قصائد حزينة عن الأم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 09 ديسمبر 2016 - 10:53
قصائد حزينة عن الأم‎

قصائد حزينة عن الأم

الأم هى الواحة فى صحراء هذه الحياة و هى الشاطئ فى بحر تلاطمنا أمواجه القوية و تلهو بنا فترفعنا تارة إلى سماوات آمالنا  و تخفضنا تارة إلى هوة يأسنا نقدم في هذا المقال قصائد حزينة عن الأم .

شعر و قصائد حزينة عن الأم

قصيدة قلب الام أحمد شوقي

أغرى امرؤٌ يوماً غُلاماً جاهلاً
بنقوده حتى ينال به الوطرْ
قال : ائتني بفؤادِ أمك يا فتى
ولك الدراهمُ والجواهر والدررْ
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها
والقلبُ أخرجهُ وعاد على الأثرْ
لكنه من فرطِ سُرعته هوى
فتدحرج القلبُ المُعَفَّرُ إذا عثرْ
ناداه قلبُ الأمِ وهو مُعفرٌ :
ولدي ، حبيبي ، هل أصابك من ضررْ ؟
فكأن هذا الصوتَ رُغْمَ حُنُوِّهِ
غَضَبُ السماء على الوليد قد انهمرْ
ورأى فظيع جنايةٍ لم يأتها
أحدٌ سواهُ مُنْذُ تاريخِ البشرْ
وارتد نحو القلبِ يغسلهُ بما
فاضتْ به عيناهُ من سيلِ العِبرْ
ويقول : يا قلبُ انتقم مني ولا
تغفرْ ، فإن جريمتي لا تُغتفرْ
واستلَّ خنجرهُ ليطعنَ صدرهُ
طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ
ناداه قلبُ الأمِّ : كُفَّ يداً ولا
تذبح فؤادي مــرتــيــن ِ على الاثر

قصيدة معروف الرصافي

هي الاخلاقُ تنبتُ كالنبات اذا سقيت بماء المكرماتِ
تقوم إذا تعهدها المُربي على ساق الفضيلة مُثمِرات
وتسمو للمكارم باتساقٍ كما اتسقت أنابيبُ القناة
وتنعش من صميم المجد رُوحا بازهارٍ لها متضوعات
ولم أر للخلائق من محلِّ يُهذِّبها كحِضن الأمهات
فحضْن الأمّ مدرسة تسامتْ بتربية ِ البنين أو البنات
واخلاقُ الوليدِ تقاس حسناً باخلاق النساءِ الوالداتِ
وليس ربيبُ عالية ِ المزايا كمثل ربيب سافلة الصفات
وليس النبت ينبت في جنانٍ كمثل النبت ينبت في الفَلاة
فيا صدرَ الفتاة ِ رحبت صدراً فأنت مَقرُّ أسنى العاطفات
نراك إذا ضممتَ الطفل لوْحا يفوق جميع الواح الحياة
اذا استند الوليد عليك لاحت تصاوير الحنان مصورات
لأخلاق الصبى بكُّ انعكاس كما انعكس الخيالُ على المِراة

