قصائد شعرية حزينة‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 05 نوفمبر 2016 - 11:10
قصائد شعرية حزينة‎

قصائد شعرية حزينة

قلت الوداع وجاوبـت دمعـة العيـن
تجـرح  بساتيـن الخـدود  النديـه
واغضت..وشفت بعينهـا الحزن.حزنيـن
وصاحت ..على الفرقا انـا مـو قويـه
وجاوبتها….ارجـوك ..تكفيـن.. تكفيـن
واللللـللله دمعك….يشعـل النار…فـيّـه
وقالـت تعاهدني..عـهـاد المحبـيـن
الله يخـون اللـي يخـون …بخويّـه

قلـت ابشريواللـي خلقـك لاتظنيـن
حرااااام ماغيرك…عشقـت ..آدمـيـه
وقصّت شعرها…قلت انـا..وش تسويـن
قالـت ابـي ..مـن غرتي….لـك هديـه
ونادتنـي الغربه…علـى الهـم والبيـن
احسّـب الأيـااااام روحـه… وجيّـه
وفي كـل ليله ترتسـم بيـن رمشيـن
خيالها…بيـن الـرمـوش… الشقـيـه
غربة سنه…فـي ذمتـي غربـة سنيـن
متى علـى الله.. يلتقـي الحـي… حيـه
خلاص…هانت…مابقـى غيـر يومـيـن
خـلالالالاص … قفّت..غربـةٍ جرهديـه
ورجعت….شوقي في خفوقي… براكيـن
ورجعـت انـا… كلـي لها….جاذبـيـه
وسألت ما ردّوا…وانا اصيح هي..وين !!!
وكلٍ نثر… مـن داخـل العيـن… مَيّـه
وفـي معمعـة حزني…تلقيـت رمحيـن
قالـوا توفـت ..غافلتـهـا …المنـيـه
وفـي غرغرتها…ماذكرت…غيرحرفيـن
تشهـدت بسـمـك… شـفـاه البنـيـه
وتزاحمـت فـي داخلي…ألـف سكـيـن
والحزن..يطويـنـي ثمانيـن….طـيّـه
صدمه..وجابتنـي علىالارض..نصفـيـن
وشلـون راحـت دون… ذنـب وخطيـه
تكفون….دلـونـي علىالقبر..هالحـيـن
مـاعـااااد فيـنـي للصبر….مقـدريـه
ووقفـت اطالـع قبرها…بيـن نصبـيـن
وجلست..اضـم اغلـى النصايـب عليّـه
واصيح….وش بك يا غلا.. مـا ترديـن
اشتقـت.. همس..إشفاهك…النرجسـيـه
وش فيك…جيت من السفر…مـا تهليـن
ماهي بلك عـاده….ولا انتـي… رديـه
وحاولت في لحظة جنون…اجـرح الديـن
وازيـح تـربـة قبرهـا….فـي يـديّـه
وبالغصب شالوني…حشـا تقـل مسكيـن
واصـرخ بهم…والله…والللـللله حـيّـه
اقفت…وتاهـت بـي جميع..العنـاويـن
والحـزن يلعب…داخلـي ….سامـريـه
ورجعت لـدروب الشقـا.. قبـل عاميـن
مدري مـن اللـي صـار.. فينـا ضحيـه.

مو عدل

مو ميت عدل وإكبالى اشوفك دوم
واتامل رحيم الغيبتك رجعة
ما صدك غقل يا بويا عنى تروح
مستعجل تريد فراكنا بسرعة
كدامى القلم كل ساعة اشمن بيه
بلكى علقلم نيشان من صعبة
وشكد ذكريات مخلى عالورق
وحجايات حلوة أبالى متجمعة
نقرى بدفترك حد ما تطيح عيون
والبوم الصور نشتاق و نطلعه
عينى عالدرب من بعك إيردون
أكولن بلكى اشوفن جاى وى ربعه
لكن يطول انتظارى الك او وكفتى على الباب

الدّنيا مو دنية عشك يبن الحلال
لا تخلّينه بمحبتك ننجبر
أنت ابن العافية وابن الدّلال
واحنا ولد الموت ربّانا الفقر
بينه وبينك فرق كلش جبير
وما نكول أسباب كلّ هذا الفرق
وما نكمل السّالفة لحد الأخير
أمن الأساس ويّاك مسدودة الطّرق
ويّاك ما نرهم وما ترهم محال
ويّانا ما تكدر تدوم وتستمرّ.

