قصة عن ذكر الله‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 11:52

حدث احدهم فقال: مررت بجماعة يترامون بالنبل ورجل جالس بعيدا عنهم. فأردت أن اكلمه فقال: ذكر الله أشهى.
فقلت: أنت وحدك؟
فقال: معي ربي وملكاي.
فقلت: من سبق من هؤلاء؟
فقال: من غفر الله له.
فقلت: اين الطريق؟
فأشار إلى السماء وقام ومشى، وقال: يارب أكثر خلقك شاغل عنك.

*************************

جاء في الأثر بينما نبي الله داود عليه السلام جالس في صومعته يتلو الزبور، إذ رأى دودة حمراء في التراب، فقال في نفسه: ما أراد الله من هذه الدودة؟ فأمر الله سبحانه وتعالى الدودة حتى تكلمت، فقالت: يانبي الله: أما نهاري، فألهمني ربي أن أقول كل يوم: سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر ألف مرة. أما ليلي، فقد ألهمني ربي أن أقول في كل ليلة: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى اله وصحبه وسلم ألف مرة. فأنت ما تقول حتى استفيد منك؟ فندم نبي الله داود عليه السلام على احتقاره الدودة، فخر لله سبحانه وتعالى راكعا وأناب.

*******************************

ماتت ابنة احد الصالحين فراها في المنام فسألها عن حالها فقالت له: يا أبت، نحن هنا نعلم ولا نعمل وانتم تعملون ولا تعلمون، والله الذي لا اله إلا غيره، أن قول سبحان الله رأيناه خيرا من الدنيا وما فيها.

***********************************

عندما حضرت الوفاة الإمام احمد بن حنبل رضي الله عنه- أتاه ابنه عبدالله وكان يلقنه الشهادة، ويقول له: يا أبت، قل لا اله إلا الله، فكان الإمام يقول: لا وبعدا، لا وبعدا. فلما أفاق قال لابنه: يا بني، لم أكن أقولها لك، إنما أتاني الشيطان وكان يقول لي: مت يهوديا، فكنت أقول له: لا وبعدا، وقال لي: مت نصرانيا، فقلت له: لا وبعدا.

******************************

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه دخلت البيت على فاطمة ذات يوم، فوجدتها تذكر الله، تدير الرحى بيدها، وترضع الحسين بيدها اليسرى، وتذكر الله بلسانها.

*********************************

روي في الخبران موسى عليه السلام قال: يارب كيف لي أن اعلم من أحببت ممن أغضبت؟
قال: يا موسى إني إذا أحببت عبدا جعلت فيه علامتين.
قال: ألهمه ذكري لكي اذكره في ملكوت السموات والأرض، واعصمه من محارمي وسخطي كي لا يحل عليه عذابي ونقمتي.
ياموسى: واني إذا أبغضت عبدا جعلت فيه علامتين.
قال يارب: وما هما؟
قال: انسيه ذكري، واخلي بينه وبين نفسه لكي يقع في محارمي بسخطي فيحل عليه عذابي وسخطي.
من كتاب: رد البلاء بالذكر للشيخ: مصطفى شيخ إبراهيم حقي.

*********************************

اقرأ:




مشاهدة 37