عرض بوربوينت عن طريقة حل المشكلات‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 15 مايو 2017 - 08:04
عرض بوربوينت عن طريقة حل المشكلات‎

مهارة حلّ المشكلة

يُعبّر عن مهارة حل المشكلة بالقدرات المكتسبة والإجراءات التي يقوم بها الفرد مستعيناً بما لديه من خبرات سابقة وتجارب مشابهة ومعرفة سبق له أن تعلّمها للسيطرة على موقف معيّن قد يكون جديداً بكلّ حيثياته ومعطياته للوصول إلى حلّ مناسب أو للحدّ من أيّ تأثير سلبيّ يتركه هذا الموقف لدى الشخص المتضرّر. جدير بالذكر هنا أنّ نجاح الشخص في اكتساب هذه المهارة يعتمد بشكل رئيسي على رد فعل الشخص نفسه تجاه المشكلة وكيفية تعامله معها ومدى شعوره بأثرها السلبي في نشاطاته اليومية، الأمر الذي سيؤدّي به بكلّ تأكيد إلى اتّخاذ قرار بالتعامل مع المشكلة لإيقافها وتبعاتها السلبيّة للوصول لمرحلة التوازن.

المشكلات

دائماً ما نتعرّض في حياتنا للمشكلات التي قد تنشأ بسبب وجود خلافات بين طرفَين أو أكثر حول قضيّة معيّنة، وربّما ترتبط بأكثر من قضيّة، ولا تنحصر أسبابها في أسباب محدودة بل قد تتعدّد تلك الأسباب وتتداخل وتتعقّد، ويسعى الباحثون، والمحقّقون إلى حلّ هذه المشكلات بطريقة منظّمة لكي تُنصَف جميع الجهات، وترتبط بعض أساليب حلّ المشكلات بمجال الذّكاء الاصطناعيّ، وعلوم الكمبيوتر، والهندسة، والرّياضيّات، والطّبّ، والمشكلات النّفسيّة التي تعدّ من أعقد هذه المشكلات.

إنّ التفكير الجيد أساس حلّ كلّ مشكلةٍ تواجه الإنسان، فغالبًا ما يكتئب الانسان عند علمه بمواجهته لمشكلةٍ قائمة، فيشعر بالكرة الأرضية فوق رأسه، بل عليه أن يفصل بين مشاعره وبين تفكيره ويسيطر عليه، ويراقب حديثه لنفسه ويجعله إيجابيًا، وأنّ الحياة بلا مشاكل لا تحلو، فهي الوحيدة القادرة على إشعار الإنسان بأنّه يعيش ويكافح ويناضل وينبض.

حل المشكلة

يجب على الشّخص الذي يقوم بحلّ المشكلة التّحلّي بالصّبر؛ لأنّ معظم المشكلات التي تحدث غالباً ما تكون معقّدةً، وتحتاج إلى صبر كبير أثناء تحليلها، ومراقبتها، والتّدقيق بأصغر الأمور، بالإضافة إلى عدم الإحباط في حالة عدم الوصول إلى نتائج جيّدة، أو عدم الوصول إلى الهدف المنشود؛ لأنّ الإحباط هو طريق إلى الفشل وتسليم الأمور إلى الواقع، ويعدّ الصّدق والأمانة أثناء البحث والاستنتاج من أهمّ الصفات التي تقود إلى العدالة المطلقة التي تنصف جميع الأطراف.

اقرأ:




مشاهدة 175