إلى متى

الى متى يبقى يظل قلبي جريح

الى أين يأخذني مهب هذا الريح

متى يا حبيبتي في حياتي استريح

إن هذا الحب في الدنيا غير مريح

ألا تريديني ان أكـــون صـــريــح

سئمت السفر سئمت الانتظار

سئمت أن أكون في اخر القطار

سئمت أغنية انتهى المشوار

سئمت ان ارى حلمي ينــهـار

سئمت أن يطول ليلي ويتلاشى النهار

أنا الذي احببتك بكل عنفوان

انا الذي أهداكي اللؤلؤ والمرجان

أنا من جعل منكي إمراة يشار لها بالبنان

أنا من جعل منكي أميرة يتغنى لها الزمان

أنا وأنا وأنا

كل هذا الذي أنتي فيه بسببي أنا

لكنك للأسف ضيعتيه وهجرتي الهوى

حرريني من هذا الحب الذي قيدتيه

وأطفي لهيب صدري الذي شعلتيه

جعلتيني كمعطف كنت ترتديه

لكنك في الصيف كنتي ترميه

أو قارورة عطر كنتي تحبيه

حينما ينتهي كنتي تكسريه

أخذتي مني كل ما تريدين

وقتلتي الانسان الذي فيني تحبين

جعلتيني أسيرا للذكريات

أعيش في وهم الاغنيات

فجر هذا الحزن فيني كل العبارات

وأصبحت أبحث عن كل المفردات

التي تجعلني أصنع من القصيدة ابتكار

أصبحت أكتب في كل مكان تحت الشجر والامطار

هزيمتي في الحب أعلنها في هذا المكان

أما حبي للكتابة فلا يهزمني فيها احد

حتى لو عاد من القبر نزار.

البكاء

ليس من شوق إلى حضن فقدته
ليس من ذكرى لتمثال كسرته
ليس من حزن على طفل دفنته
أنا أبكي !
أنا أدري أن دمع العين خذلان … و ملح
أنا أدري ،
و بكاء اللحن ما زال يلح
لا ترشّي من مناديلك عطرا
لست أصحو… لست أصحو
ودعي قلبي… يبكي !

شوكة في القلب مازالت تغزّ
قطرات… قطرات… لم يزل جرحي ينزّ
أين زرّ الورد ؟
هل في الدم ورد ؟
يا عزاء الميتين !
هل لنا مجد و عزّ !
أتركي قلبي يبكي !
خبّئي عن أذني هذي الخرافات الرتيبة
أنا أدري منك بالإنسان …بالأرض الغريبة
لم أبع مهري …و لا رايات مأساتي الخضيبة
و لأنّي أحمل الصخر وداء الحبّ …
و الشمس الغريبة
أنا أبكي !
أنا أمضي قبل ميعادي … مبكر
عمرنا أضيق منا ،
عمرنا أصغر… أصغر
هل صحيح ، يثمر الموت حياة
هل سأثمر
في يد الجائع خبزا ، في فم الأطفال سكر ؟
أنا أبكي.

أحبك

أحبك .. حتى يتم انطفائي
بعينين ، مثل اتساع السماء
إلى أن أغيب وريداً .. وريداً
بأعماق منجدلٍ كستنائي
إلى أن أحس بأنك بعضي
وبعض ظنوني .. وبعض دمائي
أحبك .. غيبوبةً لا تفيق
أنا عطشٌ يستحيل ارتوائي
أنا جعدةٌ في مطاوي قميصٍ
عرفت بنفضاته كبريائي
أنا – عفو عينيك – أنت . كلانا
ربيع الربيع .. عطاء العطاء
أحبك .. لا تسألي أي دعوى
جرحت الشموس أنا بادعائي
إذا ما أحبك .. نفسي أحب
فنحن الغناء .. ورجع الغناء .

لن تأتي

لم تأت
قلت: ولن
إذن .. سأعيد ترتيب المساء
بما يليقُ بخيبتى وغيابها
أطفأتُ نارَ شموعها
أشعلتُ نور الكهرباء
شربتُ كأس نبيذها وكسرته
بدلت موسيقى الكمنجات السريعة بالأغانى الفارسية
قلت : لن تأتى
سأنضو ربطةَ العنقِ الأنيقةَ .. هكذا أرتاح أكثر
أرتدى بيجامةً زرقاء

أمشى حافيا لو شئتُ
أجلس بارتخاء القرفصاء على أريكتها !!
فأنساها .. وأنسى كل أشياءِ الغيابْ
أعدت ما أعددت من أدوات حفلتنا إلى أدراجها
وفتحتُ كل نوافذى وستائرى
لا سر فى جسدى أمام الليلِ إلا ما انتظرتُ
وما خسرت ..
سخرت من هوسى بتنظيف الهواء لأجلها
عطرته برذاذ ماء الورد والليمون !!
لن تأت ..
سأنقل زهرة الأوركيد من جهة اليمين إلى اليسار
لكى أعاقبها على نسيانها
غطيت مرة الجدارِ بمعطف كى لا أرى إشعاع صورتِها وأندم
قلت أنسى ما اقتبستُ لها من الغزل القديم
لأنها لا تستحقُّ قصيدةً حتى ولو مسروقة
ونسيتها
وأكلت وجبتى السريعة واقفا
وقرأت فصلامن كتاب مدرسى
عن كواكبنا البعيدة
وكتبتُ كى أنسى إساءَتهاهذه قصيدة.

 

اقرأ:




مشاهدة 204