قصص اطفال عن نظافة البيئة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 08:49

الأرض الحزينه

على ذاك المدى البعيد حين كان الكل يعيش في أمان واطمئنان جاء البشر إلى هذه الحياة ومنذ أن اكتشفوا النار استخدموه في كل أغراضهم في ( الحرق – والتخريب) وحطموا كل ما تحويه البيئة من جماليات الخالق عزوجل ، فلم تستطع الأرض تحمل هذا الشيء الذي يحصل لها وحزنت على نفسها كثيراً، ولم تستطع هذه المسكينة أن تشكي همها الذي أصبح في داخلها إلا إلى صديقاتها الكواكب والنجوم…
***
لكن صديقاتها الكوكب بدلاً من أن يخففن الهم عن قلب الأرض الحزينة ظلت كل واحدة منهن تمدح نفسها!!!
فقالت الشمس:
أنا عبارة عن كتلة ملتهبة ولا يستطيع الإنسان أن
يعيش علي لذلك أنا نظيفة من الأوساخ التي عليك…
فقال القمر:
أنا لا يوجد بي جاذبية ولا هواء لذلك إذا أتى الإنسان
ليعيش فوقي فسوف يموت … وأنا نظيفة ونظافتي
لا تقارن بنظافة أحد…

وقال عطارد:
أنا قريب من الشمس وحرارتي مرتفعة جداً ولا يمكن للبشر المكوث فوقي…

 

وقال بلوتو:
أنا عبارة عن كتلة من الجليد لذلك لا يستطيع الإنسان المكوث فوقي وإلا سوف يتجمد…

وظلت كل واحدة تقول وتقول … والأرض تفكر في حالتها الصعبة، وإلى متى ستظل على هذا الحال فلن يستطيع أحد أن يساعدها!!!
فقط الذي يستطيع هو الإنسان لأن مصير هذه الأرض التي كانت جميلة بيد الناس ، فبيدهم أن يحموها أو يتركوها على حالها وهذه نهاية هذه الأرض… وما زالت تقاسي حزنها وهمها لحالها ،،، فمن سوف ينقذها؟؟؟؟؟؟؟؟

 

بقلم : أماني علي سالم البلوشي
مدرسه أسماء بنت النعمان(بركاء)