أجمل قصائد حزينة عن الأم

الأمُّ تلثُمُ طفلَها، وتضـمُّه

الأمُّ تلثُمُ طفلَها

وتضـمُّه حرَمٌ

سماويُّ الجمالِ

مقدَّسُ
تتألّه الأفكارُ

وهْي جوارَه

وتعودُ طاهرة ً

هناكَ الأنفُسُ
حَرَمُ الحياة ِ

بِطُهْرِها وَحَنَانِها

هل فوقَهُ حرَمٌ

أجلُّ وأقدسُ؟
بوركتَ يا حرَمَ الأمومة ِ

والصِّبا كم فيك

تكتمل الحياة ُ وتقدُسُ‍

الأم حافظ ابراهيم

إنـي لـتطربني الخلال كريمة
طـرب الـغريب بـأوبة وتـلاقي

وتهزني ذكرى المروءة والندى
بـيـن الـشـمائل هــزة الـمشتاق

فــإذا رزقــت خـلـيقة مـحـمودة
فـقـد اصـطـفاك مـقسم الأرزاق

فـالـناس هــذا حـظـه مــال وذا
عــلـم وذاك مــكـارم الأخــلاق

والـمـال إن لـم تـدخره مـحصناً
بـالـعـلم كـــان نـهـاية الإمــلاق

والـعـلم إن لــم تـكـتنفه شـمائل
تـعـلـيه كـــان مـطـية الأخـفـاق

لاتـحـسبن الـعـلم يـنـفع وحــده
مــالــم يــتــوج ربـــه بــخـلاق

مــن لــي بـتربية الـنساء فـإنها
فـي الـشرق عـلة ذلـك الإخفاق

الأم مـــدرســـة إذا أعــددتــهــا
أعـددت شـعباً طـيب الأعـراق

الأم روض إن تــعـهـده الـحـيـا
بــالــري أورق أيــمــاً إيـــراق

الأم أســتــاذ الأســاتـذة الألـــى
شـغـلت مـآثـرهم مــدى الآفـاق

أنا لا أقول دعوا النساء سوافرا
بين الرجال يجلن في الأسواق

يدرجن حيث أرَدن لا من وازع
يحذرن رقبته ولا من واقي

يفعلن أفعال الرجال لواهيا
عن واجبات نواعس الأحداق

في دورهن شؤونهن كثيرة
كشؤون رب السيف والمزراق

تتشكّل الأزمان في أدوارها
دولا وهن على الجمود بواقي

فتوسطوا في الحالتين وأنصفوا
فالشر في التّقييد والإطلاق

ربوا البنات على الفضيلة إنها
في الموقفين لهن خير وثاق

وعليكم أن تستبين بناتكم نور
الهدى وعلى الحياء الباقي

مختارات من قصائد حزينة عن الأم

هند هارون حنان الأم

رفيق الحب يا ولدي

حنان الأم في الكبد

يزقزق في جوانحها

كنغمة طائر غرد

يطل على نواظرها

بريقا رائع الوقد

زرعت النور في عيني

زرعت الخوف في سهدي

بنوتك التي سطت

أفانين من الرغد

طفولتك إزدهار الروض

بعد تساقط البرد

سقيت زهورها دمعي

و جهد الروح و الجسد

تذكر أنني الجذر

الذي أنماك يا ولدي

أمّي

تركتني ها هنا بين العذاب و مضت ، يا طول حزني و اكتئابي
تركتني للشقا وحدي هنا و استراحت وحدها بين التراب
حيث لا جور و لا بغي و لا ذرّة تنبي و تنبي بالخراب
حيث لا سيف و لا قنبلة حيث لا حرب و لا لمع حراب
حيث لا قيد و لا سوط و لا ظالم يطغى و مظلوم يحابي

***

خلّفتني أذكر الصفو كما يذكر الشيخ خيالات الشباب
و نأت عنّي و شوقي حولها ينشد الماضي و بي – أوّاه – ما بي
و دعاها حاصد العمر إلى حيث أدعوها فتعيا عن جوابي
حيث أدعوها فلا يسمعني غير صمت القبر و القفر اليباب
موتها كان مصابي كلّه و حياتي بعدها فوق مصابي

***

أين منّي ظلّها الحاني و قد ذهبت عنّي إلى غير إياب
سحبت أيّامها الجرحى على لفحة البيد و أشواك الهضاب
ومضت في طرق العمر فمن مسلك صعب إلى دنيا صعاب
وانتهت حيث انتهى الشوط بها فاطمأنّت تحت أستار الغياب

***

آه ” يا أمّي ” و أشواك الأسى تلهب الأوجاع في قلبي المذاب
فيك ودّعت شبابي و الصبا وانطوت خلفي حلاوات التصابي
كيف أنساك و ذكراك على سفر أيّامي كتاب في كتاب
إنّ ذكراك ورائي و على وجهتي حيث مجيئي و ذهابي
كم تذكّرت يديك وهما في يدي أو في طعامي و شرابي
كان يضنيك نحولي و إذا مسّني البرد فزنداك ثيابي
و إذا أبكاني الجوع و لم تملكي شيئا سوى الوعد الكذّاب
هدهدت كفاك رأسي مثلما هدهد الفجر رياحين الرّوابي

