قصة عن شخصية ناجحة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 14:05

جوان رولينج موراي “مؤلفة سلسلة هاري بوتر”

في عام 1990 تأخر أحد القطارات البريطانية حتى 4 ساعات كاملة، جلست في هذه الأثناء رولينج تفكر لأول مرة في هاري بوتر، وهي لم تكمل عامها الـ 25 بعد, لم يكن هذا بالضبط هو يومها الأول في الكتابة، لكنها بدأت هذا اليوم في العمل لساعات طويلة لكتابة سلسلة الروايات الأشهر، التي استغرقت أجزاؤها سنوات, عملت رولينج أثناء ذلك كسكرتيرة في منظمة العفو الدولية بمكتب لندن، وتزوجت وانجبت طفلتها، حتى حدث الطلاق ودخلت في نوبة اكتئاب حاد.

أوقات سيئة مرت بها رولينج وهي تعمل كمدرسة لغة فرنسية, وظلت تتقاضى أجرًا زهيدًا من معونة حكومية، لم يكفِ لدفع فاتورة الكهرباء مع استمرارها في الكتابة ورفض دور النشر لأعمالها، حتى وافقت دار نشر بلوزمبيري على نشر الجزء الأول لها “هاري بوتر وحجر الفيلسوف” عام 1997، شرط ألا تكتب اسم سيدة على الكتاب فكانت “ج. ك. رولينج” أغنى بريطانية، وأول مليارديرة من عالم الكاتبات.

ماريسا ماير “رئيسة شركة yahoo”

كملت عامها الـ24 فأصبحت ماير الموظف رقم 20 في شركة جوجل، وأول مهندس من الإناث, في وقت كانت جوجل تدار بسبعة أشخاص حتى عام 1999, واستمرت ماير في عملها لمدة 13 عامًا قبل أن تصبح المدير التنفيذي ورئيس شركة ياهو.

كان قرار تعيينها عام 2012 كمدير تنفيذي لشركة ياهو أمرًا غريبًا نوعًا ما كحل أخير لانتشال ياهو من طريق الفشل الذي استمر سنوات, وبعد مرور عام واحد فقط استحوذت شركة ياهو على 16 شركة مختلفة بين الخدمات والتطبيقات ومحركات البحث, مع ارتفاع مستمر في سهم الشركة بنسبة 75%، وتخطت الإيرادات والأرباح للعام الماضي قيمة 2 مليار دولار، لتعود ياهو ثانية للمنافسة بين أفضل شركات العالم التقنية.

مارك زوكربيرج “مؤسس facebook”

بدأ مارك تطوير البرامج والألعاب منذ طفولته, وصنع برنامجًا لمساعدة العاملين بمكاتب الاتصال واستخدم الذكاء الاصطناعي في التعرف على عادات مستخدم مشغل الموسيقى وهو بالمرحلة الثانوية، وهو المشروع الذي رفض بيعه لشركة مايكروسوفت حتى التحق بجامعة هارفارد.

خمس سنوات كانت فترة كافية ليصمم مارك موقعه الخاص Facebook، فما أكمل عامه الـ 25 وهو بداخل سكن هارفارد الطلابي حتى بدأ العمل مع شركة Pola لتطوير موقعه الذي جذب مليونًا قبل الانتهاء منه عام 2004، ليربط اليوم هذا الموقع بين مئات الملايين عبر العالم، ويصنع من مؤسسه “شخصية العام” كل عام، وواحد بين أثرى 35 شخصية حول العالم، ليستيقظ كل يوم ليخدم أكثر من مليار شخص دون أن يغير قميصه الرمادي.

اقرأ:




مشاهدة 26