قصائد حزينة عن القدس‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 08 ديسمبر 2016 - 13:46
قصائد حزينة عن القدس‎

قصائد حزينة عن القدس

القدس هي وطن وقضية ومع تعدد المصائب وتعدد الحروب والنكبات والقضايا تتحمل فلسطين قضيتنا الأساسية التي لا يمكن نسيانها وهنا في هذا المقال جمعت لكم قصائد حزينة عن القدس أتمنى أن ينال اعجابكم.

شعر و قصائد حزينة عن القدس

القدس نزار قباني

بكيت.. حتى انتهت الدموع
صليت.. حتى ذابت الشموع
ركعت.. حتى ملني الركوع
سألت عن محمد، فيك وعن يسوع
يا قدس، يا مدينة تفوح أنبياء
يا أقصر الدروب بين الأرض والسماء
يا قدس، يا منارة الشرائع
يا طفلةً جميلةً محروقة الأصابع
حزينةٌ عيناك، يا مدينة البتول
يا واحةً ظليلةً مر بها الرسول
حزينةٌ حجارة الشوارع

*****

حزينةٌ مآذن الجوامع
يا قدس، يا جميلةً تلتف بالسواد
من يقرع الأجراس في كنيسة القيامة؟
صبيحة الآحاد..
من يحمل الألعاب للأولاد؟
في ليلة الميلاد..
يا قدس، يا مدينة الأحزان
يا دمعةً كبيرةً تجول في الأجفان
من يوقف العدوان؟
عليك، يا لؤلؤة الأديان
من يغسل الدماء عن حجارة الجدران؟
من ينقذ الإنجيل؟
من ينقذ القرآن؟

****

من ينقذ المسيح ممن قتلوا المسيح؟
من ينقذ الإنسان؟
يا قدس.. يا مدينتي
يا قدس.. يا حبيبتي
غداً.. غداً.. سيزهر الليمون
وتفرح السنابل الخضراء والزيتون
وتضحك العيون..
وترجع الحمائم المهاجرة..
إلى السقوف الطاهره
ويرجع الأطفال يلعبون
ويلتقي الآباء والبنون
على رباك الزاهرة..
يا بلدي..
يا بلد السلام والزيتون

سجِّلْ أنا القدسُ أيمن اللبدي

سجِّلْ أنا القدس ُ

أنا أرضُ النُّبوات ِ

أنا زهرُ المداراتِ

أنا دررُ المدائنِ والقلوبِ الغضبة ِالحيةْ

أنا للمجدِ عنوانٌ و أهدابي عربيةْ

أنا دربُ البطولاتِ

أنا بابُ الحضاراتِ

وُأشرقُ في جبينِ الشمسِ أغنيةً سماويةْ

وأعلو فوقَ هامِ الكون ِملحمةً فدائيةْ

أنا القدس ُ

أنا القدس

َسجِّلْ أنا القدسُ

أنا الأنوارُ مشرعةٌ

أنا للغاصبِ النيرانُ محرقةً

أنا التاريخُ والأمجادُ والحاضرْ

أنا الأسوارُ أنشودةْ

أنا عربيةٌ حرةْ

أنا أسطورةُ الثورةْ

أنا الأنسانْ

أنا الأحزانْ

لكنْ ليسَ تقتلنيْ

أنا في كفِّ طفلٍ خاضَ ملحمةً ليبلغنيْ

أنا في رجعِ زغرودةْ/

لأم ٍ قدمت شهداءَ واندفعت إلى اللهبِ

أنا القدس ُ

*******

َسجِّلْ أنا القدسُ

أنا في عتمةِ الليلِ قناديلٌ لأولاديْ

وأطبعُ فوق َوجْناتِ الفدا قبلةْ

وأحملُ بينَ أضلاعي لهم غنوةْ

تعالوا يا أحبائيْ

فإني قد أقمتُ اليومَ أعياديْ

تعالوا مثلما الرعدُ

تعالوا مثلما البركانْ

تعالوا مثلما الطوفانْ

تعالوا نزرعِ الوردةْ

تعالوا نصنع العودةْ

أنا القدسُ

أجمل قصائد حزينة عن القدس

القدس قدسي هشام الجخ

يمامة صيف في غيتها.
تطير . تيجيني..
بأشواقها .. وغيتها.
فاكراني من يد صيادها
أنا اغيتها !!
فاكراني صوت الأدان الحي
في “حطين”
ومخبي في ضلوعي قلبك
يا “صلاح الدين”..
شايل صراخ اليتامى
ولوعة المساكين
فاكراني كفن الشهيد
وخيمة اللاجئين
وأول الأتقيا..
وآخر الهاربين..

