قصة عن رحلة بحرية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 12:00

كانت الرحلات البحرية فى ذلك الزمن مليئة بالاهوال والاخطار .
ولكنها كانت ايضا مليئة بالعبر … حتى
ليقول كل انسان : أن حدود التاريخ لا تستقر على الارض وحدها
. بل ترتسم كذلك على صفحة البحار الهائلة التى ساعها الانسان …
كان ذلك هو زمن العجائب فى كل شئ .
وكان أيضا زمن الرحلات البحرية الخطيرة .
والاهوال الجسيمة وزمن البحارة الشجعان وزمن اللصوص
والقرصان وكانت وحوش البحر ، اكثر من وحوش البر ..
وكانت السفن راسية منذ مدة فى الميناء الواقع على
ساحل بحر الاهوال . تنتظر أن تتحرك الرياح
من الجهة المواتية … واذا تحركت الرياح
واذا تحركت الرياح وملات أشرعة السفن
فسوف يقتحم البحارة أهوال البحر من جديد .

,,,,,

فلنبدأ الرحلة البحرية مع القبطان ” بحر ” والقبطانه ” قمر ”

ذات يوم كان هناك قبطان يقود سفينة ” ويدعى ” بحر ” ومعه القبطانه ” قمر ” والسفينة بها ركاب وكان القبطان حريص علي سلامة السفينة والركاب … وأحيانا ما كان يقابله أمواج ، لكن كان القبطان ” بحر ” حريص علي سلامة السفينة …. والركاب

انه بحر , قبطان السفينة مروج ,
عروس البحر الأبيض , أسد البحار , قاهر القراصنة , منجد السفن
التائهة في غياهب

البحار , غواص الأعماق البارع , فارس السفن بلا منازع
, صفات الرجال جميعها كانت تجتمع ما بين كتفيه
,

لا يخشى البحر ولا يأبه لزئير الموج في ليل
عاصف.

على متن مروجٍ أبحر في دجى
البحار والمحيطات , في الجزيرة البيضاء , وعلى سفوحها
الخضراء المطلة على البحر نشأ
يتيما

ا في كوخ العجوز
حائكة الشباك , كانت سوداء اللون بيضاء ا لسريرة ,أحبت بحر كطفلها الذي لم
تلد , علمته الحياة كيف

يتحدى الموت بلا خوف , كيف يكون صديقا للبحر
وكيف يتقي غدره , في صباه كان يتسلق صواري السفن
العملاقة كعفريت ,

يربط الحبال , يحزم الأشرعة ,يصول ويجول فوق سطوح
السفن , كان لجسده القوي وذكاءه وأمانته الدور الكبير لرفعه إلى

مرتبة النبلاء في الجزيرة , أحبه شيخ القباطنة ذو الشعر الأبيض والشارب العريض رعد ,اعتنى به
وعلمه أصول القيادة فأصبح الشاب بحر قبطانا تهابه البحار .

كان القبطان
بحر دائم الإبحار , عشق سفينته وعشقته , مروج
كانت وصية القبطان رعد له , نحو بلاد الغال والبافار
والبحر

الكاريبي وسواحل البحر الأبيض , تمركزت رحلات
القبطان بحر, إلى المجهول كان يبحر بلا خوف , كانت سفن القراصنة

تخشاه , لم ينسى أهل الجزيرة البيضاء كيف اقتاد القبطان بحر, غابر شيخ
القراصنة ورجالة السبعين مكبلين , فأصبحت منذ

ذلك اليوم , ظلام سفينة القراصنة مقهى لأهل الجزيرة تسمى غبره استهزاء بغابر ,كانت أصوات البحارة وغنائهم وهم
ينصبون

الأشرعة فوق الصواري الخشبية , صوت طقطقة خشب السفينة
وتمايلها بين الأمواج العميقة,هدير الماء المنكسر أمام
مقدمة

السفينة الخشبية , ِعشق القبطان بحر , وما
يحببه في البحر

أما القبطانه ” قمر ” تخشى كل شيء وتخاف من المجهول ومرافقة للقبطان ” بحر ” لقد نبض قلب القبطان بحر , فضوء
قمر نفذ إلى قاع قلبه , وهو من عرف الكثير من
النساء ولكن كانت قمر شيئا دافئا لم

يتعوده قلبه البارد , إنها المرة الأولى التي يعلم فيها القبطان بحر أن له قلبا يحب.

لم يعد يهنأ القبطان بحر بأي لحظة بعيدا عن قمر حتى ” تزوجا ورافقته رحلاته البحرية فى أعماق البحار

اقرأ:




مشاهدة 126