القطع الجائر
في يوم من الأيام حينما كنت أتجول في أرجاء مزرعتنا سمعت صوتاً ما ينادي ” أنقذوني هل من مجيب هل من منقذ؟؟؟؟” ففزعت وأخت أتتبع مصدر هذا الصوت وعندما وصلت… هل عرفتم ماذا وجدت؟! وجدت مجموعة أشجار تنادي، ومجموعة أخرى تتشاور.
فقلت لها: ما بك أيتها الأشجار؟ ولماذا تستغيثين؟ ولماذا تريدين أن ينقذك الإنسان؟؟؟!!
فقالت إحدى الأشجار: ماذا قلت البشر!! فهل تريدين من البشر أن ينقذونا، وهم الذين أتعبونا ويريدون قتلنا وقتل صغارنا..
فقلت : مهلاً مهلاً أيتها الشجرة ما كل هذا الكلام الذي أسمعه، أرجو أن تخبريني بالمشكلة من أولها إلى أخرها لكي أتمكن من مساعدتكن.
فقالت شجرة صغيرة بصوت مرتفع (أو لست من البشر!!).
فقلت : نعم
فقالت الشجرة:فأنتي أيضاً تشاركين في قتلنا.
فقلت لها: أيتها الشجرة فالبشر يختلفون فمنهم الإنسان الصالح ومنهم المسيء فالإنسان الصالح هو الذي يحمي البيئة ويدافع عنها، وبما أنكن إحدى مكونات هذه البيئة فيجب علينا حمايتكن، أما الإنسان المسيء فهو الذي يسيء استخدام مكونات البيئة ويعمل على تلويثها…
والآن أرجو منكن أن تخبرنّي ما هي مشكلتكن بشكل أوضح لأستطيع أن أجد حلاً مناسباً لها.
فتقدمت الشجرة الكبيرة وقالت لي: أسمعي يا أيتها الفتاة الصالحة إنّ مشكلتنا هي أننا نعاني من قطع البشر لنا بشكل تعسفي وإسرافي….
فقلت: آه آه آه فهمت أنت تقصدين مشكلة القطع الجائر.
قالت الشجرة: بالضبط كما قلت فنحن نعاني من مشكلة القطع الجائر… فعل تستطعين مساعدتنا للحد من هذه الظاهرة أو المشكلة…
فقلت : بالطبع أستطيع فأولاً علينا أن نعرّف الإنسان بالخدمات التي تقدمها الأشجار للبيئة.
فقالت شجرة صغيرة: حسناً، فنحن نمتص ثاني أكسيد الكربون (Co2) ، ونمد الإنسان بالأكسجين.
فقلت: أحسنتي أيتها الشجرة الصغيرة، بالإضافة إلى ما سبق تعمل الأشجار كمصدات للرياح لحماية المزروعات وتوفر لنا الظل، وتوفر لنا الأخشاب.
فقالت إحدى الأشجار: كما لنا أيضاً دوراً هاماً في البيئة فنحن نفقد أوراقنا دوريّاً وهذه الأوراق تتحلل مكونة مادة الدبال الذي يغذي التربة ويحافظ على خصوبتها، كما أننا نؤمن درجة حرارة ثابتة تقريباً للحيوانات البريَّة وغيرها الكثير من الفوائد.
فقلت: أحسنت أيتها الأشجار فهناك العديد من الفوائد لدى الأشجار في هذه البيئة.
وبعدها قالت الشجرة الكبيرة: علينا أن نبرز لهم ما هي الآثار الضارة للقطع الجائر لأشجار الغابات على الإنسان، والتي تتمثل في:
1- نقص كمية المواد الأولية لكثير من الصناعات مثل الأخشاب والألياف الصناعية والورق.
2- تشرد الحيوانات التي تستوطن الغابات والقضاء على النظام الايكولوجي.
3- افتقار التربة لتعرضها لعوامل الجفاف.
4- تعرض المناطق المحيطة بالغابات المستنزفة للسيول وغيرها من الأضرار…
فقلت: إذن سوف نبدأ من الغد بتوعية الناس بهذه المعلومات المفيدة… ولكن أيتها الأشجار هل يعني هذا أننا لا نستطيع أن ننتفع بأشجار الغابة ولا أن نقطعها؟؟؟
قالت الشجرة: لا فنحن لم نقل هذا، ولكن على البشر أن يقطعونا بدون إسراف، وعليهم أن يقطعونا بقدر معين، مع زراعة الكثير من الأشجار إذا قطعونا.
النهاية

بقلم : أحلام مصبح الحمداني
مدرسه أسماء بنت النعمان (بركاء)

تلوث الماء

 

