قصة عن نجاح فريق‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 20:43

يعتمد الشباب على الطريق الفعال الذى يصل بهم إلى بر الأمان ويحقق أحلامهم، ويقوم فريق معا بتوجه هؤلاء الشباب لاغتنام الفرص للوصول إلى أحلامهم، من خلال محاضرات الفريق المجانية ولدت قصص نجاح لشباب وفتيات كثيرة.

تحكى لنا مروة الدمرداش قصتها قائلة: “حصلت على دبلوم تجارى عام 2009 والتحقت فى نفس العام بالفريق من خلال محاضرة “اقتناص الوظيفة” للمهندس أسامة الجوادى، كانت الحياة العلمية أمامى بشكلها المبهر وفى نفس الوقت تقدمت للتطوع فى مكتب سيدو – جامعة القاهرة، وعملت منظمة مشروعات فى المكتب ثم بعدها التحقت بالعمل فى إحدى شركات الاتصالات بقسم خدمة العملاء وفى فترة قصيرة أصبحت مسئولة العلاقات العامة بالفريق”.

وتضيف أنه أثناء كل هذا عرض عليا العمل فى إحدى مؤسسات التنمية الكبرى وحصلت فيها على وظيفة منسق مشروعات بالمؤسسة، وأقوم بكل هذه المهام ولم أتخلى عن تطوعى فى الفريق أو فى مكتب سيدو ولكن قمت بالتطوع أيضا فى لجنة الموارد البشرية بالفريق وأعطى محاضرات عن الوظائف فى أحد الجمعيات التنموية ومتطوعة أيضا فى جمعيات أخرى كثيرة.

وتشير إلى أنه رغم كل هذه المهام لم تتخل عن حلمها فالتحقت بكلية الإعلام جامعة القاهرة.

أما محمد عادل فيقول: “تخرجت من كلية تجارة عام 2010 ولم يكن تقديرى مرتفعا لكنه مثل غالبية التقديرات الشعبية، وأخذت بعدها بعض الكورسات والمنح التى تقدمها الجامعة بالإضافة إلى حضور 4 دفعات مع فريق “معا”، وقدمت فى أكثر من شركة للعمل، ولكنهم جميعا كانوا يحتاجون إلى الخبرة السابقة والنشاط التطوعى”.

وبدأت أبحث عن أكثر المجالات المتاحة فى سوق العمل، ووجدت خدمة عملاء فى إحدى شركات الاتصالات ولم استقر فيها أكثر من شهرين من أجل الوصول إلى مجال دراستى وهو محاسب، وخلال اليوم الواحد كنت أقدم فى أكثر من مكتب محاسبة وأكثر من شركة لأصل إلى المحاسبة.

ويضيف: اشتركت فى أكثر من جروب على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك للتعرف أكثر على مجال المحاسبة، بالإضافة إلى المواقع الالكترونية التى تقدم الوظائف.

وكان هناك منحة مقدمة من إحدى شركات الاتصالات وقدمت فيها، وبالفعل وصلت إلى مجال العمل بالمحاسبة فيها وتعلمت الكثير فى فترة 6 شهور وهى أن أقدم على الأعمال التطوعية للتعرف على أفراد كثيرة وكسب الخبرات منهم والاستمرار والإصرار للوصول إلى هدفى.

اقرأ:




مشاهدة 25