طرق كيفية تسهيل الولادة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 02 نوفمبر 2016 - 13:43
طرق كيفية تسهيل الولادة‎

الحمل و الولادة

بعد تسعة أشهر من الحمل تأتي اللحظة الحاسمة، التي تنتظرها كلّ أمّ حامل، وهي أن ترى مولودها الذي رزقها الله به. والولادة هي اللحظة التي يخرج بها الجنين من بطن أمّه إلى الحياة، بعد حمل يدوم أربعين أسبوعاً تقريباً. وهناك حالات من الولادة تكون صعبةً للغاية، نتيجةً لعدم تواجد الجنين في المكان المخصّص له للنزول منه، ممّا يعرض حياة الطفل للخطر، لذلك يلجأ الأطباء إلى إجراء عمليّة جراحيّة للأمّ حتى يتمّ إنقاذ الطفل.

طرق تسهيل الولادة

أهم الطرق الطبيعية لتسهيل الولادة

أولا :المشي 

المشي ببساطة بامكانه المساعدة في جعل الطفل ينزل الى اسفل حوضك، ذلك بفضل الجاذبية وتمايل الوركين، الضغط على الحوض يجهز عنق الرحم لبدء المخاض وان كنت قد بدأت فعلياً مرحلة المخاض والولادة وشعرت ببعض الانقباضات فالمشي سيساعد علىتقدم الولادة وتسريعها، ولكن لا تتعبي نفسك كثيراً بالمشي ، احتفظي بطاقتك لليوم الكبير -يوم الولادة- فستحتاجين للدفع ولمجهود كبير.

ثانيا : المعاشرة الزوجية 

قد يبدو انه من المستحيل أداء المعاشرة الزوجية بحلول الاسبوع 40 من الحمل، الا أنه من الافضل تجربة القيام بذلك، حيث تحتوي الحيوانات المنوية للرجل على البروستاجلاندين وهي هرمونات تساعد على ترقيق وتمديد عنق الرحم لينضج ويجهز لعملية الولادة، كذلك هزة الجماع او الاورجانيزم للمرأة يحرر هرمون الأوكسيتوسين، الذي يؤدي لحدوث انقباضات، كذلك اللجوء الى تدليك الحلمات من شأنه التأثير على الرحم وحدوث الانقباضات، ان لم تكن المعاشرة الزوجية فعالة في الولادة فهي على الاقل تزيل توتر ماقبل الولادة.

ثالتا : زيت زهرة الربيع المسائية وورق التوت الاحمر 

قد تنصح العديد من القابلات النساء الحوامل باستخدام زيت زهرة الربيع، التي ترقق عنق الرحم وتساعد على تمدده وتجهيزه للولادة، يمكن تناول كبسولات زيت زهرة الربيع او فرك عنق الرحم بهذا الزيت خلال الاسابيع الاخيرة من الحمل، حتى بامكانك وضعها بالمهبل ولكن عليك استشارة طبيبك قبل تجربة هذه العشبة فالنساء ذوات المشيمة المنزاحة عليهن الابتعاد عن هذه العشبة.

رابعا : زيت الخروع 

ثم توريث هذه التقليد عبر الأجيال من الامهات والجدات، الاعتقاد السائد ان ملعقة من زيت الخروع تسرع الولادة، فهو ملين يؤدي الى تشنج بالامعاء وبالتالي تهيج الرحم لتسريع الولادة الطبيعية، ولكنه قد يسبب حالة سيئة من الاسهال انت في غنى عنها، لذلك استشيري طبيبك قبل تناول ملعقة.

خامسا : التوابل الحارة 

هل الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة تسرع بجلب المخاض فعلاً؟ تعتقد الكثيرات ان الطعام الحار مثل زيت الخروع تهيج الامعاء ولكن بلطف أكثر وتسرع الولادة طبيعياً، لكن ليس هنالك اثبات على هذا الاعتقاد، بل ربما ستتعرضين للحرقة بدلاً من تحفيز الرحم.

سادسا : الوخز بالإبر 

هذا الفن في وضع بعض الابر الرفيعة بأماكن ضغط معينة بالجسم، بامكانه المساعدة على تحفيز الرحم والجنين لبدء المخاض طبيعياً، لكن ان لم يكن الجنين مستعداً للنزول الى الحوض فلن يكون بمقدور هذه الطريقة المساعدة على الولادة طبيعياً.

سابعا : العلاج بالضغط 

على غرار الوخز بالابر فان العلاج بالضغط على أماكن معينة بالجسم يحفز نشاط الرحم، يمكنك إستخدام هذه الطريقة بنفسك او بمساعدة شريك حياتك، هنالك منطقتين لنقاط الضغط تحفز الولادة الطبيعية

  • مابين السبابة والابهام
  • داخل الساق فوق عظم الكاحل مسافة اربع اصابع

تامنا  : التدليك 

يساعد التدليك على الاسترخاء ورفع مستوى الأوكسيتوسين في جسم الحامل وتحفيز التقلصات بالرحم، وليس غريباً أن معظم الولادات تتم ليلاً، ذلك ان الام تكون قد استرخت بسريرها وذلك الدفء يحفز هرمون الاوكسيتوسين، كذلك التأمل يساعد على جلب المخاض وتسريع الولادة الطبيعية.

تاسعا : التمر 

التمر الذي ذكر في القرآن الكريم معروف بفوائده العظيمة للولادة، بضع حبات من التمر باليوم كفيلة بالمساعدة على ترقيق عنق الرحم وتغني الكثير من الامهات عن الحوجة للطلق الصناعي.