***

تجيني وتبوسني
وتملس على خدودي
هاربة بـ حدودها القدام
تتحامى في حدودي
تبكي على صدري
دبكة حزن على عودي
تبكي وفاكرة حد هدها
وأسكتها !!
أنا..
ياللي من موت شراييني
اتنسج موتها
وصوتي..
يوم الغنا الباطل
بلع صوتها
مافيش في قلبي
ولا آهة أموتها
كل الآهات ميتة
أنا حبيس همسي
نزعت صورتها من بُكرايا
من أمسي
حطين ولا حطيني
ولا قدس الهموم.. قدسي
ولا عارفة تنساني
زي ما تهت.. ونسيتها !!

***

القدس..
تيجي يمامة نور
مطفية
طالعالي م البرد
للصيف الجديد تسعى
فاكرة في كفي طعام
وف قلبي أخوية
هية اللي مش واعية..
والا أنا اللي مش باوعى..؟
لا دمع يسقى عطش عيني
ولا مية.
يا حزن لا تترجمه أهة..
ولا دمعة..

****

ما كنا فاكرينا
أطفالك
يا ست الكل.
الكدب ما يجيبش همه
إحنا مش أطفال
وكنا فاكرينا أبطالك
أيادي السيف
سيوفنا من قش
ودي..
ماهيش إيدين أبطال
ضيعنا ع القهوة
نص العمر
نتاوب
نتمنوا من ربنا..
تتحسن الأحوال !!

***

يا قدس
لمي جناحك وارجعي تاني.
ولا تصدقي قولي..
ولا تتمني
أحضاني
نامي في حضن العدو
هوه العدو الأول
يا قدس..
خافي قوي..
من العدو الثاني.
الخنجر المختفي
وانتي فاكراه
ضلع
الأفعى ورا
ضحكتي..
والموت في أسناني.
وصفحتي في النضال
بيضا بياض التلج !!

***

لمي الجناح يا قدس
لمي الجناح..
“البناني” ف قلبي مسكونة
بيمام .. غريب الوطن.
يوم ما التهم خضرتك
فدان ورا فدان.
يوم ما طرد أسرتك
إنسان ورا إنسان.
يوم ما هدم مادنتك
وكسَّر الصلبان

***

يا قدس..
قولي لحيطانك
اثبتي بقوة
حيخلصك ابنك
اللي أنا .. مانيش هوه
لا تبحثي عن حلول
الحل من جوه
الحل من جوه
الحل من جوه

مختارات من قصائد حزينة عن القدس

القدس والساعة راشد حسين

كانت الساعة ُ في القدس ِ : قتيلا ً

جريحا ً

ودقيقه

كانتْ الساعة ُ : طفلا ً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفرا ً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ ! لكن …

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناس ِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ

*****

كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

الأحجارِ

والأزهارِ

والماء ِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ … كانتْ

كانتِ الساعةُ : عاقرْ

*****

صارَتِ الساعة ُ في القُدس ِ … عذارى

في ثوان ٍ حَبِلَتْ

في ثوان ٍ وَلَدَتْ

في ثوان ٍ .. صارت الساعة ُ في القدس ِ

نضالاً ودقيقهْ .

*****

دقّت الساعة ُ … دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُبا ً .. وعذابا وتمنّت

واذا الطفلُ الذي من دون ِ رجلين ِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملا ً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ :

” قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ….

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً …. يُقاوِم”

دقّتْ الساعة … دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت …

لَم تَعُد بالقُدس ِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليون ِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنٍ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ

*****

ولهذا …

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدس ِ

طفلةٌ … بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها … عن قنبله .

واذا لم يجدوا شيئا ً أصَرّوا :

” هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدس ِ

والمولودِ في القُدس ِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا … المولودُ في ظل ِ القنابلْ

سوفَ يُضحي قُنْبُله”

اقرأ:




مشاهدة 544