قصة عن نفسي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 20:51

اسمي فجر الدين. في الحقيقة، عندما كنت طفل صغير اسمي أحمد فيري، لكن كان والدي يغيره لأني مريضة في كثير من الأحيان في ذلك الوقت. في البلد نحن لدينا التقليد لتغير اسم الأولاد إذا عندهم مشكلة مثل مريض. بعد غيرت الاسم، ما وجدت أي مريض خطير الحمد لله. ولكن هذه ليست حجة أن يغير الاسم هو الشافع، إن الشفاء من الله فقط وهو الصحيح الشافع.

عمري سبعة وعشرون سنة الآن، لكن زملائي في المعهد لم يصدقوني. هم قالوا عمري حول عشرون سنة، هههه. كنت الأكبر من ثلاثة أشقاء. الأخ الأول عمره عشرون سنة وهو يدرس في الجامعة في قسم الحاسب. فالأخ الآصغر عمره أحد عشر سنة ويدرس في مدرسة الإبتدئية. أبي عنده بقالة وهو يبيع أي شيء فيها .وأمي، المرأة الوحيدة في عائلتنا، توفيت منذ أربع سنوات بسبب السرطان.

ولدت في عاصمة إندونيسيا، جاكرتا، وما ذهبت إلى مكن آخر إلى أدرس في الجامعة. هذا أيضا من تقليد شعبي. هم لا يحبون أن يذهبون إلى مدينة أخرى، بل يبقون هناك منذ الولادة وحتى الموت. لكن عندما كنت أدرس في الجامعة، أنا أنتقل إلى مدينة أخرى بوحدي، تسمى جوغجاكرتا، التي تقع في جاوا الوسطى، حولي ٨٠٠ كيلومتر من جاكرتا.

درست علم النفس في المرحلة البكالوريوس. كثير من الناس يسالوني لماذا أنا أدرس ذلك العلم؟ حتى أسرتي سألوا هكذا. هم يفكرون إن علم النفس هو خاص للنساء فهذا ليس عنده المحتملين للعمل. أجبت نعم، في الواقع لقد وجدت العديد من الطالبات هناك، لكن هذا العلم مهم ليس للنساء فقط، بل رجل أيضا. ليس هناك شك في أن كل الشخص لديهم مشكلة نفسية، الرجال والنساء. ثم أعتقد إن الرزق هو من الله لأنه الرزاق فهو لن يترك عبيده.

ألحمد لله كملت البكالريوس بسبب نعمة من الله وهي نعمة عالية لأنني تقريبا أنا لا أستطيع أن أكمله منذ وفاة والدتي. في الحقيقة، كنت عندي مشكلة كبيرة عندما أمي توفيت. حصلت وأكد قليلا، والاكتئاب، و لم أستطع التفكير بوضوح. في حين لا بد لي من إكمال بحثي وكتابة أطروحتي.

بعد انتهيت من البكالريوس، أنا أدرس في المرحلة الماجستير. وافقت على منحة دراسية من وزارة التعليم العالي. كنت سعيد جدا لأنني لدي طموحات لتصبح محاضر في الجامعة. بالمناسبة، أريد أن أكون المحاضر لأنني أحب العلم، والبحث، والأوساط الأكاديمية، وأعتقد هؤلاء موجودون في الجامعة.

التخصص في المرحلة الماجستير هو علم النفس كارثة. كما عرفنا إندونيسيا عندها كارثة الخطر كثير جدا، مثل الزلازل، والبراكين، والتسونامي، والفيضانات، والعواصف، وهكذا. وبعد الكارثة، كثير من الناس لديهم مشكلة النفسية، مثل الصدمة. ف علم النفس كارثة يحاول أن يفهم من هذه المشكلة وكيفية التعامل معها. إذن الموضوع حول كيفية كارثة تؤثر على الجانب النفسي، وكيف أنها ترتد مرة أخرى بعد كارثة.

عندما كنت أكمل الماجستير تقريبا، حصلت على إشعار قبول من جامعة الملك سعود. قبلت في قسم علم النفس في المرحلة الماجستير مرة أخرى. كان الأمر غريبا جدا لأنني تقدمت بطلب المنحة قبل سنتين، ولكن أيضا كنت سعيدا بهذه الأخبار. أخيرا ذهبت إلى المملكة العربية السعودية أن أغتنم هذه الفرصة.

لما وصلت هنا وقابلت مع رئيس القسم، وفوجئت جدا. هو قال أن التعليم في قسم علم النفس ليس باللغة ألإنجليزية، بل العربية. أنا ما فهمت هذه المعلومات وأنا أفهم التعليم باللغة الإنجليزية. في الختام، رئيس القسم بعث لي إلى معهد اللغة العربية لكي أستطيع أن أدرس هناك. بانسبة لي هذا هو فرصة جيدة. في الواقع هدفي لأدرس في المملكة العربية السعودية هو أن نتعلم علم النفس على أساس منظور إسلامي لأن الكثير من الخرافات في علم النفس الغربي. وألآن أنا أدرس في المعهد في مستوى الثاني الحمدلله. آمل أن أفهم اللغة العربية بشكل جيدة حتى أستطيع أن أفهم علم النفس الصحيح.

ثم رئيس القسم قال أنا يمكن أن تحويل المنحة إلى المرحلة الدكتوراه. لذلك أنا لست بحاجة إلى أن أكرر على المرحلة الماجستير مرة أخرى. سألني لإجراء مقابلة في السنة القادمة إن شاء الله.

اقرأ:




مشاهدة 41