ضغط الدم واسبابه‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 09 نوفمبر 2016 - 10:04
ضغط الدم واسبابه‎

ماهو ارتفاع ضغط الدم؟

ارتفاع ضغط الدم الشرياني واحد من أكثر الأمراض القلبية شيوعاً وخطورة على أعضاء الجسم ويدعى بـالقاتل الصامت، وذلك لأنه لا يوحي بأية عوارض مميزة، ويمكن أن تصاب به لسنوات دون أن يعلم المريض ذلك.

للدم عبر جدران الشرايين في الجسم، و يتم قياس ضغط الدم عن طريق ذراع قابل للنفخ توضع على اليد ومقياس للضغط.

قراءة ضغط الدم تتكون من رقمين:

الأول، أو العلوي: و يقيس الضغط في الشرايين عندما يدق القلب (الضغط الانقباضي).

الثاني، أو السفلي: و يقيس الضغط في الشرايين بين الدقات (الضغط الانبساطي).

قياسات ضغط الدم تندرج تحت أربع فئات عامة:
1- ضغط الدم الطبيعي:

ضغط الدم الطبيعي هو إذا كان أقل من 120/80 ملم زئبق. ومع ذلك، فإن بعض الأطباء يوصي 115/75 ملم زئبق على أنه أفضل هدف.

2- ما قبل ارتفاع ضغط الدم (Prehypertensio):

يكون فيها الضغط الانقباضي يتراوح بين 120-139 ملم زئبق, أو الضغط الانبساطي يتراوح ما بين 80-89 ملم زئبق.

3- المرحلة الاولى من ارتفاع ضغط الدم:

يكون فيها الضغط الانقباضي يتراوح بين 140-159 ملم زئبق, أو الضغط الانبساطي يتراوح من 90-99 ملم زئبق.

4- المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم:

وهو ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير، ويكون فيها الضغط الانقباضي 160 ملم من الزئبق أو أعلى, أو الضغط الانبساطي 100 ملم من الزئبق أو أعلى.

يعد فرط ضغط الدم من أهم المشاكل الصحية في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء لأنه:

مرض شائع بدون اعراض, اذ قد تمر فترة طويلة قبل اكتشافه و تشخيصه.

يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد حياة الإنسان حيث يسرع مراحل التصلب العصيدي الذي يؤهب لحدوث إصابات الشرايين الاكليلية والحوادث الوعائية الدماغية والقصور الكلوي وامراض الأوعية المحيطية كما يعد من العوامل المهمة التي تؤهب لقصور القلب.

قد يتحول إلى ارتفاع ضغط شرياني خبيث والذي يعد من الحالات الاسعافية وتشمل تظاهراته بالاضافة إلى ارتفاع الضغط الشديد وذمة حليمية العصب البصري ، نزوف الشبكية ، اضطراب الرؤية ، الصداع الشديد ، الاقياء ، التروف الوعائية الدماغية والسبات.

يقسم ارتفاع الضغط الشرياني إلى نوعين رئيسيين:
ارتفاع الضغط الاساسي أو الأولي ويمثل نحو 85-90 % من حالات ارتفاع الضغط الشرياني ولا يكون السبب معروفا في هذه الحالة.

ارتفاع الضغط الثانوي ويمثل نحو 10-15 % من حالات ارتفاع الضغط الشرياني ويكون في هذه الحالة عرضا ثانويا لحديثة مرضية معروفة.

تشخيص ارتفاع ضغط الدم ارتفاع ضغط الدم

الطريقة الوحيدة لمعرفة ضغط الدم هى قياسه بواسطة الجهاز المعد لذلك.

وفى حالة الحاجة لقياس الضغط بصفة متكررة، يمكن قياسه بجهاز القياس المتواصل لضغط الدم لمدة 24 ساعة.

إذا كان لديك أي نوع من ارتفاع ضغط الدم، قد يوصي طبيبك بأجراء اختبارات روتينية، مثل
اختبار البول (تحليل البول).

اختبارات الدم.

رسم القلب (ECG)، وهو الاختبار الذي يقيس النشاط الكهربائي قلبك. قد يوصي طبيبك أيضا اختبارات إضافية مثل اختبار الكوليسترول، للتحقق من علامات أكثر من أمراض القلب.

اسباب ارتفاع ضغط الدم

الادوية 
العديد من الأدوية يمكن أن تسبب زيادة في ضغط الدم ، بعض هؤلاء مثل حبوب منع الحمل تؤخذ على أساس منتظم ويمكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم المزمن ، ومع ذلك، بعض من دون وصفة طبية والتي تستخدم فقط في بعض الأحيان يمكن أن تسبب زيادة مفاجئة في ضغط الدم . على سبيل المثال ، المسكنات والعقاقير المضادة للالتهابات ، مثل الأسبرين والإيبوبروفين (أدفيل ، موترين) ، يمكن أن ترفع ضغط الدم فجأة.

