قصة عن سوريا‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 13:57

اختلاف الليل والنهار يُنسي، ومع تطاول المأساة وتزايد الضحايا يتحول البشر تدريجيًّا إلى أرقام، خمسون قتيلاً هنا ومائة هناك، نَعدُّ الحياة كما نَعدُّ الحصى، أكثر من 2.5 مليون لاجئ خارج سوريا وفقًا للأرقام المسجلة رسميًّا والتقديرات الفعلية تشير إلى ما يقارب 4 ملايين، إضافة إلى ضعف الرقم الأخير لاجئين داخل سوريا نفسها، وخلف كل شخص من هؤلاء قصة أمل وحلم ومأساة ومعاناة تتجاوز بكثير كونه رقمًا في لوجوس الأرواح المتطايرة في هذا العالم.

دعونا نعيش سويًّا بعضًا من هذه القصص القصيرة جدًّا، قصص ما فوق الأرقام والإحصاءات والأنباء، نحو التعمق في داخل كل إنسان يحوي في نفسه كونًا بأكمله، وحتى وإن كانت نفس طفل صغير بريء الملامح، غض الأطراف، رقيق المشاعر والأنامل، إنها قصة وطن كما ترصدها عيون أطفاله.

1- أمومة مبكرة

طفلة سورية لا تتجاوز السابعة تحمل بين يديها أخاها الرضيع في مخيم الزعاترة لللاجئين، هل يمكن أن تُجبر الظروف طفلة أن تصير أمًّا في مثل تلك السن الصغيرة؟

2- إبراهيم وأخته

إبراهيم طفل سوري في الحادية عشرة من عمره مصاب بهزال شديد مزمن، أجبرته الظروف أن يعبر الحدود إلى الأردن في مثل هذه الحالة، بينما ترعاه أخته التي تكبره بعام واحدٍ، والتي تُجبرها الحياة أن تصير أمًّا وأختًا في آن واحدٍ.

3- سميرة تحمي أختها من كوابيس الليل

“أنا أمسك بيد أختي الصغيرة حين تصيبها الكوابيس بالليل، فتنظر في عيني ثم تنام مرة أخرى”؛ هكذا تحكي سميرة باختصار قصتها مع أختها الصغيرة.

4- أحب أختي

“أنا أحب أختي بشدة، أنا أطعمها وأنظف جسمها وملابسها كل يوم، أريد أن أحميها من الأشياء السيئة فقد رأت ما يكفى منها في سوريا”؛ هكذا تقول آمنة “8 سنوات” التي تعيش بصحبة أختها الصغيرة في مخيم للاجئين في لبنان بعد أن فقدا أهلهما وهُدِم منزلهما أثناء قصف النظام السوري على حمص.

5- نزار.. كيف يلعب؟

كيف كانت ألعابك حين كنت طفلاً صغيرا في الرابعة من عمرك؟ إذا كان لك طفل في مثل هذا العمر فما الألعاب التي تحضرها له؟

بالنسبة لنزار فكيس من البلاستيك وبعض الحجارة هي كل ألعابه!

اقرأ:




مشاهدة 45