***

كم هدتني يدم السمرا إلى حقلنا في ( الغول ) في ( قاع الرحاب )
و إلى الوادي إلى الظلّ إلى حيث يلقي الروض أنفاس الملاب
و سواقي النهر تلقي لحنها ذائبا كاللطف في حلو العتاب
كم تمنّينا و كم دلّلتني تحت صمت اللّيل و الشهب الخوابي

***

كم بكت عيناك لمّا رأتا بصري يطفا و يطوي في الحجاب
و تذكّرت مصيري و الجوى بين جنبيك جراح في التهاب

***

ها أنا يا أمّي اليوم فتى طائر الصيت بعيد الشهاب
أملأ التاريخ لحنا وصدى و تغني في ربا الخلد ربابي
فاسمعي يا أمّ صوتي وارقصي من وراء القبر كالحورا الكعاب
ها أنا يا أمّ أرثيك و في شجو هذا الشعر شجوي و انتحابي .

باقة من قصائد حزينة عن الأم

قصيدة وجه أمي

أماه معذرة.. قد لزَّني الضجر وقد تبطنني.. الصبّا ر.. والصبِر
أماه معذرة.. قد خانني حلمي وقد تكدر في أغصانه.. الثمر
أماه معذرة.. فالدرب آلمني ومزّق الخطوَ مني الشوك.. والحفر
أماه معذرة.. إن المدى ظُلَمٌ فقد توسده.. هذا الورى.. البقر
ماذا أغني.. وقد ضيعتُ حنجرتي وقد تقطعت الآهات.. والوتر؟
ماذا أحوك سوى أسمال قافية لجَّ الدجى في رؤاها.. غامت الصور؟!
لانور يسعفني.. إلاكِ يا ألقا من مقلتيه همى.. في خلوتي الشجر
لانور غيرك.. في أضواء زيفهمُ تبْكي على كتفيه.. الشمس والقمر
أماه معذرة..فالله يشهد لي لمْ أنس.. هل يتناسى غيمَهُ المطر؟!
هل يترك السمك الفضي..موطنه؟ هل يهجر النهرُ مجراه.. وينتحر؟!
أماه! لازلتِ ينبوعا.. يُغَسِّلني لا زال من ديمتيْكِ الماء..ينهمر
لازلتُ طفلا صغيرا مُمْحِلا ويدي جدباءُ تبكي وتستجدي.. وتعتذر
أماه معذرة.. بل ألف معذرة جف اليراع.. وقلبي قلْبُهُ سقرُ!
ضمي ارتعاشي وضمي وجه معذرتي لينْتهي.. في مدى أحضانك السفرُ!

حوار بيني وبين أمي

أمي تسائلني تبكي من الغضب ما بال أمتنا مقطوعة السببِ؟!
ما بال أمتنا فلّتْ ضفائرها وعرّضت وجهها القمحيّ للّهبِ؟!
ما بال أمتنا ألقت عباءتها وأصبحت لعبة من أهون اللّعَبِ؟!
ما بال أمتنا تجري بلا هدف وترتمي في يدي باغ ومغتصبِ؟!
ما بال أمتنا صارت معلّقةً على مشانق أهل الغدر والكذبِ؟!
ما بالُها مزّقت أسباب وحدتها ولم تُراع حقوق الدين والنّسَبِ؟!
أمي تسائلني والحزن يُلجمني بني مالك لم تنطق ولم تُجبِ؟!
ألست أنت الذي تشدوا بأمتنا وتدّعي أنها مشدودة الطُّنبِ؟!
وتدعي أنها تسمو بهمتها وتدعي أنها مرفوعة الرتبِ؟!
بني، قل لي، لماذا الصمت في زمن أضحى يعيش على التهريج والصّخبِ؟!
أماه .. لا تسألي إني لجأت إلى صمتي، لكثرة ما عانيت من تعبي
إني حملت هموماً، لا يصورها شعر، وتعجز عنها أبلغ الخطب ِ
ماذا أقول؟، وفي الأحداث تذكرة لمن يعي، وبيان غير مقتضبِ
تحدّث الجرحُ يا أماه فاستمعي إليه واعتصمي بالله واحتسبي

اقرأ:




مشاهدة 792