طرق وكيفية حساب الزكاة‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 29 أكتوبر 2016 - 10:12
طرق وكيفية حساب الزكاة‎

طرق وكيفية حساب الزكاة

الزكاة في اللغة النماء والزيادة والبركة والمدح والثناء والصلاح وصفوة الشيء، والطهارة حسية أو معنوية، وتستعمل في المحسوسات والمعقولات. والزَّكاةُ (شرعاً) «حِصّةٌ من المال ونحوه يوجب الشرعُ بذلها للفقراءِ ونحوهم بشروط خاصة». أو هي «اسم لمال مخصوص، يجب دفعه للمستحقين، بشروط مخصوصة»، والزَّكاةُ في الإسلام بمعنى المال الواجب إخراجه، وإيتاء الزكاة عبادة مالية، تعد ثالث أركان الإسلام الخمسة، وفرضت في مكة، وبينت أحكامها في المدينة في السنة الثانية للهجرة، وفرضها بأدلة من الكتابوالسنة، وإجماع المسلمين، قال الله تعالى {وآتوا الزكاة}، وقوله تعالى {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً}، وفي الفقه الإسلامي تتضمن زكاة المال، وزكاة الفطر، والأموال الزكوية، ومقاديرها، وموانعها، ومصارفها، وأحكام أخرى .

زكاة الزروع

زكاة الزروع هي الأقوات الممكن ادخارها، مثل الشعير والبر، إذا بلغ نصابا وهو خمسة أوسق، نقية لا قشر عليها.
وتجب زكاة الزروع في كل ما يقتاته الإنسان حال الاختيار، مما يمكن ادخاره، كالشعير والحنطة والأرز وغيره. قال الماوردي «وهو مذهب الشافعي أن الزكاة واجبة فيما زرعه الآدميون قوتا مدخرا، وبه قال الأئمة الأربعة رضوان الله عليهم» وقال في الشرح الكبير «ودخل فيه ثمانية عشر صنفا القطاني السبعة والقمح والسلت والشعير والذرة والدخن والأرز والعلس وذوات الزيوت الأربع الزيتون والسمسم والقرطم وحب الفجل
نصاب الزرع خمسة أوسق، والوسق شرعا ستون صاعا، والنصاب كيلا ثلاثمائة صاع كل صاع أربعة أمداد، ووزنا ألف وستمائة رطل بغدادي والرطل (مائة وثمانية وعشرون درهما مكيا كل درهم منها خمسون وخمسا حبة من مطلق أي متوسط الشعير.

زكاة الثمار

تجب زكاة الثمار في نوعين هما التمر والزبيب، ونصابهما خمسة أوسق لا قشر عليها، وقدر الزكاة الواجب إخراجها فيهما  إن سقيت بماء المطر، أو السيح، أي بغير كلفة؛ ففيها العشر، وإن سقيت بكلفة كالسقاية بالنضح أو غيره؛ ففيها نصف العشر. «عن جابر وابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال”ما سقت السماء ففيه العشر، وما سقي بنضح أو غرب فنصف العشر”». قال الماوردي الأصل في وجوب الزكاة في الثمار الكتاب والسنة والإجماع.
قال الله تعالى {وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} .
«قال الشافعي رحمه الله “أخبرنا مالك بن أنس، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال“ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة”».

زكاة المعدن

زكاة المعدن المعدن مأخوذ من عدن الشيء في المكان إذا أقام فيه والعدن الإقامة، «قال الشافعي رحمه الله تعالى ولا زكاة في شيء مما يخرج من المعادن إلا ذهبا أو ورقا». وتجب الزكاة في جنسين من المعدن المستخرج من باطن الأرض، هما (الذهب والفضة).
قال الماوردي أن المعدن الذي تجب فيه الزكاة مخصوص بالذهب والفضة، واستدل على ذلك بأن كل ما لا يتكرر وجوب الزكاة في عينه لم تجب فيه الزكاة، إذا أخذ من معدنه كالكحل والزرنيخ، ولأن كل ما لو ورثه، لم تجب فيه الزكاة فوجب إذا استفاده من المعدن أن لا تجب فيه الزكاة كالنفط والقير، ولأنه مقوم مستفاد من المعدن، فوجب أن لا يجوز فيه الزكاة كالياقوت والزمرد.
قال أبو حنيفة الزكاة واجبة في كل ما انطبع منها كالصفر والنحاس، دون ما لا ينطبع من الذائب والأحجار استدلالا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم  «قال في الركاز الخمس».