في يوم مشرق جميل قررت إحدى الشركات تصدير المواد الكيميائية التي تنتجها لبعض الدول المجاورة عن طريق النقل البحري فاستغلت الشركة رحلة التصدير في رمي مخلفات الشركة من سموم ومواد كيميائية ضارة على الرغم من عملهم أن هذا مخالف ويضر البيئة بدأت الرحلة ورموا مخلفاتهم بنجاح دون رؤية احد من المسؤولين أو المراقبين على ذلك.
بعد شهر على الأقل كانا محمد وأحمد يمارسان الرياضة على شاطئ البحر وهما رجلان في ريعان شبابهما، بينما كانا يجريان…توقف محمد قائلاً: لقد تعبت يا أحمد فتعال لنسترح قليلاً.
أحمد: حسناً يا محمد، بينما كان محمد جالساً رأى على رواسب الشاطئ هياكل عظمية للأسماك كما أنه لاحظ كثرة الطحالب على الشاطئ، فسأل (محمد) أحمد قائلاً: هل لاحظت كثرة وجود العظام والطحالب على الشاطئ.
أحمد: نعم!!!
محمد: ولكن ما سبب ذلك يا ترى؟؟؟
أحمد: إن هذا يحدث بسبب رمي السموم والمخلفات الضارة في البحار فهذا ما يسبب تدفق الأسماك إلى سطح البحر وموتها، وبعد ذلك تترسب إلى الشاطئ، والطحالب بالطبع ستتكون من المخلفات الضارة، وهذا ما يسمى بظاهرة (المد الأحمر).
محمد: يا الهي إن ذلك خطر وفظيع جدا.
أحمد: نعم يا محمد فالإنسان عندما يرمي هذه السموم في البحر وكأنه على جهل أنه من أول المتضررين.
محمد: أول المتضررين!! وكيف ذلك؟؟؟
أحمد: عندما يرمي الإنسان السموم تدخل هذه السموم إلى الأسماك والإنسان يأكلها فبالتالي يسبب له الأمراض وأكثرها شيوعاً الأمراض السرطانية التي تزايدت في هذه الفترة بشكل ملحوظ.
محمد: نعم، كما أن الطيور التي تتغذى على الأسماك ستتأذى أيضا وقد يؤدي إلى موتها.
أحمد: نعم يا صديقي العزيز فهذا خطر على البيئة – البيئة في خطر إذا الإنسان هو أيضا في خطر-
محمد: الإنسان هو الذي يحدد مصير بيئته، كم أتمنى أن يعاقب هؤلاء المفسدين لبيئتنا.
أحمد: نعم، أتمنى ذلك لان فعلتهم عواقبها وخيمة على الكرة الأرضية بأكملها.

بقلم الطالبه :غدير عبدالله الفليتي
مدرسه اسماء بنت النعمان(بركاء)

حماية بيئتنا عنوان شخصيتنا
ا
في يوم من الأيام خرجت عائلة محمد في رحلة إلى حديقة عامة حيث لعب محمد وإخوته في الحديقة وأكلوا وجبة الغذاء فيها، وبعد صلاة العصر رجعوا إلى البيت، ولكن للأسف رجعت عائلة محمد إلى البيت مخلفين ورائهم في الحديقة جميع القاذورات فلم يفكر واحدا منهم أن ينظف الحديقة من تلك القاذورات ويرميها في سلة المهملات فقد تؤذي تلك المخلفات أشخاص آخرون لا ذنب لهم فيما خلفته تلك العائلة….
****
وفعلاً بسبب تلك المخلفات تعرضت عائلة إبراهيم للأذى، فعندما كانت العائلة تستمتع بأجواء الحديقة في عطلة الأسبوع ذهب إبراهيم وأخته سلوى للعب تحت الأشجار وبينما هم يلعبون صرخت سلوى بأعلى صوتها قائلة:
دخلت زجاجة في قدمي!! دخلت زجاجة في قدمي!! فسمع الوالدان صراخ ابنتهما سلوى وجاءوا إليها مهرولين، فشاهدوا قطعة من الزجاج كبيرة قد دخلت في قدمها فحملوها بسرعة إلى أقرب مستشفى..
***
وهكذا انتهى حال عائلة إبراهيم التي جاءت لتستمتع في الحديقة، ففوجئت بتلك الحادثة والسبب من؟؟؟؟
وأخيراً لابد أن ندرك جميعاً بأنه علينا المحافظة على بيئتنا لتبقى نظيفة ومشرقة…
وليكن شعارنا دائماً ” معاً لحماية البيئة”

لطالبة: أسماء مسلم الدرمكي
مدرسة أسماء بنت النعمان

 

والله من وراء القصد يهدي السبيل………

اقرأ:




مشاهدة 35