قصة عن جمع المؤنث السالم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 10:49

جمع المؤنث السالم

س / ما هو جمع المؤنث السالم ؟
هو ما دلّ على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء على صورة المفرد ، مثل : المسلمات ـ المهندسات
* ومعنى أنه أكثر من اثنتين أنه جمع مؤنث .
* ومعنى أنه بزيادة ألف وتاء على صورة المفرد أنه سالم ؛ لأن صورة المفرد تكون سالمة ، على النحو التالي :

زينب : زينبات
هند : هندات
سميَّة : سميات

س / هل تغيَّرت صورة المفرد في ( سمية ) و ( القانتة ) عند جمعها جمع مؤنث سالمًا ؟

لا ، ليس هناك تغيّر في صورة المفرد لأن ( التاء ) المربوطة هي علامة التأنيث في المفرد ، وفي الجمع الألف والتاء علامة التأنيث ، ولا يجمع في الكلمة الواحدة بين علامتي تأنيث ، وعلى ذلك يكون جمع ( سمية ) : سميات ، وجمع ( قانتة ) : قانتات .

س / ما علامات إعراب جمع المؤنث السالم ؟ وهل هي فرعية أو أصلية ؟
( علاماته أصلية ماعدا النصب فعلاماته فرعية وهي الكسرة )

علامات إعراب جمع المؤنث السالم هي :
في الرفع : الضمة ( وهي أصلية ).
في النصب : الكسرة ( وهي فرعية ).
في الجر : الكسرة ( وهي أصلية ).

أمثلة :

1. جاءت المعلماتُ .
2. شاهدت المعلماتِ .
3. سلمت على المعلماتِ .

كلمة ( المعلمات ) في المثال الثاني ، مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم .

ملاحظة :
يمكن أن يجمع جمع مؤنث سالمًا كل علمٍ أو صفة مختومة بتاء التأنيث ، مثل : أسامة/ أسامات ، فهّامة / فهامات .

ملحقات جمع المؤنث السالم :

س / اذكر ملحقات جمع المونث السالم ؟

أولات : بمعنى صاحبات ، وفي القرآن الكريم : ” وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن”

كل علم لمفرد مذكر أو مؤنث جاء على صورة جمع المؤنث السالم ، مثل :
عرفات ـ عنايات ـ أذرعات ( بلدة في الشام ).

س / ما إعراب ملحقات جمع المؤنث السالم ؟
( تعرب إعراب جمع المؤنث السالم )

في الرفع : الضمة
في النصب : الكسرة
في الجر : الكسرة

شاهدت أولات العلم
أولات : مفعول به منصوب بالكسرة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم .

تدريب :

أ‌-اجمع كل مفرد مما يأتي جمعًا مناسبًا ثم اذكر نوع الجمع:
ـ العاقل ـ العملية ـ المستفيد ـ زينب ـ سلامة .

ب‌-أعرب ما تحته خط :
صليت في عرفات .

شاهدت الفتيات .

أكرمتْنا المعلمات .

صليت في جميع غرفات البيت .

..**…
وبطريقة أخرى

يجمع الاسم جمع مؤنث سالماً، بأن يزاد عليه ألف وتاء مبسوطة، نحو: [زينب – زينبات].
ويجمع هذا الجمعَ:;:
1- العلم المؤنث، نحو: [هند – هندات، وفاطمة – فاطمات].
2- الاسم المختوم بإحدى علامات التأنيث الثلاث: الألف الممدودة، نحو: [صحراء – صحراوات]، والألف المقصورة، نحو: [ذكرى – ذكريات]، والتاء المربوطة، نحو: [شجرة – شجرات].
3- صفة ما لا يعقل، ومصغَّره. فمثال صفته: [جبل شاهق – جبال شاهقات]. ومثال مصغَّره: [دريهم – دريهمات].
4- المصدر الذي يتجاوز فعله ثلاثة أحرف، نحو: [تعريفات]، فإنه من عرّف، و[إكرامات]، فإنه من أكرم.
5- الاسم الذي لم يُعهد له جمع آخر، أعجمياً كان أو غير أعجمي، نحو: [مهرجان وتلفزيون وحمّام وإصطبل…]، فإنها تجمع على [مهرجانات وتلفزيونات وحمامات وإصطبلات…].
6- اسم غير العاقل، إذا كان يُبدأ بـ [ابن]، أو [ذي]، نحو: [ابن آوى وابن عرس] و[ذي القعدة وذي الحجة] فإن ذلك يُجمع على: [بنات آوى وبنات عرس] و[ذوات القعدة وذوات الحجة].
لاحقة: ألحَقوا الكلمات التالية بجمع المؤنث السالم، فعاملوها معاملته، وإن لم تتحقق لها شروطه:
أ – أولات (أي صاحبات): فإن معناها الجمع، وليس لها مفرد من لفظها.
ب – أذرعات وعرفات وعنايات ونعمات ونحوها، فلفظها لفظ الجمع، ومعناها المفرد.
ج – أسماء الحروف الهجائية، فقد قالوا: ألفات وسينات ولامات وميمات… فجمعوها هذا الجمع وإن لم تُستكمَل لها شروطه.
حكمان:
الأول: إذا كان المفرد مختوماً بالتاء المربوطة، حُذِفت في الجمع وجوباً، نحو: [مجتهدة – مجتهدات].
الثاني: جمع المؤنث السالم – كسائر الأسماء في العربية – يرفع بالضمة، ويجر بالكسرة. لكنه في حالة النصب، يتفرَّد، فيُنْصَب بالكسرة. مثال ذلك:
هذه دجاجاتٌ : وقد رُفع بالضمة.
ونظرت إلى دجاجاتٍ : وقد جُر بالكسرة.
واشتريت دجاجاتٍ : وقد نصب بالكسرة عوضاً عن الفتحة.
ولابن مالك في هذا بيت لطيف يقول فيه:

وما بِتا وألفٍ قد جُمِعا يُكسَر في الجر وفي النصب معا
طرائق جمع المؤنث السالم:
إذا جمعتَ الاسم الثلاثي الساكن الثاني، نحو: [سجْدة وخطوة ورحْلة…] جمع مؤنث سالماً، جاز لك طريقتان:
الأولى: أن تَفتح ثانيَهُ مطلقاً في كل حال. نحو: [سَجْدة – سَجَدات، وخُطْوة – خُطَوات، ورِحْلة – رِحَلات].
والثانية: أن تَجعل حركتَه مماثلةً لحركة الحرف الأول. نحو: [سَجْدة – سَجَدات، وخُطْوة – خُطُوات، ورِحْلة – رِحِلات].
لاحقة: أجازوا أيضاً سكون الثاني، إذا كان الأول مضموماً أو مكسوراً، نحو: [خُطوة ورِحلة – خُطْوات ورِحْلات].
تنبيه: كل ما بحثنا فيه من حركات إنما يتعلق بـ [الاسم، الثلاثي، الساكن الثاني].
فإذا لم يكن اسماً، بل كان صفةً، نحو: ضخْمة وسهْلة، أو لم يكن ثلاثياً، نحو: زينب وسعاد، أو لم يكن ساكن الثاني، نحو: شجَرة وعِنَبة، ففي كل هذه الأحوال لا تغيير في اللفظ ولا تبديل. وعلى ذلك تقول في جمع الكلمات المذكورة آنفاً: ضخْمات وسهْلات، وزَيْنَبات وسُعادات، وشَجَرات وعِنَبات.

..**..
مع أمنياتي للجميع بالمتعة والفائــدة..,,
اقرأ:




مشاهدة 308