قصص اطفال عن رجل الاطفاء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 07:55

كان عدنان يحب مشاهدة رجال الإطفاء وهم يعملون..

فقد كان جده من رجال الإطفاء، وكان يحدثه دائماً عما مرّ عليه من أحداث ومغامرات شيّقة أثناء عمله.

فكان عدنان يسأل جده في كل مرّة:

– أيستطيع مساعدة رجال الإطفاء في عملهم؟

فيتبسّم الجد ولا يجيب.

في أحد الأيام وبينما كان عدنان يسير في الطريق، وإذا به يرى بيتاً يحترق، ورجال الإطفاء يحاولون إنقاذ من في البيت.

سمع عدنان بكاء طفل صغير، وامرأة تنادي وتستغيث لإنقاذ طفلها الصغير.

أخذ عدنان بطانية من الجيران، وبللها بالماء، وغطى بها جسمه.

ثم ركض بسرعة تجاه مصدر الصوت، غير مبالٍ بالنار التي تحيط بالبيت.

تتبّع مصدر الصوت حتى وصل إلى الطفل الصغير..

احتضن عدنان الطفل ولفّه ولفّ جسمه بالبطانية، وخرج مسرعاً، وهو يصيح:

– يا أم الطفل .. قد أنقذت ابنك.. تعالي وخذيه..

ركضت الأم بلهفة وضمّت طفلها إلى صدرها، ونظراتها تشكر عدنان قبل لسانها.

في اليوم التالي كرّم رجال الإطفاء عدنان بأن قلّدوه وسام الشجاعة، وألبسوه ثياب الإطفاء،

فقد أخبرهم جده أن حلم عدنان أن ينضمّ إلى رجال الإطفاء، وأن يقوم بما يقومون به.

فحقق رجال الإطفاء حلم عدنان، لشجاعته وتضحيته بنفسه كي ينقذ الطفل الصغير.


جل الإطفاء أو المطافئ. يكافح الحرائق ضمن فريق إطفاء الحرائق التابع للوقاية المدنية، دائما في الخط الأمامي في مواجهة المخاطر:

نيران، فيضانات، زلازل أو غيرها من الكوارث الطبيعية. وهو بذلك يعمل دائما في الطوارئ والاستعجال. بمكان الحادث، يوصل

خرطوم المياه، ويوجه تدفقها أو غيرها من السوائل الكيمائية والرغوية إلى موضع الحريق أو يستخدم مطفأة الحريق المتنقلة في

الأماكن التي لا يصل إليها الخرطوم. يهدم أجزاء من المبنى أو غيرها إذا كان ذلك ضروريا للوصول إلى مكان الحريق ومكافحته،

يعمل على إنقاذ الأفراد المحاصرين بالنيران، ويقوم بعملية التنفس الاصطناعي لحالات الاختناق الناتجة عن الحرارة أو الدخان.

يؤدي خدمات أخرى خلال حالات الطوارئ مستخدما معدات وأجهزة متخصصة إذا استدعت الضرورة ذلك مثل إجلاء السكان عن

مناطق الفيضان أو العواصف وإنقاذ الأفراد والحيوانات من المناطق النائية والوعرة التي يصعب الوصول إليها، يطبق أسس وقواعد

السلامة والصحة المهنية.

ينضوي الإطفائيون ضمن المستخدمين شبه العسكريين العاملين في الوقاية المدنية، وهم يعملون ضمن خدمة الإنقاذ ومكافحة

الحرائق (رجال المطافئ)، وهو يعمل بالدوام الكامل.

قد يضطر الإطفائي للعمل 24 ساعة أو 48 ساعة ليل نهار دون انقطاع إذا ما استدعت حالة طارئة ذلك، وغالبا ما تكون ظروف

العمل صعبة وتتطلب مجهودا جسديا جبارا. يظل الإطفائي متأهبا في كل لحظة لمواجهة أي طارئ أو حادث، بالليل أو النهار.

عندما يصل الإطفائي إلى مكان الحادث، يعمل على منع التسرب إلى المكان وينظم حركة المرور بالجوار في انتظار وصول الشرطة ،

ويقدم الإسعافات الأولية للضحايا. وفي حالة الحريق، ينتظم رجال الإطفاء بحيث يقوم كل عضو منهم بدور محدد من أجل محاصرة

الحريق وإخماده وإنقاذ الأرواح

اقرأ:




مشاهدة 93