قصة عن مكارم الاخلاق‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 20:39

دخل أعرابي بستانا ليستريح .. أناخ ناقته ثم نام قليلا ..

قامت الناقة و أحدثت فسادا كبيرا في البستان ..

جاء صاحب البستان … راى ما فعلته الناقة فأخذ يضربها حتى نفقت ..

استيقظ الأعرابي و بحث عن ناقته وجدها مقتولة وعلم ان صاحب البستان هو من قتلها..

تشاجر الاثنان فاذا بالاعرابي يضرب صاحب البستان فيلقيه صريعا …

أقبل أولاد صاحب البستان و أمسكوا بالأعرابي للقصاص .. طلب الأعرابي منهم أن يمهلوه

حتى يرجع إلى قبيلته وأولاده فيوصي لهم ثم يعود ..

قالوا و من يضمن لنا أنك ستعود .. و بينما هم كذلك مر بهم أبو هريرة رضي الله عنه

و علم أمرهم ثم قال : أنا أضمن الرجل .. ذهب الرجل إلى أهله بعد أن وعدهم بالعودة في يوم معلوم ..

و جاء اليوم الذي انتظروه ولم يأت الاعرابي ..

ذهب أولاد القتيل إلى أبي هريرة فقالوا له : كيف تضمن رجلاً لا تعرفه و لا تعرف بلده ؟..

قال أبو هريرة : حتى لا يقال إن أهل المروءة قد ولوا ..

و بينما هم كذلك إذ ظهر الرجل في الأفق و أقبل حتى وقف بينهم ..

سألوه مستغربين : لم عدت و قد كان بإمكانك أن تنجو بنفسك ؟

قال : حتى لا يقال إن أصحاب الوفاء قد ولوا ..

عندها قال أولاد القتيل : و نحن قد عفونا عنك

حتى لا يقال إن أهل العفو قد ولوا ..

 

اللهم أحي فينا مكارم الأخلاق .. فأنت سبحانك ما بعثت نبيك إلا ليتمم مكارم الأخلاق ..

اقرأ:




مشاهدة 14