قصة عن طفولتي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 14:34

وابرز ما اتذكره شخصيا في طفولتي (المغرب):

  • الالعاب الشعبية التي لم نمل منها يوما, كريطنا – الغميضة – الجري – اللصوص والشرطة – الذئاب والماشية – حرب الاحياء – العاب البناء – الكرات – القتال – صيد الطيور وبعض انواع الحيوانات – صنع الفخاخ – تربية الكتاكيت – مشاركة الفتيات العابهن -… انواع كثيرة تختلف مسمياتها حسن البلد والمنطقة. ( بعض الالعاب تكون موسمية )
  • لن انسى موقف انتظار الساعة السادسة مساءا موعد الخروج من المدرسة, المنظر المهيب 🙂 الجميع يتسابقون كالفهود. انه موعد افتتاح الارسال على الشاشات, موعد الرسوم المتحركة. يستحيل ان ترى اي طفل خارج المنزل في هذا الحدث الكبير!
  • التنافس في الصف الدراسي على خدمة المعلم سواء بمراقبة التلاميذ ريثما يعود او التبضع له او الوشاية باحدهم ^^! واخر ما نتنافس عله هو التفوق. ومن يدري ما هو التفوق اصلا 😀 , شخصيا لم اعرف قيمة النتيجة التي يقدمونها لنا اخر السنة الا في الصف الثالث او الرابع!
  • الفضول وتجريب اي شيئ تقع عيناك عليه, ابتداءً من لمس الكهرباء والمواد الخطرة الى اذية الحيوانات سامحنا الله والكثير الكثير.

للاسف غالبية الاطفال الان ان لم نقل الجميع مهتمون فقط بالتلفاز والالعاب الالكترونية وحتى ان كان في ذلك بعض المحاسن فانا ارى مساوئها كثيرة جدا.


نبدا هذه القصه حدثت لي عندما كنت صغيرة كان عمري 6سنوات وكنت حينها قد تفتحت للقنوات وبرامج الاطفال ومنها كرتون
اسمه ابطال الديجيتال كنت انا واخوتي نعشقه للغايه لدرجه ظن كل واحد منا انه حقيقي لكني كنت اكثرهم تاثرا وفي يوم من الايام
كنت واختي التي تصغرني بسنه واخي الذي يبلغ من العمر 9سنوات جالسين في الخارج وكانت حينها الساعه 12ليلا وكنا ننظر الى السماء وننظر الى نجمه ساطعه بنورها لم نكن نعلم حينها انها النجمه التي يسميها العرب (سهيل) فتذكر حينها اخي في
سلسله الكرتون ان هنالك نجمه تدعى نجمه الاماني فقال لنا ان اليوم هو اليوم التي تظهر فيها نجمة الاماني فليتمنى كل واحد منكم مايشتهيه فشعرنا كلنا بالحماس كانت امنية اخي هي :اتمنى لو يكون لدي صندوق مليا بالفشار حتى اكل منه حتى اشبع
وكانت امنية اختي هي :اتمنى لو يكون لدي فستان جميل مثل الاميرات اما انا فكانت امنيتي :اتمنى ان اصبح بطلة من ابطال الديجيتال :heee: مر بعدها شهرا كامل ونسينا الامر حينها تلقت امي دعوة الى حفل زواج في الدوله المجاوره فذهبت الى السوق واشترت فستانا رائعالاختي وكان بنسبه لها فستان الاميره ثم استعدينا جميعا لسفر في السياره وحجز اخي المقعد الاخير حتى يكون لديه مساحه كبيره لنوم فنادى عليه ابي وقال له ان يضع عنده كرتون كاملا من الفشار عنده ويوزع على باقي اخوتي متى ما ارادوا وكان هذا بنسبه لاخي هي الامنيه التي كان يمزح بشانها اما انا فلقد زادت حماستي وفرحتي لان امنيتي قادمه ومرت بعدها 10 سنوات منذ ذلك الحين وقبل شهرين تقريبا تلقى اخي رسالة تفيد ان اليوم هو يوم تساقط الشهم في السماء وستكون في كثره لذا قال لي لعلمه باني اعشق النجوم والفضاء فصعدت الى سطح المنزل ليلا في ال2 وجاء معي اختي التي تصغرني بسنه واختي التي تبلغ 6.5 سنوات واختي التي تبلغ 10سنوات ولم يحضر اخي لظنه انها كذبه حينها بدات اشاهد الشهب المتساقطه ورايت بينها تلك النجمه التي اسمينها نجمه الامنيات وضحكت على نفسي لان امنيتي لم تتحقق لكنني ادركت حينها
ان منذ ذلك اليوم وقد حصل لي الكثير من المواقف المخيفه والمضحكه والرائعه والحزينه واشياء لا احد يصدقني عليها حينها ادركت اني كنت في مغامره طول حياتي وهي مغامره الحياة ومازلت اعيشها الان اعيش في قصتي الخاصه التي اشارك فيها من احب ومن اعرفه فجلست انا واختي لنحكي هذا الموقف مع اخواتي الصغار لعلنا نلهمهم بشئ

اقرأ:




مشاهدة 75