فوائد عصير الفواكه‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:10
فوائد عصير الفواكه‎

عصير الفواكه

عصير الفواكه الطازجة من أهم الروافد لجلب الفيتامينات والسكّر المفيد للجسم والمعادن والألياف الضروريّة، والتي تعطي الجسم البشري المنافع والفوائد المختلفة، بالإضافة للطعم المميز واللذيذ، وسهولة تحضير العصير الطبيعي فهو يحتوي على الكثير من المواد التي تساعدنا في تجنب الأمراض وعلاجها لو بشكلٍ جزئي وبسيط.

عندما نستهلك الغذاء اليومي الّذي لا يحوي على المواد الطازجة فإنّ الطعام داخل الجسد يتكسّر بلا فائدة تذكر، أمّا إذا كانت الوجبة تحوي على المواد الطبيعية والعناصر المفيدة فالجسم يستهلك الكميّة الصحيحة من المواد الغذائية الدقيقة.

يحتاج جسم الإنسان إلى كيلوغرام واحد من الفاكهة والخضار لكلّ 50 كيلوغراماً من وزنه، لكنّنا نجد صعوبةً كبيرة في أكل هذه الكمية من الخضار والفاكهة الطازجة، فنتّجه للعصير الطبيعي لتعويض تلك الكمية ولتحسين قدرة الجسد على امتصاص الغذاء وطرح الفضلات بشكلٍ أكبر وتجديد طاقة الجسم، ولتزويد الجسد بالمعادن المختلفة ومضادات الأكسدة الواقية والألياف المحسّنة لجهاز الهضم، ويُفضّل شرب العصائر الطبيعية بعد إعدادها بشكل مباشر وعدم تعريضها لدرجات عالية من الحرارة.

فوائد عصير الفواكه

  • عصير الأناناس تكمن فائدته في تطهير الجسد من الجراثيم والمحافظة على الهضم بشكل ممتاز.
  • عصير الليمون فائدته تكمن بأنّه مطهّر للجسد ومنعش للأعصاب، ويزيد من سيولة وخفق الدم في الجسد، ويقلّل الضغط، ويقلل من البدانة ودهون البطن وفقر الدم، ويساعد بشكل كبير في حالة وجود التهاب في المفاصل.
  • عصير البرتقال يساعد في عملية الهضم، ويوقف النزف، ويقاوم السموم والالتهابات خاصّةً التهاب القولون، ويساعد المريض المصاب بالروماتيزم، وينعش الجهاز العصبي بشكل عام، فهو يحتوي على فيتامين B وفيتامين C.
  • عصير الطماطم يخفّف آلام التهاب المفاصل والتهابات الجهاز الهضمي، ويقاوم الروماتيزم الخطير على العظام خاصّةً لكبار السن، ويقاوم حالات التسمم والتوتر والحموضة المعدية، ويؤدّي لتليين المعدة، ويطهّر الجهاز الهضمي، ويحتوي الطماطم على فيتامين (C, B, E).
  • عصير التفاح يحتوي التفاح على مطهّرات طبيعية للمعدة، وعن طريق تناول عصير التفاح نقلّل من القلق والتوتر في الليل، ويساعد التفاح على تقليل الألم في حالات التهاب المفاصل والروماتيزم، ويقلّل من مشاكل القلب؛ حيث يحتوي التفاح على فيتامين (A, B, C).
  • عصير الخوخ يليّن المعدة ويطهّر الحهاز الهضمي، وهو أيضاً يعالج الكثير من المشاكل الجسديّة وأهمها فقر الدم والتوتر المفرط.
  • عصير الدراق يساعد على الهضم، وهو مقوٍّ للذاكرة.
  • عصير العنب العنب عنصر مهم وفاكهة مهمة للجهاز الهضمي، وعصيره يساعد على الهضم بشكلٍ كبير، وهو يليّن المعدة ويطهر الجهاز الهضمي، وهو عصير منعش للجسد ويقاوم الكسل والتوتّر وفقر الدم.

تُسَاعد عصائر الفاكهة في تزويد الجسم بعددٍ من المواد الغذائية المهمّة، مثل مضادات الأكسدة التي تساعد على مقاومة السرطان، وكذلك العديد من الفيتامينات الأساسيَّة للصحَّة، مثل فيتامين C الذي يضبط عمل الجهاز العصبي وفيتامين K الضروريِّ لصحَّة العظام، كما يُمكنه تزويدك بكميَّة من المعادن الموجودة في الفاكهة.

قد يُساعد عصير الفاكهة – بدرجةٍ ما – على الحماية من مرض السَّرطان، إلا أنَّ البحث العلميّ بهذا الخصوص لا يزال محدودا

يزعَم أحياناً أنَّ عصير الفاكهة يُنظّف الجسم، إلا أنَّ ذلك غير دقيق، حيث إنَّ الكبد والكلى قادران على تنظيف الجسم من السموم بشكل طبيعيّ، ومع أنَّ البعض يُروِّج لحمية عصير الفاكهة بكونها وسيلة جيِّدة لإنقاص الوزن، إلا أنَّها قد تنطوي على نتائج سيِّئة على المدى البعيد، إذ إنَّ فائدتها الأساسية تنحصر في تخفيض نسبة السوائل في الجسم، وعلى المدى الطويل قد تتسبَّب باستهلاك الجسم للأنسجة العضليَّة بسبب عدم حصوله على غذاءٍ كاف.

