قصة عن مغامرة طفل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 20:37

في إحدى أيام الشتاء كان الجو عاصفا ملبدا بالغيوم والسماء كالصريم تهطل أمطارا وثلوج وكانت الغيوم تحجب الشمس عن شروقها ونباتات مبتلة وأمواج البحار متلاطمة وقد تؤدي إلى الأخطار . وفي غابة مليئة بالأشجار تاهت طفلة بينما كانوا يتجولون حول كهف يدعى بكهف ((هونغ كونغ )) فكان هذا الكهف منجما سياحيا للمعادن وبينما كانوا يتجولون في إحدى أنحاء الكهف أعجبت طفلة بمعدن أحمر خلاب فلتفتت الطفلة هنا وهناك ففوجئت بإختفاء الطلاب عنها فنطفئ ضوء الكهف فمتلئ قلبها بالخوف والرعب فلجأت إلى المنادة وبصوت حزين يضج بالبكاء قائلة ((أما من أحد هنا )) فستسلمت الطفلة واستغرقت في نوم عميق …. ولما استيقظت بدأت معدتها تصفر من شدة الجوع فنذكرت أنها تملك قليلا من الطعام في حقيبتها وبعد إنتهائها من تناول الطعام تجولت في الغابة فرأت كوخا صغير فقتربت شيئا فشيئ فلما دخلته وجدت سبعة أسرةُ عليها سبعة أقزام ووجدت أيضا طعام الأقزام على المائدة فتناولته واسترخت على كرسي صغير وأخدت قيلولة وبينما كانت نائمة استيقظ الأقزام من سباتهم العميق ولما وقعت أعينهم على المائدة وجدوا الطعام ناقصا من كل صنف فتعجبوا لهذا الأمر وبينما كانوا يستفسرون في مسألة اختفاء الطعام استيقظة الصغيرة من قيلولتها فالتفت يمينا وشمالا فشاهدت الأقزام وفي أول لقاء بين الصغيرة والأقزام حدث ما حدث …..*.. قامت الصغيرة وهي ترتجف من الخوف بالإبتعاد من الأقزام خوفا من أذاهم حتى طمأنها أحد الأقزام . وقرر الأقزام أن يخرجوا في نزهة وإسنشاق الهواء الذهبي فشاهدت معلمة تصطحب أطفالا فتأنت في مشاهدتها حتى تذكرت أنها المعلمة التي كانت بصحبتها وذهبت لها ففرحت المعلمة بعودة الطفلة ووصلتها إلى أبويها سالمة…..

اقرأ:




مشاهدة 6