قصة عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 13:59

القصة الأولي : وفاء مع المشركين .. بعد أن عقد الرسول صلي الله علية وسلم صلح الحديبية مع المشركين فى العام السادس الهجري، والذي كان من شروطة أنه إذا أسلم أحد من المشركين وذهب إلى رسول الله صلي الله علية وسلم ردة إلى قومة، وبالفعل بعد إتمام الصلح مباشرة جاء رجل يدعي أبو جدل بن سهيل بن عمرو رضي الله عنه، إلى رسول الله صلي الله علية وسلم معلناً عن إسلامة، فلما رآه أبوة طلب من الرسول أن يردة إلى قومة وفاءاً بشروط صلح الحديبية، فوافق الرسول علي الفور وردة إلى قومة، فقال أبو جندل : يا معشر المسلمين، كيف أرد إلى المشركين يفتنوني عن ديني ؟ فأخبرة الرسول صلي الله علية وسلم بشروط العهد الذى أخذة علي نفسة وعلي وجوب وفاءة به مهما كان الأمر، وقال له :” إصبر وإحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً، وإننا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحاً ” .. كان هذا مثالاً بيناً علي وفاء رسول الله علي عهده وكلمتة مهما بلغ الأمر ومع جميع الخلق حتى لو كان مع المشركين .

القصة الثانية : وفاء وإيثار .. فى يوم من الأيام إشتد الجوع علي الرسول صلي الله علية وسلم وعلي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فذهبوا إلى بيت أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري وكان رجلاً غنياً كريماً فأطعمهم من فضل الله ورزقة، فوعده الرسول صلي الله علية وسلم أن يرسل له خادماً من الأسري عندما تأتي الغنائم والسبي.

ومرت أيام كثيرة وجاء ثلاثة من الأسري إلى الرسول صلي الله علية وسلم فأعطي إثنين منهم إلى المسلمين وبقي واحداً، فطلبتة السيدة فاطمة بنت نبينا الكريم صلي الله علية وسلم يكي يساعدها ويخفف عنها المتاعب، فرفض النبي ذلك وآثر إرسالة إلى أبي الهيثم لأنه قد وعده بذلك من قبل، ورفض طلب إبنتة لأن الرسول صلي الله علية وسلم كان حريصاً دوماً علي الوفاء بعهده حتى لو علي نفسه أو علي أقرب الناس إلية .

 

اقرأ:




مشاهدة 26