قصة عن لغة الجسد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 17:03

حين تواجه جمهوراً صعب الإقناع، أو عند الحديث في أحد الاجتماعات أو العروض التقديمية أو المناظرات أو غير ذلك، تجد نفسك أحياناً في موقف يتطلب منك منافسة قوية وجرأة وصلابة. لكن هذه الصفات لا تكفي وحدها لتجاوز مثل هذه المواقف بنجاح. بل ينبغي لك أيضاً أن تتمتع بنسق معين من دلالات لغة الجسد للحصول على نتائج جيدة وفاعلة.

فيما يلي 3 أسرار مهمة عن لغة الجسد، يتوجب على الجميع معرفتها لتحقيق تواصل أفضل مع الآخرين:

1. أسلوب وقفتك ينم عن شعورك الداخلي: إن كنت تريد إبراز علامات القوة والسلطة، عليك الوقوف بثقة وثبات، فذلك يبعث بإشارات إلى دماغك بأن الأمور تسير على ما يرام. كما أن مستويات الهرمونات لديك ستكون في وضعها الصحيح. لذا، عليك رفع رأسك إلى الأعلى وشد كتفيك للوراء والوقوف بثبات، كذلك احرص على الابتسام. ويمكنك القيام بهذا التمرين في غرفة فارغة قبل 5 دقائق من كل اجتماع مهم، وستكون سعيداً بالنتائج.

2. لا ترجع للوراء عند طلب شيء ما: نحن نميل بشكل فطري إلى الرجوع خطوة أو خطوتين، عند طلب أمر يصعب تحقيقه من أحد ما، وهذا تصرف خاطئ في مثل هذه المواقف. ولأن الإنسان يستشعر المسافة بينه وبين الآخرين بشكل دقيق جداً، سيلاحظ ذلك الطرف المقابل من دون وعي، حجم المسافة الفاصلة بينكما، وعندها سيشعر بأنه أقل ارتباطاً بك. لذا، عند طلب أمر مهم أو اتخاذ قرار ما، عليك الاقتراب أكثر من الشخص صاحب العلاقة. ولكن احذر من الاقتراب المبالغ به، فالمساحة الشخصية مهمة جداً.

3. أبقِ عينيك مفتوحتين بشكل كامل: جميعنا يعلم بأن الإصغاء الجيد يعد أفضل وسيلة للتواصل مع الآخرين. لذا، إن أبقيت عينيك مفتوحتين سيظهر للآخر أنك تصغي له بشكل جيد. كما أن ذلك سيساعدك حقاً على الاستماع بشكل أفضل وأدق، وذلك لأن جسدك سيرسل إشارات إلى دماغك لفهم الموقف بشكل أوضح.

وقد نميل أحياناً إلى عدم النظر مباشرة تجاه الآخرين، لاسيما عند استغراقنا في التفكير أو شعورنا بالريبة تجاه أمر ما، أو لأننا مصابون بقصر النظر فقط. عندئذ سيفسر الآخرون هذا التصرف بأنه مؤشر على عدم الاهتمام أو المخالفة في الرأي. لذا احرص على تجنبه قدر الإمكان.

اقرأ:




مشاهدة 4