قصة عن تلوث البيئة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 يونيو 2017 - 10:18

تلوث الماء

 

في يوم مشرق جميل قررت إحدى الشركات تصدير المواد الكيميائية التي تنتجها لبعض الدول المجاورة عن طريق النقل البحري فاستغلت الشركة رحلة التصدير في رمي مخلفات الشركة من سموم ومواد كيميائية ضارة على الرغم من عملهم أن هذا مخالف ويضر البيئة بدأت الرحلة ورموا مخلفاتهم بنجاح دون رؤية احد من المسؤولين أو المراقبين على ذلك.
بعد شهر على الأقل كانا محمد وأحمد يمارسان الرياضة على شاطئ البحر وهما رجلان في ريعان شبابهما، بينما كانا يجريان…توقف محمد قائلاً: لقد تعبت يا أحمد فتعال لنسترح قليلاً.
أحمد: حسناً يا محمد، بينما كان محمد جالساً رأى على رواسب الشاطئ هياكل عظمية للأسماك كما أنه لاحظ كثرة الطحالب على الشاطئ، فسأل (محمد) أحمد قائلاً: هل لاحظت كثرة وجود العظام والطحالب على الشاطئ.
أحمد: نعم!!!
محمد: ولكن ما سبب ذلك يا ترى؟؟؟
أحمد: إن هذا يحدث بسبب رمي السموم والمخلفات الضارة في البحار فهذا ما يسبب تدفق الأسماك إلى سطح البحر وموتها، وبعد ذلك تترسب إلى الشاطئ، والطحالب بالطبع ستتكون من المخلفات الضارة، وهذا ما يسمى بظاهرة (المد الأحمر).
محمد: يا الهي إن ذلك خطر وفظيع جدا.
أحمد: نعم يا محمد فالإنسان عندما يرمي هذه السموم في البحر وكأنه على جهل أنه من أول المتضررين.
محمد: أول المتضررين!! وكيف ذلك؟؟؟
أحمد: عندما يرمي الإنسان السموم تدخل هذه السموم إلى الأسماك والإنسان يأكلها فبالتالي يسبب له الأمراض وأكثرها شيوعاً الأمراض السرطانية التي تزايدت في هذه الفترة بشكل ملحوظ.
محمد: نعم، كما أن الطيور التي تتغذى على الأسماك ستتأذى أيضا وقد يؤدي إلى موتها.
أحمد: نعم يا صديقي العزيز فهذا خطر على البيئة – البيئة في خطر إذا الإنسان هو أيضا في خطر-
محمد: الإنسان هو الذي يحدد مصير بيئته، كم أتمنى أن يعاقب هؤلاء المفسدين لبيئتنا.
أحمد: نعم، أتمنى ذلك لان فعلتهم عواقبها وخيمة على الكرة الأرضية بأكملها.

اقرأ:




مشاهدة 31