قصة عن رفقاء السوء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 12:05

قصة عن صديق السوء

كان عادل طالب مجتهد ومتفوق في دراسته ويسكن في قريه
لم يعش في المدينه كثير كان لديه أم وأب وأخت والده كان مقعد
حصل في الشهاده الثانويه على معدل مرتفع جداً والنسبه كانت 99%
وكان يمني نفسه اذا جاب معدل مرتفع سوف يدخل كلية الطب وكانت
أخلاقه كريمه فتربية والده له كانت على الفضيله والمرؤه فشب على تلك
الأخلاق والتي لم نعد نراها اليوم في كثير من الشباب .
فتوفق وسجل في كلية الطب وجاء يوم الوداع فودع والده ولدته
وأخته وقال لهم سوف يتصل عليهم كل أسبوع وسافر عادل الى
المدينه وتوفق في سكن الطلاب الداخلي وكان سكنه قريب على المسجد
فكان يصلي الفجر كل يوم حاضر مع الأمام ولا كن لكل متفوق حسود لا يريد
له الخير كان في نفس السكن يوجد طالب في نفس الكليه وكان من اسره غنيه
وكان مستهتر ولا ينتضم في الدراسه فلم يعجبه حال عادل فقر ان يدمر ذالك
الفقير والذي لا يساوي شىء بالنسبه له فدعاه يوماً الى كئس من الشاهي
ولأنه مؤدب اجاب الدعوه وكان ذالك الشاب ينوي تدمير عادل
فتصنع لأخلاق العاليه وأنه مجتهد ويحب المذاكره وأنه معجب بطريقة
عادل في المذاكره فوعده عادل أنه سوف يذاكر معه كل يوم حتى يتفوق هو
أيضاً وكان عادل لا يدري ما يخفي له ذالك الصديق أنتهت الزياره وعاد عادل
ألى غرفته وكان كل اسبوع يتصل على اهله ويرسل لهم معضم المكافئه التي
كان يحصل عليها من الكليه وهم سعداء ويحلمون بذالك اليوم الذي سوف يتخرج فيه
عادل .وفي ذات ليله دعاه صديقه بحجت أن هناك مسئله يريد من عادل أن يشرحها
له فذهب الى غرفة صديقه ومرة الساعات فقال الصديق سوف اعمل كوب شاي لنفسي
فطلب عادب كوب شاي هو ايضاً فلمعة عين ذالك الصديق فقال وهو يمزح سوف اصنع لك
كوب شاي لن تنساه فضحكو جميعاً وأتى الشاي لقد وضع فيه ماده مخدره فشربو الشاي
شعر عادل بعدها بنشاط فستمر مع صديقه يذاكرون حتى قرب الفجر فستئذاً عادل وخرج
واعداً صديقه أنه سوف يكون عنده في المساء وفي المساء طلب هذه المره عادل شاي
واتى الشاي وبعد تناوله شعر بنفس النشاط الذي شعر فيه ليلة البارحه ومرة الساعات
ولم يشعر عادل بالوقت وهكذا استمر حتى بدىء عادل يغيب عن الكليه ويتدنا مستواه
الدراسي حتى فصل من الكليه ولم يعد أحد يحترمه لأنه أدمن المخدرات وكان يذهب ألى
صديقه فكان يتهرب منه فتعلم عادل السرقه ليوفر قيمة الجرع .
مات والده والدته وجائت اخته ألى المدينه لتبحث عنه فقالو لها انه قد فصل من الكليه
فلم تدري ما تصنع فصدفها صديق عادل وقال لها ان لديه اخت في البيت وبئمكانهان
تبقى عندها وغر بها وهتك عرضها وفي يوم التقى بعادل وقال له تعال لدي لك شىء
يعجبك فذهب معه وفي بيت مهجور وفي احد غرفه كانت تجلس تلك الفتاه المغلوبه على
امرها فقال صديق عادل هي لك فدخل عادل الغرفة وهو يقول لا تخافي حبيبتي ويقترب
شيئاً فشيئاً فرفع رئسها وهو يقول لا تخافي وكانت الصاعقه لقد كانت اخته ويال الصدمه
فخرج وهو يقول هذا ما فعله صديقي بي يحكي قصته بين الناس أبتعدو عنل صديق السؤ
هذه الحكايه وا قعيه حدثة في احد الدول العربيه وهي حقيقيه
وأسف على التطويل

اقرأ:




مشاهدة 29