مع أنَّ كميَّة من الفيتامينات المُغذِّية يُمكن أن تكون مفقودةً في العصائر التجارية التي تشتريها من السوق، إلا أنَّك لن تفقدها عندما تعصر الفاكهة في منزلك.

من جهةٍ أخرى، لا يَحمل عصير الفاكهة سوى كميَّة ضئيلة جداً من الألياف الغذائية الموجودة في ثمار الفواكه الأصلية، وهي إحدى الخسائر الأساسيَّة لعصر الفاكهة.

بصُورةٍ عامَّة عندما شراء العصائر، من المُحبَّذ اختيار منتجاتٍ معصورةً حديثاً أو معصورة مباشرة من ثمار الفاكهة (لو كان ذلك متوفِّراً)، وتجنَُبُ أي منتجاتٍ فيها سكريَّات مُضافة بقدر الإمكان.

عند الرغبة بشُرب العصير، فإنَّ من أفضل الخيارات المُتاحة عصير البطيخ، الذي يحتوي على نسبة كبيرة من مضادَّات الأكسدة التي تُقلِّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو التعرُّض للسرطان.

يحتوي عصير الرمَّان أيضاً على نسبة معتبرةٍ من مضادات الأكسدة، وذلك عدا عن أنه غنيٌّ بفيتامين E وفيتامين C المُفيدين في تقليص تجاعيد الجلد وحمايته من أشعَّة الشمس، وأما عصير البرتقال فهو مفيدٌ جداً لاحتوائه على نسبة عملاقةٍ من فيتامين C الذي يُقوِّي الجهاز المناعي ويُخفِّض من ضغط الدم

تاريخ عصير الفواكه

بدأ عصير الفواكه يكتسب شعبيَّةً تجارية في الولايات المُتحدة مع مطلع القرن العشرين، وذلك عندما تطوَّرت تقنيات البسترة (طريقة لتخسين السوائل وقتل أنواعٍ مُعيَّنة من الجراثيم داخلها)، والتي سمحت لأول مرَّة بإنتاج وتخزين العصير في مصانع بكميَّات تجارية دون أن يَفسد، ففي الماضي، كانت الطريقة الوحيدة لحفظ العصير هي تخميره، ممَّا يؤدي إلى تحوُّله إلى كحول.

أثناء الحرب العالمية الثانية، طلبت حكومة الولايات المتحدة من فرق بحث علميٍّ المُساعدة على تطوير منتجٍ قادر على تزويد الجنود الذي يُقاتلون فيما وراء البحار بفيتامين C بطريقةٍ مُنتظمة.

عندما بدأت صناعة العصير بكميَّات تجارية كان يفتقر إلى نكهة الفاكهة تقريباً، وذلك لأنَّه كان يُجمَّد ويُركَّز، ثم يُعَاد تخفيفه بالماء فيما بعد، وكانت هذه العلميَّة تتسبَّب بضياع مُعظم المذاق الطبيعيّ، فعندما يخسر العصير ماءه، كانت تذهب نكهته معه.

عند ذلك، بدأت شركات الإنتاج بإضافة عصير طازجٍ إلى المُركَّزات لإعادة المذاق الأصلي إليها، وعندما توصَّل الباحثون إلى ذلك كانت الحرب العالمية قد انتهت، إلا أنَّ صناعة عصير البرتقال انتشرت على نطاقٍ واسعٍ جداً في الولايات المتحدة، وأثناء ستينيّات القرن العشرين، اكتشفت كيفيَّة صناعة المنكِّهات الصناعية، ممَّا أدى إلى تطور الصناعة بسُرعة شديدة، وانتشار منتجات العصير المُخفَّفة بالماء والسُكَّر، حيث أصبح من السَّهل على شركات الإنتاج تخزين العصير في مستوعبات حديديَّة كبيرة لمُدَّة سنة كاملة دون القلق من مُشكلة فُقدان مذاقه الطبيعي

رغم ذلك، لم يبدأ تنظيم أو تقييد تجارة العصير قانونيا حتى وقت متأخر، إذ لم تكن شركات إنتاج العصير مُجبرةً على الإفصاح عن النسبة الحقيقيَّة لعصير الفاكهة في منتجاتها قبل السبعينيات، ومع ظهور المنكهات الكيميائيَّة الصناعيَّة، أصبحت مصانع العصير قادرةً على خلط منتجاتها مع نسبٍ كبيرة من الماء، ثم إضافة السكر والمنكهات لتكتسب طعماً لا يختلف كثيراً عن مذاق العصير العاديّ، ممَّا أدى إلى انتشار الغش في الصناعة.

في سنة 1977، صدر قانون في الولايات المتحدة يُجبر شركات إنتاج عصير البرتقال على توثيق نسبة الفاكهة في منتجاتها، وذلك لكونه العصير الأكثر انتشاراً في البلاد، إلا أنَّ هذا القانون لم يتمدَّد ليشمل باقي أنواع الفواكه حتى عام 1990.

اقرأ:




مشاهدة 104