وهناك عدّة أمور يمكن أن تقوم بها الحامل لتسهل عملية ولادتها، أو أعشاب تقوم بشربها لتسهيلها وتخفيف أوجاعها، ومن ذلك

استخدام عشبة رعي الحمام خلال الأسبوعين الأخيرين من الحمل، وذلك لتسهيل المخاض، ولكن يجب تجنّب استعمال رعي الحمام بصورة عامّة في فترة الحمل المبكر، لأنّها من الممكن أن تتسبّب بالإجهاض، ولا يجب استعمال عشبة رعي الحمام أثناء الحمل إلا تحت إشراف طبيب متخصّص ولديه خبرة في طبّ الأعشاب.

استخدام فطر مهماز الشيلم (الإيرغوت)، وقد استخدم منذ القدم لتسهيل عمليّة الولادة، وجاءت هذه التّسمية أي “مهماز”، لأنّ شكله يشبه الأصبع الخلفيّة لدى الدّيك. والشيلم هو نبات من الفصيلة النّجيلية، ذو سنابل تشبه الشّعير والشّوفان، وهو من الغلال المعروفة الغذائيّة.

وقد استعمل فطر الإيرغوت في الصين من مئات السّنين، وذلك من قبل القابلات لمساعدة النّساء الحوامل في الولادات الصّعبة. ولكنّ فطر الإيرغوت لا يمكن استعماله إلا تحت إشراف طبّي، وذلك نظراً لتأثيره السّام.

استخدام نبات الباباي، وهو نبات عشبيّ كبير، يتشكل على هيئة شجيرات صغيرة إلى متوسطة، وفي نهايتها تاج يتكوّن من أوراق راخية كبيرة، وتستخدم ثمارها غير النّاضجة في تسريع عمليّة الولادة وتسهيلها.

عمليّة صعوبة أو سهولة الولادة مرتبطة بالحامل نفسها؛ حيث يجب عليها عند دخولها في الشّهر التاسع أن تعمل على تهيئة نفسها للولادة، حتى تسهّل على نفسها ولا تُعرّض مولودها للخطر، لذلك يجب على كلّ حامل من المتوقع ولادتها في أي لحظة أن تكثر من الحركة وخصوصاً المشي؛ حيث أنّ الإكثار من المشي بطرق معقولة يعمل على تسهيل عمليّة الولادة، ويُساعد كذلك على تثبيت رأس الجنين داخل الحوض، ممّا يساعد في نزوله، بالإضافة إلى ذلك يجب على الحامل ممارسة التمارين الرّياضية المناسبة، والتي تسهّل من عمليّة ولادتها، وتساعدها على تضييق الرّحم، وتقوية العضلات السّفلية من جسمها.

أكل التمر بنسب معقولة، حيث يعمل التّمر على تسهيل عمليّة الولادة.فقد أُجريت دراسة استقصائيّة ما بين 1 فبراير/شباط 2007 إلى 31 يناير/كانون الثاني 2008 في جامعة الأردن للعلوم والتكنولوجيا، وذلك لمعرفة أثر تناول التّمر في أواخر أشهر الحمل على المخاض والولادة. وقارنت هذه الدّراسة ما بين 69 امرأة تناولن ستّ حبّاتٍ من التّمر بشكلٍ يومي قبل موعد ولادتهنّ المتوقّع بأربعة أسابيع، و45 امرأة لم يتناولن ذلك.

وقد لوحظ من خلال هذه الدّراسة أنّ النّساء اللاتي تناولن التمر أظهرن توسُّعاً في عنق الرّحم لديهنّ أكثر من المجموعة الأخرى بنسبة مرّة ونصف، كما كانت نسبة بقاءَ الأغشية الجنينيّة سليمةً أكثر من المجموعة الثّانية بنسبة مرَّة وثُلث. وبلغت نسبة الولادة الطبيعيّة في المجموعة الأولى، أي من تناولنَ التمر، 96٪؛ أمّا في المجموعة الثّانية، فقد بلغت 79٪. وانخفض استخدام المجموعة الأولى للأوكسيتوسين (المحرّض للولادة) إلى النّصف تقريباً.

كما بيّنت الدّراسة أنّ مرحلةَ ما قبل الولادة كانت أقصرَ لدى مجموعة النّساء الأولى مُقارنةً بالمجموعة الثّانية؛ فقد استغرقت المجموعة الأولى 510 دقائق، والمجموعة الثانية 906 دقيقة (إلى النّصف تقريباً).

وخلصت الدراسة إلى أنّ تناول التمور قبل الولادة بأربعة أسابيع يقلّل بشكلٍ كبير حاجةَ الحامل إلى عمليّة تحريض الولادة، كما يؤدّي ذلك إلى ولادة أفضل.

الاستحمام بالماء الدّافئ، وخاصّةً عند ظهور أعراض الولادة على الحامل، ممّا يسرّع الطلق وفتح عنق الرّحم.

هناك بعض الوضعيّات التي تساعد الحامل في الولادة، منها وضعية الرّكوع والمشي.

وفي النّهاية يجب على المرأة الحامل أن تكون في حالة نفسيّة عالية، ,أن تكون برفقة الذين تحبهم وترتاح لوجودهم أثناء عمليّة الولادة، وأن تتحلى بالهدوء والصّبر، وتبتعد عن التّفكير في كلّ الأمور التي تزعجها، وتشغل بالها بالطفل الذي سيدخل السّرور إلى قلبها وإلى العائلة.