علاج الالتهاب الرئوي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 13 ديسمبر 2016 - 12:10
علاج الالتهاب الرئوي‎

الالتهاب الرئوي

الالتهاب الرئوي Pneumonia هو تلوث في الرئتين قد يولد شعورا سيئا جدا والالتهاب الرئوي يسبب السعال الحمى ارتفاع درجة حرارة الجسم وصعوبات في التنفس في اغلب الحالات يمكن معالجة الالتهاب الرئوي في البيت دون الحاجة الى الرقود في المشفى ويستمر الالتهاب الرئوي عادة اسبوعين حتى ثلاثة اسابيع ثم يزول بعدها تلقائيا لكن الالتهاب الرئوي قد يكون صعبا جدا لدى المتقدمين في السن الاطفال والاشخاص الذين يعانون من امراض اخرى مما قد يستدعي الى علاج الالتهاب الرئوي في المستشفى في بعض الحالات.

اسباب الالتهاب الرئوي

تتعدد العوامل المسببة للالتهاب الرئوي ومنها

  • ما يتم اكتسابه من المجتمع المحلي عن طريق التنفس مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات.
  • التهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات وتحدث بعد دخول المستشفى ب 48 ساعة وتسببها البكتيريا.
  • التهاب الرئوي التنفسي والذي يحدث بسبب دخول جسم غريب الى الرئة مثل الطعام والشراب اثناء الاكل او الشرب والتقيء.

اما عن عوامل الخطورة

  • كبار السن فوق 65 عام والاطفال دون 2 عام.
  • ضعيفي المناعة.
  • المدخنين.
  • الاصابة بالامراض المنزمنة مثل الربو والانسداد الرئوي وامراض القلب.

أعراض الالتهاب الرئوي

عند الإصابة بالالتهاب الرئوي يظهر على المريض مجموعة من الأعراض والعلامات.

ومن أهمها ما يلي

  • الكحة والسعال.
  • البلغم والمخاط بحيث يكون لونه أخضر.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • عدم القدرة على التنفس.
  • آلام في منطقة الصدر مع شعور في القشعريرة بالجسم ككل.
  • عدم انتظام ضربات القلب.

مضاعفات الالتهاب الرئوي

المضاعفات المترتبة عن الالتهاب الرئوي والتي تستدعي الرقود في المستشفى لمعالجتها تظهر عادة لدى الفئات التالية

  • المسنون فوق سن 65 عاما. الذين يعانون من امراض اخرى وخاصة مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • الذين تمت معالجتهم في المستشفى بسبب مرض اخر خلال الـ 12 شهر الاخيرة.
  • الذين يدخل الى رئتيهم البلغم او عصائر المعدة عملية الرشف Aspiration.
  • الذين تحصل لديهم تغيرات عقلية. الذين خضعوا لعملية استئصال الطحال او ان الطحال لديهم لا يعمل كما يجب.
  • الذين يبالغون في شرب المشروبات الكحولية.
  • الذين يعانون من حالة سوء التغذية.
  • الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
  • الذين يعيشون في حالة من الاكتظاظ مع اشخاص اخرين كما في مؤسسات تعليمية او علاجية مثلا.

تشخيص الالتهاب الرئوي

من اجل تشخيص الالتهاب الرئوي يوجه الطبيب الى المريض اسئلة حول الاعراض ثم يجري فحصا جسمانيا.

وفي بعض الحالات قد يطلب الطبيب اجراء فحص التصوير بالاشعة السينية للصدر وفحوصات دم من اجل تشخيص الالتهاب الرئوي.

هذه الاجراءات تكفي بشكل عام لكي يقرر الطبيب التشخيص ما اذا كان المريض مصابا بمرض الالتهاب الرئوي ام لا.

اذا كانت اعراض الالتهاب الرئوي حادة وصعبة لدى اشخاص مسنين.

او لدى اشخاص يعانون من مرض اخر اضافي، فقد يتطلب الامر اجراء مزيد من الفحوصات.

وبشكل عام يزداد عدد الفحوصات الضرورية تبعا لحالة الشخص المريض الصحية. فكلما كانت حالته اكثر سوءا يحتاج الى فحوصات اكثر.

في بعض الحالات يطلب الطبيب فحص بلغم من الرئتين كي يعرف ان كان المرض قد نجم عن جرثومة.

فمعرفة المسبب الحقيقي للمرض تسهل مهمة تحديد نوعية علاج الالتهاب الرئوي الافضل والاكثر نجاعة.