النعم

زكاة السائمة هي الإبل والبقر والغنم، بشرط

  1.  السوم وهوالرعي في كلئ مباح.
  2. الحول وهو مرور عام كامل.
  3. النصاب.

قال ابن عابدين السائمة هي الراعية، وشرعا المكتفية بالرعي المباح،في أكثر العام لقصد الدر والنسل، وزاد في المحيط والزيادة والسمن ليعم الذكور فقط، لكن في البدائع لو أسامها للحم فلا زكاة فيها كما لو أسامها للحمل والركوب ولو للتجارة ففيها زكاة التجارة ولعلهم تركوا ذلك لتصريحهم بالحكمين فلو علفها نصفه لا تكون سائمة فلا زكاة فيها للشك في الموجب.

زكـاة التجـارة والصنـاعة

كل البضاعة التي تعد للبيع والشراء تجب عليها الزكاة إن بلغت النصاب ومر عليها عام ـ الأصول الثابتة و التي تشمل الأراضي و الأثاث و المباني و المعدات و ما شابهها ، لا زكاة عليها إن كانت بغرض الاستعمال و ليس البيع.

زكاة النقود

مقــدار الزكــــاة إن مقدار الزكاة الواجب دفعه على النقود الورقية أو المعدنية أو الذهب والفضة قد تم تحديده ب 2.5% إذا ما بلغ النصاب و حال عليه حول و ينبغي التننويه على الأمور التالية فيما يتعلق بزطاة الذهب و الاموال

  •  وإذا نقص النصاب خلال العام بعد إكتماله لا يضر ويخرج الزكاة.
  •  وعلى هذا يختلف النصاب من مكان لآخر ومن دولة لأخرى إذا تغير سعر الذهب للأغلى أو للأرخص .
  • ـ النقود التي تدخل في حساب الزكاة هي كل ما يمتلكه الشخص سوتءً كانت في يد مالكها أو في خزانته أو مودعة باسمه في البنوك أو صندوق التوفير .
  • إذا كان الذهب والفضة معداً للتجارة فتجب فيها الزكاة بالنسبة لمن يتاجر فيها أصلاً ومن لم يتاجر فيها .أو لم يشترى بماله ذهب للعودة إليه عند الحاجة.
  •  إذا كانت المرأة تمتلك الذهب و الفضة لغرض الاستعمال والزينة فلا زكاة عليها وذلك لعدم تحقيق النماء أو نيته.

زكــاة الأوراق الماليـــة

الأسهم والسندات والشهادات التي يقتنيها مالكها للحصول على دخل منها ففيها الزكاة بمقدار 2.5%.

الديون للشخص على الغير

إن كان الدين مرجواً أي أنه من المتوقع سداده و لا خوف من أكل المال فإن عليه زكاة أما إن كان ذلك الدين غير مرجواً و يصعب استرداده فلا زكاة عليه حتى يقبض مرة أخرى . فإذا قبضت يزكى عنها من تاريخ الحصول عليها

الفوائد والمنافع المترتبة على الزكاة

  • العمل على تسوية صفوف طبقات المجتمع بتوزيع الثروة .
  • تقديم المساعدة لمن يحتاجهما من الذين تجب عليهم الزكاة.
  • أن يكون طهرة للنفوس من حب الدنيا وكنز المال .
  • نيل رضوان الله سبحانه وتعالى حين تؤدّى هذه الشعيرة وهذا المنسك العظيم من مناسك الدّين والشريعة.
اقرأ:




مشاهدة 189