قصة عن وسائل الاتصال للاطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 21:26

في درس العلوم كان المعلم يشرح لتلاميذه عن وسائل الاتصال الحديثة، وكيف سهّلت على الإنسان التواصل مع من يحب ولو كان في أقصى بقاع الأرض، ثم أخذ يعدد لطلابه أسماء وسائل الاتصال مثل: الهاتف الأرضي والمحمول والبريد الجوي والكمبيوتر والإنترنت والفاكس.

سأل المعلم طلابه: من منكم عنده أيّ من هذه الوسائل..

رفع أحد الطلاب يده قائلاً: لدينا يا أستاذ كمبيوتر وهاتف.

ورفع طالب آخر يده قائلاً: وأنا يا أستاذ عندنا هاتف أرضي ومحمول..

كان ظريف يستمع إلى المعلم والطلاب باهتمام كبير، وبعد لحظات رفع ظريف إصبعه.

نظر المعلم إلى ظريف بابتسامة وأشار له بالتحدث.
وقف ظريف قائلاً: ونحن يا أستاذ عندنا فاكس في البيت..

أعُجب المعلم من كلام ظريف قائلاً له: جيد جداً.. وكيف تستخدمونه؟!!.

أجاب ظريف بثقة كبيرة: ندهن به جميعنا !!!


طفلتان تتحدثان عن امالهما في المستقبل فقالت الكبرى:
انا احب اصير كبيره مثل امي عشان البس الفساتين واروح الافراح
فقالت الصغرى:انا احب اصيرمثل ابوي عشان ما اخليك تطلعين للعرس


احدى الصغيرات كلما ارادت ان تقرا القران تنسى الاستعاذه وفي كل مره تذكرها امها
وذات يوم كانت البنت تستعد لحفظ القران الكريم فسمعت صوت الهاتف فرفعت السماعه وقالت بسرعه:اعوذ بالله من الشيطان الرجيم


منهمكا في ترتيب ملفات سطح المكتب.. اوه.. اين المستندات.. أين تلك اللعبة.. أين ذلك الملف.. يا لهذه الفوضى العارمة.. اخذت نفسا عميقا من سيجارتي من نوع المالبورو.. وارتشفت رشفة من القهوة الراكدة.. ورحت مستغرقا في التفكير في حاسوبي اللامعقول.. كيف يستطيع أن يعمل أشياء يعجز عن فعلها البشر.. ينتقي ما يشاء ويبقيه في ذاكرته.. ويزيل كل ما يريد إزالته.. وإن شاء يزيل كل ذاكرته ويبدأ حياة جديدة.. وإن شاء يحدث حياته!.. أما أنا! فعاجز عن فعل أي شيء سوى الحملقة في الجهاز وتبادل الحديث مع نوافذ هذه الشاشة الصغيرة، حيث أكون مستعبدا وتحت سطوة هذه الالة اللعينة

اقرأ:




مشاهدة 3