علاج الالتهاب الرئوي

يشكل علاج الالتهاب الرئوي البيتي عنصرا اساسا وحيويا للشفاء من الالتهاب الرئوي.

حين يكون الالتهاب الرئوي ناجما عن جرثومة يتم علاج الالتهاب الرئوي بواسطة المضادات الحيوية.

فان علاج الالتهاب الرئوي بالمضادات الحيوية يضمن الشفاء من الالتهاب الرئوي في كل الحالات التي يكون الالتهاب الرئوي فيها ناجما عن التعرض لجرثومة.

ولكي يتماثل المريض للشفاء التام يتوجب عليه تناول جرعة المضادات الحيوية كاملة.

يجب عليه الا يتوقف عن تناول الدواء، حتى وان شعر بحصول تحسن ما بل ان يتم الجرعة كاملة طبقا لتعليمات الطبيب تماما.

هنالك العديد من المضادات الحيوية المستعملة ل علاج الالتهاب الرئوي كالازيتروميتسين الكلاريتروميتسين والدوكسيسيكلين.

توصف هذه المضادات الحيوية عادة للاشخاص مع التهاب رئوي بسيط وغير معقد وليسوا بحاجة للاستشفاء.

اذت كان المرض اكثر تعقيدا او المريض بحاجة للاستشفاء او يعاني من امراض مزمنة فعندها نقوم باعطائه مضادات حيوية اكثر قوة وفعالية وتغطي مجموعة اوسع من الجراثيم.

قد يسبب الالتهاب شعورا سيئا جدا.

ولكن بعد ان يبدا المريض بتناول المضادات الحيوية يبدا بملاحظة التحسن والشعور به.

اما اذا لم يطرا اي تحسن خلال يومين ثلاثة ايام من بدء تناول المضادات الحيوية فمن الواجب مراجعة الطبيب بل ينبغي الاتصال بالطبيب مباشرة على الفور لدى حصول اي تراجع في الحالة الصحية.

فمن الممكن ان يكون المضاد الحيوي غير ملائم لنوعية الجرثومة المسببة للالتهاب الرئوي وبهذا عليه تلقي علاجا مناسبا اخر او ان المريض بحاجة الى دخول المشفى لتلقي العلاج بواسطة الوريد او ان هنالك مرض اخر مسبب لهذه الاعراض غير الالتهاب الرئوي.

وعلاوة على ذلك ثمة امور اضافية عديدة يمكن القيام بها لتحسين شعور المريض خلال فترة علاج الالتهاب الرئوي.

فعلى سبيل المثال يجب ان يكثر المريض من الراحة من النوم ومن شرب السوائل اضافة الى الامتناع عن التدخين.

واذا كان السعال يثير ضيقا شديدا ويمنع المريض من النوم الطبيعي خلال الليل فمن المفضل استشارة الطبيب بشان تناول دواء ضد السعال.

علاج الالتهاب الرئوي البيتي

تشكل المعالجة البيتية عنصرا اساسا وحيويا للشفاء من الالتهاب الرئوي.

النصائح التالية قد تساعد على الشفاء ومنع حصول اية مضاعفات مثل نشوء تلوث اخر او تراكم السوائل في الجوف الجنبي الواقع بين الرئتين وبين جدار الصدر وهذه الحالة من تراكم السوائل تسمى الانصباب الجنبي .

لدى التزام البيت يوصى بـ

  • الاكثار من الراحة ومن شرب السوائل لتجنب الجفاف.
  • معالجة السعال.

الوقاية من الالتهاب الرئوي

يوصى الاشخاص المسنون فوق سن 65 عاما المدخنون او الذين يعانون من مشاكل في القلب او في الرئتين بفحص امكانية تلقي لقاح  ضد الالتهاب الرئوي.

هذا اللقاح لا يمنع نشوء الالتهاب الرئوي دائما لكنه يخفف من وطاة الالتهاب الرئوي حين التعرض له.

بالاضافة الى ذلك ومن اجل تقليل خطر واحتمالات الاصابة بمرض الالتهاب الرئوي يمكن الامتناع عن العيش مع اشخاص يعانون من امراض مثل النزلة الوافدة نزلة البرد الحصبة او الحماق.

فمرض الالتهاب الرئوي قد ينشا بعد التعرض للاصابة باحد هذه الامراض.

ولذا، فان غسل اليدين جيدا وباستمرار قد يمنع انتشار الفيروسات والجراثيم التي قد تسبب الالتهاب الرئوي.

 

اقرأ:




مشاهدة 124