قصة عن ثوب النشل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 10:42

تحاول الشعوب المحافظة على تراثها عبر وسائل مختلفة، ومن بينها الأزياء، ومن بين ذلك ثوب النشلالثوب الشعبي البحريني الأول الذي تحاك بخيوط فضية وذهبية لتنتج ثوبا براقا صارت البحرين المصدر الأول لإنتاجه.

ويقول غزوان عدنان مراسل نشرة MBC يوم الأربعاء 10 أبريل/نيسان 2013 – أن محمد صالح الزري أحد أقدم خياطي ثوب النشل في البحرين يوضح أن الطرق المتواصل على الخيوط الذهبية في ثوب النشل أو المعروفة بـالزريمن شأنه أن يجعل التطريز أكثر نعومة ويعطيه لمعانا وشكلا جميلا.

ويوضح الزري أن اسم الثوب مقتبس من كلمة المنشل” – الذي هو في الأصل ذلك القماش ذو الألوان الزاهية والذي كان يتم به تغطية الهودجالذي كان ينقل العروس من مكان إلى آخر.

وبالأمس كان حياكة هذا الثوب يتم تنفيذه يدويا أما الآن فقد دخلت عليه جانب من الحداثة بلمسات الميكنة“، ولكن أن يغير ذلك من رونق الثوب شيئا.

ومراحل صناعة الثوب تمر بعدة خطوات تبدأ بالزخرفة أو التطريز ومن ثم الطرق أو الصقلللخيوط، ويتكون قماش هذا الثوب من الحرير الطبيعي قبل أن تدخل فيه الأقمشة الصناعية الأخرى.

وقصة ثوب النشلبدأت مع اللون الأسود الذي أضيفت إليه خيوط الزري قبل أن تنافسه ألوان أخرى كالأحمر والأزرق والعنابي والأخضر، والذي غالبا ما يتم تخصيصه للعروس في ليلة الحناء، أي أن الثوب يرتبط بالمناسبات السعيدة، ولذلك كان حاضرا في أعمال فنية عبرت عن تراث البحرين الخالد.

وتعود صناعة هذا الثوب في البحرين إلى نهاية أربعينيات القرن الماضي وقبل ذلك كان يتم جلبه من الهند، بطلب بحريني بحسب ما تقول الروايات البحرينية حول هذا الثوب التراثي.

اقرأ:




مشاهدة 21