قصة عن ذو الوجهين‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 11:55

دائماً ما يوصف الشخص المنافق بأنه إنسان ذو وجهين، ولكن ادوارد مورداك يملك وجهين حقيقيين، احدهما في الجانب الأمامي مثل كل البشر وآخر في الجزء الخلفي.

ولد إدوارد في القرن التاسع عشر من طبقة النبلاء الإنجليزية وهو الوريث الوحيد “لالندية الإنجليزية” (وهو لقب وراثي في المملكة المتحدة، والذي يتشكل منه صفوف النبلاء البريطانيين.

وهو أيضاً شاب موسيقي صاحب موهبة فذة وكان يتسم بالذكاء الحاد، لكنه انعزل عن الحياة المجتمعية عن الناس، ورفض السماح لأحد بزيارته حتى من أهله المقربين ذلك لأن إدوارد له وجه آخر بالإضافة إلى وجهه العادي، وهو وجه رجل آخر في مؤخرة رأسه.

يصف الطبيب الذي كان يشرف على علاجه وجه الفتاة بأنه وجه رجل بشع. أما إدوارد فكان يقول إنه وجه شيطان.

كان ذلك الوجه الإضافي في الجهة الخلفية من رأس إدوارد وجهاً ذكياً وطريفاً فقد كان الوجه يضحك عندما يبكي إدوارد، وتلاحق عينا هذا الوجه زوار إدوارد وتتحرك الشفتان دون أن تصدر أي صوت …فلم يكن بإمكان أحد سماع الصوت الذي يصدر عنه غير إدوارد الذي كان يقول :”أقسم لكم أن هذا الوجه يمنعني من النوم، لأن ذلك الشيطان ثرثارة يهمس طوال الليل”

و كان إدوارد يدعو ذلك الهمس بهمس الشيطان، وهو همس متواصل ولا يتوقف على الإطلاق، فقد كان ينطق بعبارات غريبة، فدائماً ما كان يقول إدوارد :”من المستحيل على أحد من الناس تصديق الكلمات التي كان هذا الوجه يرددها لي باستمرار “لقد خلقت على هذا الشكل لخطأ ارتكبه أجدادي” و لا أدري ما هو هذا الخطأ”.
كان إدوارد يتوسل لطبيبه أن يدمر هذا الوجه من رأسه حتى إذا أدى هذا التدمير إلى موته، و بالرغم من العناية الفائقة التي وجهها له أهله وطبيبه الخاص، سمم إدوارد نفسه وهو يبلغ من العمر 23 عاما، و ترك رسالة يطلب فيها من طبيبه الخاص تحطيم ذلك الوجه الشرير قبل أن يدفن، ويقول في رسالته “لا أريد أن أعيش مع هذا الشيطان في قبري كما عاش معي في حياتي”.

ففي الحالة الثانية من الصين (تشانغ بينغ تزو) ولكن هذا لم يكن وجهة الأخر في الخلف بل كان ف الجانب الأيمن من وجهة الأصلي فعن فتح تشانغ لفمه كان يفتح معه فم الوجه الأخر، أكتشف الجنود الأميركيين حالة تشانغ فساعدوه علي إجراء عملية جراحية أزيل فيها هذا الوجه الإضافي، وعاد بعدها إلي قريته في الصين وعاش فيها لبقية حياته.

الحالة الثالثة لباسكوال بينون ولد في عام 1889 وتوفي في عام 1929، ولقب بوجهي المكسيك.

كما أن باسكوال كان يعمل في السكك الحديدية في ولاية تكساس، وأثناء عمله رآه أحد مروجي السيرك وفوجئ من حجم الورم الحميد الذي يحمله في الجزء العلوي من رأسه، فعرض عليه تقديم عروض في سيركه سيلز فلوتو المشهور فكان أشهر سيرك متنقل في عام 1990 وأوهم الناس أن الورم على رأس باسكال ما هو إلا وجه مصنوع من الشمع بطريقة متقنه، ولكن بعدها بفترة تم اكتشاف الأمر واجبر صاحب السيرك على أن يدفع ثمن العملية الجراحية التي خضع لها باسكال لإزالة الورم ما مكنه بعدها من مزاولة حياته الطبيعية والعودة إلى تكساس.

اقرأ:




مشاهدة 17