علاج اضطرابات الاكل والتغذية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 07 أبريل 2017 - 07:30
علاج اضطرابات الاكل والتغذية‎

تُعرف اضطرابات الأكل على أنها سلوك قهري تجاه الطعام. ويتجلى هذا السلوك بالتوجه الوسواسي نحو كل ما يتعلق بالأكل سواء بتجنبه أو بفرط استهلاكه، حتى لو كان الثمن تدمير الجسم. ولا يرتبط هذا السلوك بعامل واحد فقط، انما يشمل عدة عوامل مختلفة، منها العاطفية والنفسية والاجتماعية وغيرها.

اضطرابات الأكل

هي مجموعة من حالات الاعتلالات النفسية المرتبطة بعادات سلبية في الأكل إما بتناول كميات أكبر أو أقل عن حاجة الجسم بشكل إرادي بالذات من الكربوهيدات ومنها السكريات، ثم تتحول إلى سلوك أكثر سوءاً مع الوقت لتصنف كأمراض ويفضل المصابون بها تناول الأكل لوحدهم وبشكل سري والبحث عن حميات لإنقاص الوزن كما ترتبط بعدم الرضا عن الذات وبعض الأعراض النفسية. تبدأ بالتوجه الوسواسي (Obsessional) نحو كل ما يتعلق بالأكل، دون العناية بتأثيراته الصحية السلبية على الجسم. عدم اكتشاف المشكلة وعلاجها يؤدي إلى تدمير للصحة وحدوث مضاعفات نفسية وجسدية وسلوكية سيئة يستمر أثرها مع وجود الاضطراب.

أسباب اضطرابات الأكل

أسبابها غير محددة فهي مزيج من أسباب وراثية وجينية ونفسية واجتماعية وتأثيرات إعلامية من خلال متابعة حياة المشاهير وأصحاب قصص النحافة والرشاقة ثم تتحول لهوس مراقبة الجسم يسيطر على حياة الشخص ويحولها لحياة مزعجة ومشاكل نفسية تبدأ بالقلق ثم تتطور للاكتئاب والانعزال عن الآخرين حيث أن من صفات المصابين بتلك الاضطرابات خوفهم من اطلاع الآخرين على سلوكهم السلبي الذي يعرفون أنه سلبي ولكن كانوا في البداية يعتقدون أنه الوسيلة الأفضل لتحقيق الرشاقة والسعادة ولكنه يخرج عن قدرتهم على التحكم فيه فيصبح مرضاً يحتاج علاجاً.

قد يصاب البعض بمرض يسمى (اضطراب تشوه الجسم) (Body Dysmorphic Disorder) ويكثر لدى الشباب المصابين بالاضطرابات، لشعور الشخص بأن جسمه صغير وضعيف البنية والعضلات وهذا الاضطراب يمهد لحصول الاضطرابات الأخرى.

نسب حدوث تلك الاضطرابات عالمياً تتراوح بين 0.8% عند الرجال الى 4% لدى النساء، ولا يوجد احصاءات عن المملكة عن أي من تلك الاضطرابات.

بقي أن أوضح أن اضطرابات الأكل ليست أمراضاً نفسية مستقلة بل لها جوانب عضوية وتغييرات هرمونية يتحكم فيها الجهاز العصبي الصماوي (Neuroendocrine System) في المحور ماتحت المهادي النخامي الكظري، ومن الهرمونات المؤثرة في تلك الاضطرابات هرمونات الهيموسيستين ( homocysteine) والسيروتنين (Serotonin) والنورابينفرين (Norepinephrine) والدوبامين (Dopamine) والنيروروابيتايت واي (Neuropeptide Y ) وكذلك هرمونات الجوع والشبع والشهية ( Leptin and ghrelin).

علاج اضطرابات الاكل والتغذية

علاج هذه الاضطرابات، فإنه يعتمد على نوع الاضطراب وما لدى المصاب من أعراض وما مدى شدتها، ويذكر أن هناك العديد من الأساليب العلاجية لهذه الاضطرابات، منها العلاج النفسي والعلاج الدوائي والتثقيف الغذائي، كما أن العلاج قد يتضمن التركيز على حالات مرضية أخرى أفضت إليها اضطرابات الأكل، والتي قد تتضمن حالات خطرة إن لم تعالج مبكرا.

المصدر

  • جريدة الرياض.
  • جريدة لها اون لاين.
اقرأ:




مشاهدة 279