قصص اطفال عن نظافة الاسنان‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 08:49

 

سعيد وطبيب الأسنان

كان سعيد يحب الحلويات كثيراً وخاصة الشوكولاته . وكان يكثر من التهامها بين
الوجبات وأحياناً كان يفعل ذلك دون أن يفرش أسنانه جيداً بالفرشاة.
لاحظت أم سعيد ذلك فمنعته من الإسراف بأكل الشوكولاته وباقي السكاكر . ولكن
سعيداً كان كثيراً ما يغافل أمه ويلتهم الحلويات والسكاكر سراً.
ذات ليلة أصابت سعيداً آلام شديدة بأسنانه لم يفلح ، بسببها ، بالنوم طيلة الليل .
عندما طلع الصباح سارع أب سعيد للاتصال بطبيب الأسنان وأخذ سعيداً لعيادته .
وجد الطبيب ثقباً في أحد الأضراس والتهاباً في اللثة.
كان هناك حاجة لمعالجة الضرس بالتخدير . أثناء العلاج اعترف سعيد للطبيب بكل ما
فعل وعاهده على سماع كلام أمه وعدم الإسراف بأكل السكاكر وأن ينظف أسنانه
بعد كل وجبة وقبل النوم وبعد الاستيقاظ صباحاً.

التزم سعيد بوعوده للطبيب ، ولم يعد يعاني من يومها آلام الأضراس بل أصبح ينام
كل ليلة نوماً هادئاً وحالماً.

÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

عدنان وجراثيم الأسنان

(هذه القصة من القصص التربوية الهادفة للأطفال من تأليف الكاتب محمد حافظ)

نسي عدنان أن يغسل فمه وأسنانه قبل أن ينام فقد كان متعباً من كثرة اللعب، وما
أن وضع رأسه على الوسادة حتى نام، وكان مسروراً في هذا اليوم لأنه استطاع
أن يسجل أكثر الأهداف، وعندما بدأ ينام سمع صوتاً يقول له:
هيا بنا إنها فرصتنا سنأكل حتى نشبع وسنلعب مباراة رائعة، هيا بنا نجهز الملعب
وسيكون هذا الناب مكاناً مناسباً للمرمي، وهذا الضرس مكاناً مناسباً للتهديف.
استغرب عدنان هذا الكلام، فمن أين يأتي هذا الصوت، وماذا يقصدون بالناب
والضرس، ومن هم هؤلاء؟ تذكر عدنان أن الناب والضرس هما من الأسنان فعرف
أن هذه الأصوات هي أصوات البكتيريا والجراثيم التي حدثته والدته عنها، فإذا لم
يغسل أحد فمه وأسنانه صار ملعباً للجراثيم التي تخرب الأسنان وتكسرها وتتسبب
في تسوسها.
وما أن أعاد عدنان ما تذكر من قول أمه حتى قال: لقد نسيت أن أغسل أسناني إذن
فصوت الجراثيم تخرج من فمي.
استيقظ عدنان من نومه على الفور وغسل أسنانه بالمعجون والفرشاة الزرقاء
اللون وراح ينظف أسنانه بسعادة وهو يسمع بعض الجراثيم تقول:
ابتعدي أيتها الفرشاة لا تقتربي منا، وبذلك ظلت أسنان عدنان قوية ونظيفة وناصعة
البياض.

اقرأ:




مشاهدة 5