( كوني نظيفة وحافظي على النظافة ) فرحت البنت وقد صارت جميلة جدا . فتحت النوافذ….. شاهدها الأطفال ، هرعت تطير إليهم .

اقرأ:




مشاهدة 45