قصة عن ذكريات الطفولة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 11:54
ذكريات من الماضي وبراءة الطفولة ، قصص من الواقع أحكيها عن زوجي بعد أخذ الاذن منه:

يقول: ذات يوم وأنا جالس على تل صغير وتحته بركة ويرتفع التل على مستوى البركة حوالي خمسة أمتار وعمق البركة حوالي من أربعة إلى خمسة أمتار وتتوسطهم شجرة ، كان أخي الذي هو اصغر مني بسنتين ، جالس مع أخت لي من الرضاعة سمعته يبكي بحرقة ، سألته ، قال ضربتني فلانة. قمت من مكاني منفعلا بأخذ الثأر منها وكان عمري حينها حوالي سبع سنوات. وأنا مسرع في منحدر زلت قدماي فوقعت في الشجرة ومنها إلى قاع البركة مع أنني تمسكت بجذع الشجرة ولكنه لم يتحمل ثقلي ولحسن حظي كان الماء قليل في البركة لا يتجاوز عمقه نصف متر. طلعت من درج البركة مسرعا إلى خارجها وإذا بجسمي كله دكمات فنسيت ما سبب أندفاعي إلى البركة ونجت البنت من الأخذ بالثار.


ابرز ما اتذكره شخصيا في طفولتي (المغرب):

  • الالعاب الشعبية التي لم نمل منها يوما, كريطنا – الغميضة – الجري – اللصوص والشرطة – الذئاب والماشية – حرب الاحياء – العاب البناء – الكرات – القتال – صيد الطيور وبعض انواع الحيوانات – صنع الفخاخ – تربية الكتاكيت – مشاركة الفتيات العابهن -… انواع كثيرة تختلف مسمياتها حسن البلد والمنطقة. ( بعض الالعاب تكون موسمية )
  • لن انسى موقف انتظار الساعة السادسة مساءا موعد الخروج من المدرسة, المنظر المهيب 🙂 الجميع يتسابقون كالفهود. انه موعد افتتاح الارسال على الشاشات, موعد الرسوم المتحركة. يستحيل ان ترى اي طفل خارج المنزل في هذا الحدث الكبير!
  • التنافس في الصف الدراسي على خدمة المعلم سواء بمراقبة التلاميذ ريثما يعود او التبضع له او الوشاية باحدهم ^^! واخر ما نتنافس عله هو التفوق. ومن يدري ما هو التفوق اصلا 😀 , شخصيا لم اعرف قيمة النتيجة التي يقدمونها لنا اخر السنة الا في الصف الثالث او الرابع!
  • الفضول وتجريب اي شيئ تقع عيناك عليه, ابتداءً من لمس الكهرباء والمواد الخطرة الى اذية الحيوانات سامحنا الله والكثير الكثير.

للاسف غالبية الاطفال الان ان لم نقل الجميع مهتمون فقط بالتلفاز والالعاب الالكترونية وحتى ان كان في ذلك بعض المحاسن فانا ارى مساوئها كثيرة جدا.

اقرأ:




مشاهدة 46