استهلاك الملح 
يمكن استهلاك الأطعمة المالحة أو المشروبات ان تسبب زيادة مفاجئة في ضغط الدم بسبب الصوديوم يدفع الجسم للاحتفاظ أكثر مرونة . هذا الارتفاع في ضغط الدم عادة ما يستغرق فترة زمنية قصيرة .

التدخين 
عندما تدخن تستنشق النيكوتين ، والتي لها تأثير مباشر على ضغط الدم . النيكوتين يسبب تغيرات في حسن سير الأوعية الدموية وينتج التهاب داخل منظومة الدورة الدموية ، مما يساهم في تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم . تبدأ هذه التغيرات تحدث بعد تدخين سيجارة واحدة فقط ، وفقا لتقرير عام 2007 فيالمجلة الأميركية لارتفاع ضغط الدم

الإجهاد 
هو سبب آخر لارتفاع ضغط الدم المفاجئ . عندما يجهد شخص ، يقوم الجسم بإصدار هرمونات الإجهاد ، هذه الهرمونات تعمل على القلب والأوعية الدموية للتعاقد ، مما تسبب في ارتفاع ضغط الدم وخفقان القلب

الألم
الألم المفاجئ الذي يرجع خاصة إلى الحوادث يمكن أن ترفع ضغط الدم المفاجئ

اسباب اخرى 

ارتفاع ضغط الدم يمكن أن ينجم عن بعض الامراض منها 
مشاكل في الكلى
أورام الغدة الكظرية
مشاكل الغدة الدرقية
بعض العيوب في الأوعية الدموية
توقف التنفس أثناء النوم

أعراض وعلامات ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع الضغط الأساسي: لا يكون هناك أية أعراض في غالب الأحيان، غير أن بعض المرضى يتحدثون عن أعراض من مثل الصداع والدوار والإنهاك وخفقة القلب. نكتشفُ ارتفاع ضغط الدم غالباً عندما يجري المريض فحصاً لسبب لا علاقة له بارتفاع الضغط. ولأن ارتفاع ضغط الدم الأساسي لا يكون مصحوباً بأعراض غالباً، وقد يكون موجوداً منذ سنوات، فمن المهم أخذ التاريخ المرضي في حال وجود أي تلف في أحد الأعضاء.

• ارتفاع ضغط الدم الثانوي : قد يظهر المرضى أعراض وعلامات الإصابة بالمرض المُستبطن. فقد يظهر المرضى المصابون بالألدوستيرونية الأولية primary aldosteronism أعراض تشنجات وضعف عضلي. ويكون لدى المصابين بورم القواتم pheochromocytoma سوابق نقص وزن وتعرق وتسرع قلب وخفقانات وصداع انتيابي ونقص ضغط قيامي orthostatic hypotension. كما يشكو مرضى متلازمة كوشنغ Cushing’s syndrome من ازدياد وزن مفاجئ وضعف عضلي وبوال متكرر وتورم وعدم انتظام الطمث وحب الشباب.

• نوبة فرط الضغط Hypertensive crises: إما أن يكون لدى هؤلاء المرضى ارتفاع مزمن في ضغط الدم وإما أن يكونوا غير مدركين لإصابتهم بارتفاع الضغط. وقد يشكو مرضى نوبة فرط الضغط من صداع شديد أو ضيق النفس أو نزيف من الأنف أو قلق.

طرق الوقاية من ارتفاع ضغط الدم

التخلص من الوزن الزائد.

الإقلال من الملح (الصوديوم) في الطعام.

الإقلال من تناول الكحوليات.

المجهود العضلي والجسماني المنتظم.

تغيير النظام الغذائي: الإكثار من الفاكهة والخضراوات وتجنب الدهون خاصة منتجات الألبان.

بالإضافة إلى هذه الطرق توجد وسائل أخرى ولكنها اقل فاعلية أو لم تثبت التجارب العملية فائدتها بصورة قاطعة وهي تشمل:

معالجة التوتر والقلب العصبي.
زيادة عنصر البوتاسيوم في الطعام.
زيت السمك.
أملاح الكالسيوم
أملاح الماغنسيوم.
زيادة كميات الألياف في الطعام.

علاج ارتفاع ضغط الدمارتفاع ضغط الدم

إن ارتفاع ضغط الدم يستدعى العلاج بأدوية واتباع نمط حياة صحي.

أكثر من 99 % من حالات إرتفاع ضغط الدم لايمكن شفاؤها ولكن يمكن بالعلاج المستمر السيطرة على إرتفاع ضغط الدم، بمعنى إعادته لصورته الطبيعية.

ومن أجل ضمان نجاح علاج ضغط الدم المرتفع، يجب أيضا علاج أى أمراض مصاحبة له و السالف ذكرها فمرض السكر وإرتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم، كل منهما يساعد على إرتفاع ضغط الدم

اقرأ:




مشاهدة 307