عرض بوربوينت عن اليوم الاخر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 17 مايو 2017 - 05:08
عرض بوربوينت عن اليوم الاخر‎

المقدمة

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، ومن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم
مُّسْلِمُونَ” (آل عمران، آية: 102).
” يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا” (النساء، آية: 1).
” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا*يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا” (الأحزاب، آية: 70 ـ 71).
يا رب لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعض الرضى.
أما بعد: فهذا بحث مختصر يتحدث عن اليوم الآخر الذي أخبرنا به الخالق العظيم، الرحمان الرحيم، القوى العزيز، في كتابه المجيد.

تعريفات حول اليوم الآخر

  • تعريف اليوم الآخر: هو يوم القيامة الذي يبعث فيه الناس للحساب والجزاء.
    وسمي بذلك: لأنه لا يوم بعده؛ حيث يستقر أهل الجنة في منازلهم، وأهل النار في منازلهم .
  • معنى الإيمان باليوم الآخر: التصديق الجازم بإتيانه، وبجميع تفاصيله، والعمل بموجب ذلك.
  • مفهوم الإيمان باليوم الآخر: الإيمان باليوم الآخر يشمل كل ما ورد في أخبار ذلك اليوم، وما يتعلق به؛ فيدخل في ذلك الإيمان بأشراط الساعة وأماراتها التي تكون قبلها، وبالموت وما بعده من فتنة القبر، وعذابه، ونعيمه، وبالنفخ بالصور، وخروج الخلائق من القبور، وبالجزاء، والحساب، وما في موقف القيامة من الأهوال، والأفزاع، وتفاصيل المحشر، ونشر الصحف، ووضع الموازين، وبالصراط، والقنطرة، والحوض، والشفاعة، وغيرها، وبالجنة ونعيمها، الذي أعلاه النظر إلى وجه الله _عز وجل_ وبالنار وعذابها الذي أشده حجب أهلها عن ربهم _عز وجل_.
  • أسماء اليوم الآخر: عدد بعض العلماء أسماء اليوم الآخر، ومن هؤلاء القرطبـي رحمة الله حيث ذكر ما يزيد على خمسين اسماً؛ وشرع في شرحها.
    ومنهم ابن كثـير رحمة الله حيث ذكر لليوم الآخر أكثر من ثمانين اسماً.
  • ومن أشهر تلك الأسماء: الساعة، ويوم القيامة، ويوم الوعيد، ويوم الدين، ويوم الحسرة، والدار الآخرة، ويوم التناد، ويوم الجمع.

أهمية الإيمان باليوم الآخر

للإيمان باليوم الآخر أهمية عظمى، ومما يدل على ذلك ما يلي

  • أنه أحد أركان الإيمان الستة.
  • كثرة وروده في نصوص الشرع.
  • كثرة ارتباطه بالإيمان بالله _تعالى_.
  • كثرة الثناء على المؤمنين به، والذم للكافرين به.
  • كثرة المؤلفات التي تحدثت عنه.
  • كثرة أسماء اليوم الآخر.
  • ما يترتب على الإيمان به من الثمرات الجليلة، والآثار العظيمة.

ثمرات الإيمان باليوم الآخر

الإيمان باليوم الآخر يثمر ثمراتٍ جليلةً، وأخلاقاً جميلة، وعبوديات متنوعة، وآثاراً حميدة تعود على الفرد والجماعة في الدنيا والآخرة.
ومن ذلك ما يلي:

  • زيادة الإيمان.
  • انبعاث الرجاء والخوف.
  • العلم بفضل الله، وعدله، وحكمته.
  • الاعتدال في حال السراء والضراء.
  • قيام الأخلاق الجميلة.
  • تسلية المؤمن عما يفوته في هذه الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة.
اقرأ:




مشاهدة 7