شعر صدام حسين‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 03 ديسمبر 2016 - 12:30
شعر صدام حسين‎

صدام حسين

“أرجوكم دعوني أرى بلادي” كان هذا طلب الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل اعدامه نقدم في هذا المقال شعر صدام حسين

شعر صدام حسين

قصيدة في المحامي خليل الدليمي

***
أما وقد جار الزمان علينا
ففي الآخرة العدا خاسرينا

وأظلمت ديار كانت منورة
بل وأظلم عراق الهدى حادينا

وأجفلت بعد أن كانت آمنة
وعلى الرؤوس غبارها والطينا

اشتد غرابها مستنكراً ضحيته
ينقر الجوارح منها والعيونا

عندها تناخى النشامى عليها
ومن غيرهم من صعبها يشفينا

وارتجف فيها نخوة كل عرق
يميته العار بها لا البينا

وثار باردها يواجه صواعقهم
ليس سوى الحمية تصد و الدِينا

ودماء برة اعتادت العطاء
وكان صوت الآذان حادينا

وصوت امرأة العرب حيثما بكت
وهلهلت ضد العدو غازينا

أطلق عنانها

***
موسومة بك نفسي وأنت لها حبيب
فما حوى مثلك بيتا أو قلوب

لو ألزمت فأنت لها الندى
وأنت، أنت النسيم الأريب

اخضرت بك روحي فجاشها حز
بنا وكان الغصن فيها رطيب

وسهامٌ ندمي عيون العدى
لشعبنا تتسامى منه الطيوب

فليس يشفي العلاج مقلوب
بل بيض النصال هي الطبيب

نعب الغراب فأجابته ظربا
وكل عن ديار العز غريب

نصبوا الفخاخ فسروا بها
بين عائب فيهم ومعيوب

وبين متكبر ليس سوى جفاءٌ
وهو ليس إلا بها مغلوب

نكسرها وقد أكل الصدأ حديد
ها كمذنب تأكل ناصبها الذنوب

ما انكسرت بل اشتدت نفوسنا
تعرفنا أو تظلم بها الدروب

يا سامعي بلغ إذا بلّغت صادقةً
بصدورنا وليس في العزم الندوب

فما وهنـّا ونزيد الكيل مضاعفةً

في موقف العز النفوس تطيب

وتعسا أخرى ما الفت معاليها
ولا في ذراها ألف يستطيب

نهازون للفرص ليس اقتحاميون فيها
بين جليب مرفوضٌ و مغطا مجلوب

زجوا نفوس غائبة في بحرنا
ومن يقتحم بحرنا عنوه نحيب

وها قد كشفنا للذئاب صدورنا
ليس يرجفنا دابٌ او دبيب

نلاوي العاليات ونلويها بإذنه
فكيف لو كان بنائهم خريب؟

يخزيهم الباري وينصرنا بها و
يصطفي من حولنا وفي الصدور لهيب

نراها خضراء وإن هي هببت
فتسبل ويغرد بها العندليب

تسابقت خيولنا وخيول العدا
فطاشت سهامٌ وأخر منا تصيب

أطلق عنانها تصهل بها خبباً
ليس إلا بها القلوب تطيب

أيا شعباً ما خابت أمالك فينا
وحزبك في الملمات نقيب

وجيشا ما انثنت عن العدا بنا
دقه لو غاب العدو وليس عنها يغوب

من أجلكم وامتنا روحي فدائاً
ما خسئت في الصعب دمانا شخوب

وإذ نقدم ليس لنا التواءً
منا و منكم في الأعداء نجيب

أي منكم كأنه من دمائي
أصيل في مغبر الأيام ضروب

قصائد و شعر صدام حسين

قصائد و شعر صدام حسين

أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل

أطلق لها السيف وليشهد لها زحل

أطلق لها السيف قد جاش العدو لها

فليس يثنيه إلا العاقل البطل

أسرج لها الخيل ولتطلق أعنتها

كما تشاء ففي أعرافها الأمل

دع الصواعق تدوي في الدجى حمما

حتى يبان الهدى والظلم ينخذل

واشرق بوجه الدياجي كلما عتمت

مشاعلا حيث يعشى الخائر الخطل

واقدح زنادك وابق النار لاهبةً

يخافها الخاسئ المستعبد النذل

أطلق لها السيف جرده باركه

ما فاز بالحق إلا الحازم الرجل

واعدد لها علما في كل سارية

وادع إلى الله أن الجرح يندمل

***
حنـّت على دِِِِِِِِِِِِماها دمائي وتعانقت
لا يُغيرُها الصبحُ ولا العصــرُ

من العم لأبن الـعم أخ ٌ
وهو جبرٌ في ميــزانه يُذخـرُ

ما احد سبقنا أبا الحسن قبلا ً
ولا نقبل احدٌ يسبقنا و إن مضر

نحن نبعُ المكرمات حتى لو أجْدَبَتْ
فلا يجفُ نبعُنا لو جفّ بها البحرُ

و من يفعـلها فلـيس مـِـنا
مُنـْكـَرٌ و أعقابُهُ وأبوهُ كذا يُنكِـرُ

فليس تحني قمم الأطوادِ عواصِفـُها
ومن يضُرُنا بـِواحدٍ بألفٍ يُضّرُ

و إن تعالى على بغــلٍ عدونـا
فنحنُ الأعالي يزهو بنِا الصخرُ
***

كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ

ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ

لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها

ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ

وفي الأخرى تستقبلنا حورها

يُعزُ منْ يقدمُ فيها لا يُذالُ

عرفنا الدربَ ولقد سلكناها

مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ

ما كنّنا أبداً فيها تواليا

في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ

شعر صدام حسين قبل إعدامه

شعر صدام حسين قبل إعدامه
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما….رقصت على جثث الأسود كلابا

لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها….تبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا

يا قمة الزعماء..إني شاعر….والشعر حر ما عليه عتابا

إني أنا صدام..أطلق لحيتي….حينا…وجه البدر ليس يعاب

فعلام تأخذني العلوج بلحيتي….أتخيفها الأضراس والأنياب

وأنا المهيب ولو أكون مقيدا….فالليث من خلف الشباك.. يهابا

هلا ذكرتم كيف كنت معظما….والنهر تحت فخامتي ينسابا

عشرون طائرة ترافق موكبي…..والطير يحشر حولها أسرابا

والقادة العظماء حولي كلهم….يتزلفون وبعضكم حجابا

عمان تشهد والرباط.. فراجعوا….قمم التحدي ما لهن جواب

وأنا العراقي الذي في سجنه….بعد الزعيم مذلة…وعذابا

ثوبي الذي طرزته لوداعكم…نسجت على منواله الأثواب

إني شربت الكأس سما ناقعا….لتدار عند شفاهكم أكوابا

أنتم أسارى عاجلا أو اجلا…..مثلي وقد تتشابه الأسباب

والفاتحون الحمر بين جيوشكم…..لقصوركم يوم الدخول كلابا

اقرأ:




مشاهدة 47